عمي تبون يجدّد موقف الجزائر من ليبيا وسوريا.. والحدود المغلقة مع المغرب

IMG_87461-1300x866

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أن مصداقية الدبلوماسية الجزائرية و نزاهتها يؤهلانها للعب دور الوسيط في حل مختلف الأزمات والقضايا الإقليمية والدولية بما في ذلك الملف الليبي وبخصوص القضية الفلسطينية وما يسمى صفقة القرن شدّد تبون على أن الموقف الجزائري من القضية الفلسطينية مبدئي ولم يتغير منذ أجيال معبّراً عن يقينه بأن هذه الصفقة مآلها الفشل.
وقال السيد تبون في حوار أجرته معه قناة روسيا اليوم إن الجزائر بـ مصداقيتها ونزاهتها باستطاعتها أن تلعب دور الوسيط فهي تقوم بذلك وفاء لمبادئها دون أن تطلب مقابلا أو تعويضا لأن الأمر يتعلق بمبدأ مستلهم من ثورة أول نوفمبر المجيدة .
وذكر تبون في رده على سؤال بشأن عودة الدبلوماسية الجزائرية إلى الواجهة من خلال نشاطها المكثف في الفترة الأخيرة أن الجزائر تحوز في هذا المجال رصيدا تحسد عليه لاسيما ما تعلق بالوساطة بين الفرقاء وذلك منذ الاستقلال .
وتابع الرئيس تبون قائلا: أعتقد اليوم أن عودة الدبلوماسية الجزائرية هو مطلب شعبي نابع من إيمان متأصل من أجل لم شمل الفرقاء والأشقاء بالأخص (...) فمن الصعب علينا أن نرى شعبا عربيا يتألم ونحن موجودون ونفس الشأن بالنسبة للشعوب غير العربية حيث سبق للدبلوماسية الجزائرية أن تدخلت في عديد القضايا التحررية عبر العالم (تيمور الشرقية ساوتومي وبرانسيب الميز العنصري في جنوب إفريقيا القضية الفلسطينية الصحراء الغربية وصولا إلى الملف الليبي) .
وفي هذا الإطار أبرز رئيس الجمهورية أن مساعي الجزائر لحل الأزمة التي تعيشها ليبيا نابع من القواسم المشتركة التي تجمع البلدين والشعبين مثل اللغة والدين والجوار وأيضا استنادا إلى رصيد لا يمكن للجزائريين نسيانه والمتمثل في وقوف الشعب الليبي إلى جانب الشعب الجزائري خلال الثورة التحريرية .

الجزائر تقف على مسافة واحدة 

وفي هذا السياق أكد الرئيس تبون بشأن الزيارات الأخيرة للعديد من المسؤولين الأجانب إلى الجزائر أن الجزائر تقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء وكل المتدخلين في أي قضية انطلاقا من مبدأ عدم انحيازها لافتا إلى أن من يرغب في لعب دور الوسيط ينبغي له أن لا ينحاز لأي طرف .
وقال إن كل المتدخلين في هذه القضية أشقاء وأصدقاء على غرار مصر الإمارات روسيا وتركيا مشيرا إلى أن الجزائر مؤهلة لان يصل صوتها إلى الأصدقاء والأشقاء وهمها الوحيد في ذلك هو إيقاف نزيف الدم في هذا البلد الشقيق وإيقاف المأساة التي يعيشها دون أن تكون لديها أطماع سياسية أو اقتصادية أو توسعية .
وبخصوص تركيا قال رئيس الجمهورية: لدينا علاقات قوية جدا مع هذا البلد تمتد لقرون وستستمر غير أن الجزائر لن تجر إلى أي سياسة لا تختارها .
فسياسة بلدنا ـ يضيف الرئيس تبون ـ نحن من يختارها ولا تفرض علينا من أي كان .
وعن الزيارة المرتقبة لأمير دولة قطر إلى الجزائر أكد الرئيس تبون قائلا: نحن لا ننتظر المقابل لا من الأشقاء في قطر ولا من الإمارات ولا من السعودية أو من مصر ولا حتى من الأصدقاء الآخرين مبرزا أن أمير قطر شقيق وهو مرحب به .
وأضاف في ذات السياق قائلا: كنت سأزور المملكة العربية السعودية غير أن كثافة الرزنامة الداخلية من خلال فتح عديد الورشات كانت وراء تأجيل الزيارة إلى هذا البلد الذي نكن له كل المحبة .


ماذا عن المغرب؟

وبشأن العلاقات مع المغرب وإمكانية فتح الحدود قال الرئيس تبون أن زوال المرض لن يتأتى إلا بزوال أسبابه فلم يسجل على الجزائر يوما ما أن شتمت المغرب أو شعبها... مشددا على أن الشعب الجزائري يكن مودة خالصة لشقيقه المغربي... .
وذكر في هذا الإطار بأجواء الفرحة التي عاشتها مختلف المدن المغربية عند فوز الجزائر بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأخيرة بمصر وهي الأجواء ذاتها التي عاشها الشعب الجزائري.
وبشأن الحدود ذكر الرئيس تبون أنها أغلقت كرد فعل وكانت للمرة الثانية وكانت مؤلمة جدا أكثر من الغلق الأول لها مذكرا بأن قرار الغلق كان في ظرف سيئ جدا وتم في وقت جعلت فيه دولة أوروبية من كل الجزائريين إرهابيين ناهيك عن غلق الأجواء باتجاه الجزائر (...) في هذا الظرف تأتي دولة شقيقة وتتهمنا بالإرهاب وتضع التأشيرة على الجزائريين .
وبعد أن ذكر بالعمق والامتداد الذي تشكله بلدان المغرب العربي لبعضها البعض أكد الرئيس تبون أنه من الصعب أن نتكلم لغة واحدة عندما تكون هناك خلفيات. فنحن واضحون وليست لدينا خلفيات... معربا عن أمله في أن تسوى الأمور مع المغرب الذي لا نكن له أية عداوة بعيدا عن المناورات ومحاولة عزل الآخر... .

صفقة القرن مآلها الفشل

وبخصوص موقف الجزائر مما عرف بـ صفقة القرن أكد رئيس الجمهورية أن الموقف الجزائري من القضية الفلسطينية مبدئي ولم يتغير منذ أجيال حاثا الفلسطينيين على توحيد الصفوف لتجاوز حالة التشرذم التي تعيشها فلسطين وحتى الدول العربية.
وفي هذا السياق أعرب الرئيس تبون عن يقينه بأن هذه الصفقة لن تمر لأنها غير مبنية على أسس منطقية أو تاريخية أو أخلاقية ولا حتى على مبادئ القانون الدولي مشددا على أن هذه الخطة فاشلة مبدئيا وأن الدولة الفلسطينية ستقوم لا محالة .
وبشأن ما يمكن للجزائر أن تقدمه في هذه المسألة قال رئيس الجمهورية إن الولايات المتحدة الأمريكية دولة صديقة وليس لدينا خصومة معها ومن يريد سماع صوت الحق عليه سماع صوتنا ومن لا يريد وهو أصم بالنسبة لرأي الجزائر وتصورها فله ذلك .
وتابع قائلا بأن هذه أمور تخص تاريخ أمة وليست صفقة تجارية فمن المستحيل نزع شعب بأكمله من الخريطة لافتا في هذا الصدد إلى وجود أصوات في الكونغرس الأمريكي ترفض هذه الصفقة وكذا الشأن بالنسبة للاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول ناهيك عن جزء كبير من المجتمع الإسرائيلي الذي يرفض هذه الصفقة الأمر الذي يظهر أن مآل هذه الخطة هو الفشل .
واستطرد رئيس الجمهورية بهذا الخصوص أن الأمور يجب أن تسير نحو إنشاء الدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف .

كنا على يقين أن سوريا لن تسقط

وبخصوص الوضع في سوريا جدد رئيس الجمهورية التأكيد على بقاء الجزائر وفية لمبادئها التي لا تقبل أن يتم المساس بأي دولة عربية مذكرا أن سوريا تعد من بين الدول المؤسسة للجامعة العربية ومن أعرق الدول العربية وكنا على يقين أنها لن تسقط.
وأشار رئيس الجمهورية في هذا الشأن إلى أن ما جعل هذا البلد (سوريا) ضعيفا على المستوى الدولي كونه الوحيد الذي لم يطبع (مع إسرائيل) وهو أيضا من بين دول المواجهة كما عاش لسنوات موجها سياسته واقتصاده ومؤسساته نحو التصدي الأمر الذي ربما قلص من مساحة الديمقراطية والحرية ... .
وعن العلاقات بين الجزائر وروسيا كشف الرئيس تبون أنه تلقى دعوة من نظيره فلاديمير بوتين لزيارة روسيا وأنه تم تأخيرها بسبب كثافة الرزنامة مؤكدا بأنه سيقوم بهذه الزيارة بـ كل فخر واعتزاز .
وعن مستوى التعاون الثنائي أعرب الرئيس تبون عن أمله في أن تنتقل علاقات البلدين إلى مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي تعكس مستوى التفاهم السياسي الذي يجمعهما.

الفصل في تعديل الدستور قبل نهاية السنة الجارية

وبشأن رزنامة الإصلاحات السياسية داخل البلاد أكد الرئيس تبون أن أقصى حد للانتهاء من ورشة تعديل الدستور سيكون مع بداية الصيف المقبل وقبل نهاية السنة نكون قد فصلنا كليا في الدستور وقانون الانتخابات ونكون بذلك قد وصلنا إلى الانتخابات التشريعية والمحلية .
وحول رأي البعض بأنه كان من الضروري حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية قبل تعديل الدستور رد السيد تبون بأن المنطق يقتضي بناء البيت من الأساس في إشارة منه إلى تعديل الدستور أولا الذي يعد ـ مثلما قال ـ أساس أي دولة لافتا إلى أنه من غير الممكن البداية بالانتخابات في حين لم يفصل الدستور في دور المنتخبين ولا في دور الرقابة .
وقال أن نفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج مشيرا إلى أن حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات برلمانية آنيا سوف يؤدي إلى نفس النتيجة لان المال الفاسد لا زال في الشارع واستغلال النفوذ لا زال موجودا الأمر الذي سينتج برلمانا بنفس المعايير .
وأشار تبون في هذا الشأن إلى انه بعد تحديد هذه الأمور قانونيا وتجريم بعض التصرفات يمكن الذهاب إلى برلمان آخر أغلبيته شباب ومثقفون تكون لهم السلطة المعنوية الكافية .
وفي رده عن سؤال حول الحراك الشعبي الذي عاشته البلاد منذ سنة أكد الرئيس تبون أن وصفه إياه بأنه مبارك هو عن جدارة وعن دراية بما كان سيحدث للدولة الجزائرية التي كاد أن يذهب ريحها وأن تنهار مؤسساتها وأن تدخل في أجندة من يريد أن يجعل منها سوريا أخرى وليبيا أخرى وعراق آخر لأغراض ربما دنيئة مشيرا إلى أن الحراك أنقذ الدولة الجزائرية من الانهيار في ظل انزلاقات الحكم الفردي ومحاولة تمديد مأساة سياسية عاشتها الجزائر .
وبعد أن ذكر بدور الشعب الجزائري في كل المحطات التاريخية التي عرفتها البلاد لاسيما خلال ثورة أول نوفمبر أكد رئيس الجمهورية أن الشعب الجزائري أظهر من خلال هذا الحراك أنه شعب مسالم مثقف مسيس وليس متهورا أو إرهابيا مثلما كان يروج له حتى من قبل بعض الأشقاء مبرزا أن الجزائريين بسلوكهم هذا أعطوا درسا للآخرين ودرسا آخر في تمسك الجيش الشعبي الوطني بالدستور وبوطنيته التي أظهر من خلالها أنه حقا سليل جيش التحرير الوطني مستدلا بعدم إراقة أية قطرة دم طوال سنة.
وأكد رئيس الجمهورية أن الحراك سمح بتوقيف العهدة الخامسة ورفض تمديد العهدة الرابعة وأسقط كل الرؤوس التي أوصلت البلاد إلى ذلك الوضع ناهيك عن محاسبة كل من استغل الاقتصاد الوطني لأغراض شخصية وهم اليوم يقبعون في السجن .
أما ما تبقى من مطالب الحراك فأوضح الرئيس تبون أن الأمر يتعلق ب إعادة النظر في كيفية تسيير البلاد مع ضمان أكبر مساحة ممكنة من الحريات وحمايتها إلى جانب التوازن بين المؤسسات حتى لا تطغى مؤسسة على أخرى وذلك تفاديا للانزلاق إلى الحكم الفردي والتسلطي .
وبخصوص الجزائريين الذين يواصلون خروجهم إلى الشارع كل جمعة قال الرئيس تبون: شخصيا لا أرى أي مانع في خروجهم فهذا حقهم والديمقراطية تقتضي ذلك ولا يطرح أي مشكل بالنسبة لنا غير انه أشار بالمقابل إلى أن الخوف نابع من الانزلاقات التي تنجر عن اختراق صفوف الشعب الذي لديه الوعي بذلك .

الجزائر تطمح إلى بناء اقتصاد نظيف خلاق للثروة ومناصب الشغل
وفي الشق الاقتصادي أكد الرئيس تبون أن الجزائر تطمح في عهده إلى نموذج اقتصادي نظيف ونزيه تكون مهمته الأساسية خلق الثروة وتوفير مناصب الشغل وكذا معالجة المأساة الاجتماعية التي عاشها المواطن مؤكدا انه بات من الضروري الشروع في نسيان الاعتماد على الريع البترولي والذهاب صوب ثروات أخرى وذلك لتحقيق اقتصاد لا يرتكز على الاستيراد ويكون مبنيا على أسس منطقية ووطنية بحيث يعود بالخير على الوطن والمواطن وليس على مجموعة من الاوليغارشيا .
وبخصوص موضوع الغاز الصخري أوضح الرئيس تبون أن هذا الموضوع تم توظيفه لإثارة الغضب مشددا بالقول: أنا لم أقل بأننا سنستغل الغاز الصخري. قلت فقط أنه بالنظر إلى الأرقام فإن تطور الجزائر ونموها جعلنا نستهلك نصف إنتاجنا من الغاز مضيفا أن القرار في مسألة الغاز الصخري مرهون بتقرير الخبراء. وقال أنه إذا رأى الخبراء أنه غير مجد أو قد يتسبب في التلوث فالقرار يعود إليهم لأنهم أهل الاختصاص .
وفي سياق متصل أشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر تحوز كنزا من الثروات أكثرها غير معروف ناهيك عن الفلاحة بشقيها الشمالي والصحراوي لافتا إلى عدم استغلال هذه الأخيرة ب الشكل الكافي في ظل توفرها على مياه جوفية تقدر ب15 ألف مليار متر مكعب على عمق 50 مترا وكذا مساحات شاسعة من الأراضي .
وفي هذا الجانب أوضح الرئيس تبون أن الفلاحة في الجزائر وبإمكانيات تقنية ليست كبيرة تمكنت من إنتاج ما قيمته 18 مليار دولار في نهاية 2018 ناهيك عن توفر البلاد على طاقة بشرية هائلة مستدلا بتخرج نحو 200 ألف طالب سنويا من الجامعات الجزائرية .

رفع قيمة المنحة السياحية

وبالنسبة لموضوع العملة الصعبة جدد الرئيس تبون تأكيده أنه بعد إصلاح الأوضاع الاقتصادية سيقوم بـ رفع قيمة المنحة السياحية صونا لكرامته الجزائريين .
وأشار إلى أن السوق الموازية للعملة الصعبة كانت من أجل التهريب مجددا تأكيده على ضرورة بناء اقتصاد نظيف وشفاف بصناعة حقيقية وليست مزيفة يأتي بالحلول للبلاد .
كما أبرز أهمية السياحة وتحرير المبادرة وتسهيل حصول الشباب على القروض.
وعن رأيه في الفيلم الوثائقي حول مناطق الظل الذي تم عرضه أمام الولاة في اجتماعهم مؤخرا بالحكومة أكد رئيس الجمهورية أن ما عرض هي مشاهد حقيقية أعرفها شخصيا انطلاقا من تجربتي كمسؤول محلي لسنوات مشيرا إلى أن المحزن في الأمر أن لا أحد التفت إلى معاناة هؤلاء المواطنين والكل كان منهمكا في تزيين المدن .
وبهذا الخصوص أكد رئيس الجمهورية أن إيمانه بالريف قوي لعدة أسباب منها تاريخية مذكرا بـ معاناة الريف خلال فترة الاستعمار أكثر من أي مناطق أخرى ونفس الوضع خلال فترة الإرهاب التي شكل فيها سكان الريف 70 بالمائة من الضحايا .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    فعلا لا يكن اي عداوة للمغرب فقط يمد البوليزاريو بكل شيء وبكل سخاء بالمال بالعتاد والسلاح بكل الوثائق وحتى الجنسية ولكل فرد منهما براتب شهري قار داخل الجزاءر وخارجها . ويعارض هو وحاشيته كل دولة تساعد المغرب فقط في قولها. الحقيقة عن تاريخه وما خفي اعظم وكل هذا الاحزان في حق الجزاءر اولا فقط ليضرب امن ووحدة وسلامة المغرب . ويقول كلاما اكل عليه الزمن وشرب الكل يعرف لماذا لا يريدون فثح الحدود . لان لا وجود لسبب يمنع فتح الحدود . هؤلاء لا يريدون ولا يفكرون بالمرة في مصلحة المواطن فقط يسمعون وينفذون ما يملى عليهم من بعض الأطراف الخارجية وشخصيا كمواطن مغربي لا امثل الا نفسي اتمنى الا تفتح الحدود بالمرة ما دام هؤلاء العقول المتعفنة في السلطة . وعذرا لكل مواطن جزاءري شقيق وشريف

  2. بوعادي

    طبون انت تعرف انك فاقد للشرعية وفرضت على الشعب الجزائري لتنف اجندة العسكر اولا لا لفتح الحدود العداء الابدي للمغرب والمغاربة اذن انعم بكرسيك حتى يستفيق الشعب الشقيق لازالتكم من الحياة السياسية

  3. بالتأكيد مغربي

    قال تبون حاشاكم.... فلم يسجل يوما ان شتمت الجزائر المغرب و شعبها ..هيهيهيهيه.... أخذت أتمعن في هذه الجملة من ناحية الذكاء فلم اجد لها حلا.. لكنني غيرت الفكرة و نظرت اليها من ناحية الغباء كغباء تبون فتأكد لي انه بالفعل لم يسبق لحكومة الجزائر أن شتمت يوما المغرب و المغاربة . يعني "" يوما "" و انما تشتمه في سائر ايامها و باستمرار و تريد تمزيقه بكل الوسائل و لو تم ذلك ببيع الجزائر بكاملها بعد انقضاء اموال الشعب. اللعبة كلها في  (يوم ) لتنقلب حقيقة الكلام. المغاربة الفوا شتمكم ايها العصابة كما يعرفها الشعب الجزائري الشقيق و يعرف مكركم و خداعكم فلا تحاولوا استحمارنا .

  4. صالح الجزائري

    نحن نهنئ شعبنا الجزائري الأبي بمرور سنة على حراكه المبارك وندعوه إلى عدم التنازل عن شعاره الشهير:"يتنحاو كاع" وعلى رأسهم عمي تبون الكوكايين لأن كلامه مجرد كلام ليل يمحيه النهار وقد كان الأجدر به  (لو كان فعلا سيد قراره ) بمناسبة مرور سنة على الحراك المبارك الإفراج عن معتقلي الحراك كأمثال رشيد نكاز وكريم طابو وبومالة وغيرهم غير أننا لا نعقد كبير أمل على عمي تبون الكوكايين لأننا نعرف جيدا بأنه مجرد واجهة وأن القيادة الحقيقية موجودة هناك حيث القيادة الحقيقية.

  5. il recidive et remet ca en adoucissant le ton non pas pour aplanir Les differents mais pour raviver le brasier Des divisions et ses flammes qui ont consummes Les espoirs Des maghrebins d'un grand Maghreb qu'ils ont laisse derriere eux un edifice en ruines et a l'abandon et ils n'ont devant eux que Les fissions et Les precheurs de la discorde et Des fragmentations et il est vrai que chaque epoque a ses faux messagers Les annonciateurs Des catastrophes et Notre venerable missionnaire en ces temps d'incertitude et de doute sur Notre foi maghrebine a nous habitants de cette contree idolatres Des frontieres herissees de barbeles et de tranchees beantes et grands adorateurs de la solitude et de la claustrophilie n'est il pas de ceux la un commissionaire de sa fakhamatou le gardien du sanctuaire l'habitue de la chaire Des divisions et grand orateur Des denigrements Des voisinages et semeur Des fitna et combien de polisario Crees par boukharoba a l'aube de sa marocophobie en souvenir de la guerre Des sables Lui faut il et de visas pour aller au dela de ses pretextes et aux confins de son raisonnement pour un non grand Maghreb si cher a ses generalissimes hommes Des casernes pour justifier ses couches de barbeles et Les tranchees aux allures de crateres lunaires et le fameux mur la future stele funeraires de l'UMA a une Jetee de Pierres de nos espoirs et que pouvons nous Lui dire a part O Tebboune ne joue pas avec nos pauvres nerfs et rends nous nos desespoirs mieux vaut un tiens que deux tu l'auras et fais nous grace de ton avarice tu as deja trop donne au polisario et ta generosite a Des limites

  6. il recidive et remet ca en adoucissant le ton non pas pour aplanir Les differents mais pour raviver le brasier Des divisions et ses flammes qui ont consummes Les espoirs Des maghrebins d'un grand Maghreb qu'ils ont laisse derriere eux un edifice en ruines et a l'abandon et ils n'ont devant eux que Les fissions et Les precheurs de la discorde et Des fragmentations et il est vrai que chaque epoque a ses faux messagers Les annonciateurs Des catastrophes et Notre venerable missionnaire en ces temps d'incertitude et de doute sur Notre foi maghrebine a nous habitants de cette contree idolatres Des frontieres herissees de barbeles et de tranchees beantes et grands adorateurs de la solitude et de la claustrophilie n'est il pas de ceux la un commissionaire de sa fakhamatou le gardien du sanctuaire l'habitue de la chaire Des divisions et grand orateur Des denigrements Des voisinages et semeur Des fitna et combien de polisario Crees par boukharoba a l'aube de sa marocophobie en souvenir de la guerre Des sables Lui faut il et de visas pour aller au dela de ses pretextes et aux confins de son raisonnement pour un non grand Maghreb si cher a ses generalissimes hommes Des casernes pour justifier ses couches de barbeles et Les tranchees aux allures de crateres lunaires et le fameux mur la future stele funeraires de l'UMA a une Jetee de Pierres de nos espoirs et que pouvons nous Lui dire a part O Tebboune ne joue pas avec nos pauvres nerfs et rends nous nos desespoirs mieux vaut un tiens que deux tu l'auras et fais nous grace de ton avarice tu as deja trop donne au polisario et ta generosite a Des limites et que dirions demain aux generations futures aux sujet de ces frontieres encombrees de sculptures metalliques un cadeau de 3ammi Tebboune et ses predecesseurs Des mecenes aux grands coeurs que le Maghreb n'a jamais engendre merci a toi donateur de bons alois

الجزائر تايمز فيسبوك