مظاهرات الجمعة والسبت 20 و21 فيفري على سنوية الحراك مرحلة تاريخية "لإفشال مخطط إعادة إنتاج نظام العصابة"

IMG_87461-1300x866

وأوضحت "قوى البديل" في بيان لها، اليوم، أنها ستساهم في مظاهرات الجمعة والسبت 20 و21  فيفري، من أجل "إفشال مخطط إعادة إنتاج النظام وإرساء أسس الجمهورية الجديدة، التي تمكّن الشعب الجزائري من الاختيار الحرّ لشكل وطبيعة مؤسّساته".

وذكر هذا التكتّل الحزبي، أن كلّ القوى مدعوة إلى تقارب الرؤية، والعمل لتسريع تحقيق المطالب الديمقراطية للثورة الشعبية، التي تتعارض تمامًا مع بقاء النظام الحالي.

ولهذه الغاية، قالت "قوى البديل الديمقراطي"، إنها تسعى لبدء مشاورات واسعة، مع كل التنظيمات والشخصيات التي ترفض سياسة الأمر الواقع، المنتهجة من طرف السلطة، بهدف تحقيق المطالب الديمقراطية الاقتصادية والاجتماعية للثورة الشعبية.

وأبرز هذا التكتل، المشكل من أحزاب أقصى اليسار واليسار المعتدل، أن "تصميم الشعب لتأسيس دولة القانون الديمقراطية الاجتماعية يبقى كاملًا، في ذكرى مرور عام عن الانتفاضة الثورية للشعب الجزائري، من أجل رحيل النظام المتسلّط والمفترس".

وأعرب "البديل الديمقراطي"، عن ارتياحه لانتعاش التعبئة الذي شهده الأسبوع الثاني والخمسون، بعودة التظاهرات في بعض الولايات بعد قمعها، ونجاح المسيرة الوطنية بخراطة بمناسبة السنة الأولى للثورة الشعبية، وهو ما يؤشّر لسعي الجزائريين لتكريس "القطيعة" مع سلطة الأمر الواقع، المصرّة على تجديد النظام القديم.

وسجّل البيان، بأن أساليب القمع البوليسي للمدن لاسيما العاصمة واستغلال العدالة والسجن في قضايا الرأي وسياسات التفرقة، لم تجد نفعًا بالنسبة للسلطة التي أضحت معزولة أكثر من أيّ وقت مضى.

وتعرف "قوى البديل الديمقراطي"، نفسها كجزء من الثورة الشعبية، تأسّست حول مبادئ الحرية والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتعمل على استرجاع السيادة الشعبية عبر مرحلة انتقالية ومسار تأسيسي سيّد.

ويضم تحالف "قوى البديل الديمقراطي"، حزب العمال، التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، جبهة القوى الاشتراكية، الحزب الاشتراكي للعمال، الاتحاد من أجل التغيير والرقي، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الحزب من أجل اللائكية والديمقراطية، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

كما انضمت إليه ثلاث نقابات ممثلة لقطاع التربية، وهي المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "السنابست"، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين "الأنباف"، والنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين "ساتف".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أحدر المغرب من تبون انه خطير جدا يتلون كالحرباء

  2. ALGÉRIEN AN0NYME

    IMPOSSIBLE POUR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DE C0NTINUER A D0NNER L' OCCASI  AU RÉGIME MILITAIRE POURRI DE LE CERNER DE PARTOUT POUR EMPÊCHER, A TRAVERS DES BARRAGES DE GENDARMERIE SUR LES ROUTES MENANT A LA CAPITALE ,COMME DU TEMPS DU COL0NISATEUR FRRANCAIS, LES POPULATI0NS VENUES DES AUTRES WILLAYA A RENTRER A ALGER POUR MANIFESTER C0NTRE LE REGIME POURRI DES CAP ORAUX CHAQUE VENDREDI POUR RÉCLAMER LA RESTITUTI0N DU POUVOIR AUX CIVILS. IL EST EVIDENT QUE C PTE TENU DE L ARROGANCE FOLLE AVEUGLE ET SANS FIN LES SINISTRES CAP ORAUX V0NT MENER LE PAYS A UNE DÉRIVE INÉVI  . LES SINISTRES DICTATEURS INCULTES DE CHENKTRIHA ET SES SBIRES D'AVENTURIERS MALADES MENTAUX ,NE S0NT PAS CAPABLES DE TIRER DES LEÇ0NS DE LA SITUATI0N DÉSASTRE USE CELLE QUI PREVAUT EN SYRIE ET EN LIBYE AUSSI. LA PATIENCE DU BRAVE PEUPLE S’ÉPUISE A UNE VITESSE ASTR0NOMIQUE ET SEUL DIEU ALLAH SAIT CE QUE LE FUTUR PROCHE RÉSERVE COMME DÉSASTRE AU PAYS PAR LA FAUTE DES RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU CLAN BOUTEFF, QUI DIRIGENT AUJOURD' HUI LE PAYS..

الجزائر تايمز فيسبوك