مجلة “جون أفريك” تقصف الإمارات وتكشف عن مد “مالي” بـ”50″ مدرعة عسكرية خردة مغشوشة!

IMG_87461-1300x866

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، عن أول صدمة تتلقاها دولة – ربما في التاريخ الحديث- وهي دولة مالي الإفريقية بعد استيراد مدرعات ومعدات عسكرية إماراتية غير مطابقة للمواصفات!

“يبدو أنها بلا محرك فينبهه زميله بأنها ستتحرك كالعجلة الهوائية”.. هكذا أصبحت الإمارات مادة للتندر في الصحافة الفرنسية، عقب الفضيحة الجديدة، ونشرت الصحيفة “رسماً كركتوريا” ساخراً من المدرعات التي مدتها الامارات لدولة مالي.

فالمعروف أن صنّاع السلاح في العالم يصدرون أفضل ما لديهم لعملائهم، حفاظاً على سمعة البلد المصنع، نظراً للتنافس الشرس في هذه السوق، لكن يبدو أن أبو ظبي استلهمت تجربة تصدير المنتجات المغشوشة من “جبل علي” إلى الدول المجاورة وطبقتها على سوق عالمية وفي زمن لا يجوز فيه الغش بهذه الطريقة وفي هذه الصناعة بالذات .!

الصدمة لم تكن لدى وزير الدفاع المالي ولا الصحافة المالية، وإنما تجاوزتها لمجلة “جون أفريك” التي قالت إن الشكوى من المنتجات المغشوشة قد تكون من مستخدم  إلى منصة تسوق عبر الإنترنت، إذا كان الأمر يتعلق بـ “شراء زوج من الجوارب أو فرشاة أسنان كهربائية”.. لكن أن يكون العميل هو دولة في أزمة أمنية حادة “كدولة مالي” والمنتجات المعنية بحجم مدرعة!!.. فهو ما يدعو بالفعل إلى الصدمة.

ونقلت المجلة الفرنسية عن وزير الدفاع المالي مطالبته باستبدال بعض المدرعات التي سلمتها الإمارات للجيش المالي، مشيرة إلى أن هذه القضية لا تزال غامضة، وتثير أسئلة ، وحتى تثير السخط.

كما نقلت المجلة عن بيان صحفي صادر عن وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في مالي في 17 فبراير الجاري قوله إن الحكومة المالية تلقت جزئياً 50 مركبة مدرعة إماراتية – من أصل 100 مركبة عسكرية متفق عليها مقاومة للألغام  والمتفجرات وتستخدم لمواجهة جميع أنواع الكمائن.!

ووفق البيان فإن بعض المدرعات المسلمة لم تستجب للخصائص التقنية المنصوص عليها في العقد ، وأن المورد الإماراتي وافق على “استبدال هذه المدرعات غير المطابقة، وهي 15 من أصل 50 سلِّمَت”.

وتتساءل جون أفريك – في نهاية تقريرها – هل كان هناك فشل سياسي لعقد مثل هذه الصفقة؟ .. أم أن المورد (الإماراتي) سعى للغش في هذه الدول الأفريقية؟!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عيّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مستشارا جديدا له مكلفا بالشؤون الأمنية والعسكرية. ويتعلق الأمر باللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، وهو عضو "اللجنة الجزائرية للتضامن مع البوليساريو"، ومعروف بعدائه الشديد إلى المغرب. وشغل مجاهد مناصب عديدة في الجيش الجزائري، آخرها مدير الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة في مدينة شرشال. وكان الجنرال المتقاعد عبد العزيز مجاهد أدلى بتصريح صحافي، في مستهل الحراك الشعبي بالجزائر، اعتبر فيه أن "عدو الدولة الجزائرية ما بعد مرحلة بوتفليقة هو المغرب". ويبدو أن الرئيس الجزائري يُكافئ "أتباعه الأوفياء"، إذ عُرف عبد العزيز مجاهد طيلة فترة الحراك بدفاعه عن تبون وعن الأدوار المنوطة بالجيش الجزائري.

الجزائر تايمز فيسبوك