لفرملة عجلات الحراك الشعبي عمي تبون يعلن 22 فيفري يوما وطنيا للأخوة و التلاحم بين الشعب و الجيش

IMG_87461-1300x866

قرر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، تخليدا للذكرى الأولى للحراك الشعبي المبارك، إعلان يوم 22 فيفري من كل سنة "يوما وطنيا للأخوة و التلاحم بين الشعب و جيشه من أجل الديمقراطية"، حسبما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

و أوضح المصدر ذاته أنه "جاء في المرسوم الذي وقعه السيد الرئيس و أعلنه أثناء لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية الذي يبث على شاشات التلفزيون مساء غد (الخميس)، بأن يوم 22 فيفري يخلد الهبة التاريخية للشعب في الثاني و العشرين من فبراير 2019، و يحتفل به عبر جميع التراب الوطني من خلال تظاهرات و أنشطة تعزز أواصر الأخوة و اللحمة الوطنية، و ترسخ روح التضامن بين الشعب و جيشه من أجل الديمقراطية".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يقول الله تعالى  ( وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ  ). لا واحد من الشعب يَنسى مجازر الجيش الجزائري ضد الشعب، ولا أحد ينسى انتهاكاته في حق الشعب، منذ الاستقلال إلى اليوم. عن أي تلاحم يتحدث الطبون ؟ فلن يجمع بيننا جامع إلا بالقصاص في الدنيا والآخرة، وذلك عدل الله المطلق ، وأول ما يُقتص به الجيش الجزائري هو ذنب القتل ، سواء تاب هذا الجيش أم لم يتب... وعلى ذكر التوبة، فقد اتفق العلماء على أن من شروط التوبة : أداء الحقوق لأصحابها ، فأين للجيش من ذلك ؟ فهو لا زال يقتل ويظلم ويغتصب ويزور ويهتك الشرعية ويكتم صوت الشعب ويخنق الأنفاس ويصنع ويتاجر في الكوكايين والأقراص المهلوسة.... حق الشعب كبير فيما لحقه من أذى، ولن يحيد عن الصراخ بطلب الدولة المدنية عوض الدولة العسكرية القمعية الهمجية، ذات الأيادي الملطخة بدماء الأبرياء وبجرائم السرقة والنهب. حق المقتول محفوظ لا يضيع ، وسيقتصه عاجلا أم آجلا لا محالة . ويبقى ظلم الجيش سببٌ نزول كل المحن والابتلاءات عليه، فكثيراً ما جلب الظلم لأهله الخسران والبلاء والهلاك. والظالم لن يهنأ ولن يرتاح، لأن دعوات المظلومين له بالمرصاد. ويجب أن يعلم الأمم العادلة تنتصر ، وتنهزم الأمم الظالمة مهمى طغت. وكما لا ننسى الظالمين ، فإننا لن ننسى أعوانهم المجندين لحروب الشر ضد الخير. ولن يقبل منهم أن يقولوا إن الظالم أمرني بقتل فلان أو اغتصاب أمواله ففعلته عبدا مأمورا.  ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً  ).

  2. le TGV du hirak tout le monde l'attend avec impatience sur le quai et le jour ou il entrera en gare une nouvelle ere commencera pour l'Algerie une Renaissance et un nouveau depart

الجزائر تايمز فيسبوك