سؤال محيرني ...كيف ثم فتح ملفات الفساد الثقيلة وثم إغفال ملفات رئيس البلاد عمي تبون الكوكايين

IMG_87461-1300x866

تم فتح ملفات الفساد الثقيلة أخيرًا لكن أكبر ملف فيها لم يفتح وهو ملف توزيع أراضي الشعب الجزائري على الجنرالات والمسؤولين وأسرهم حيث تم توزيع عشرات الهكتارات من أراضي الفلاحية وبقع أرضية كبيرة بالقرب من ساحل البحري على طول المتوسط تقدر قيمتها بحوالي 100 مليار دينار حيث تم توزيع كل هذه الأراضي في الفترة التي كان تبون وزيرا لسكن والعمران بحيث في سنة 2014 استفادة أبناء القايد صالح من بقع على الساحل لبناء قصورهم هناك كما استفاد اللواء شنقريحة من أراضي فلاحية حولها إلى عقارات قابلة لاستقبال مشاريع سكنية ولكن كل هذه الملفات تم دفنها بأوامر عليا من الجنرالات….

فيما تم فتح ملفات سونطراك 2 و SNC Lavalin و BRC وطريق شرق_غرب السريع وإنشاء السدود والتي كان ورائها كل من شكيب خليل وحميد تمار وعبد المؤمن ولد قدور ومحمد بجاوي الذين استفادوا من حماية كبار صانعي القرار … والواقع أن مكتب المدعي العام بالقرب من محكمة الجزائر أعاد فتح قضايا الفساد لـ شكيب خليل وزير الطاقة السابق عبد المؤمن ولد قدور مدير الشركة الجزائرية الأمريكية بي آر سي وعمار غول وزير الأشغال العمومية السابق وهذا الأخير قلق من ملف الطريق السريع بين الشرق والغرب والذي تسبب في تدفق الكثير من الحبر حول سرقت ميزانيته… وسيتعين على كل هؤلاء اللصوص أن يتحملوا مسؤولياتهم في الخراب وتحويل المبالغ الضخمة المرتبطة بتنفيذ هذه المشاريع الفاشلة. والملف كبير المفتوح هنا هو المسمى سونطراك 2 والمدفون منذ عام 2013 فهذه القضية الشائكة تنطوي على شبكة دولية منظمة تنظيماً جيداً متمركزة في جميع القارات حيث مارست الفساد للحصول على عقود كبيرة بملايير الدولارات من سونطراك فقد تم دفع مبالغ كبيرة للوسطاء بحيث تم تحويلها إلى حسابات مديرو الطاقة والمسؤولون التنفيذيون في سونطراك من خلال عمليات مصرفية معقدة للغاية في العديد من البلدان وفي عدة قارات وجميع التهم الموجهة إلى شكيب خليل قد تم إثباتها بالأدلة التي لا تشوبها شائبة والتي أسفرت عن مذكرة التوقيف الدولية وتم تحديد حسابات شكيب خليل وعائلته وفريد بجاوي في هونغ كونغ وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة ولبنان ودول في الشرق الأوسط وكذلك في فرنسا وإيطاليا و سويسرا.

الجزائر تايمز سميرة سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الذكرى السنوية لإنطلاق حراك الطلبة #الثلاثاء53 ستسمعون صوت الطلبة من جدي

  2. أسراب مخيفة من الحنوشة تغزو هذه الأيام منطقة الحراك

  3. جاء فوق الدبابة

  4. ثبون ومن معه

    العهدة الخامسة بالوان أخرى وسناريو اخر من اخراج بن عكنون الخرطي في الخرطي

  5. السيد سمير سنيني صاحبنا عنده الحصانة

  6. الشعب الجزائري أصبح يعي جيدا أن البوليزاريو من صنيع الجيش فهي أداة لسرق وجمع أموال الشعب الجزائري والمنظمات الخيرية العالمية

  7. نظام القمع المقنن، واللصوصية المستشرية، من طبونها إلى قاع طبابينها وطبابين جيشها صانع وموزع الإكستازي، وبائع الكوكايين، إلى أصغر مخبر وأحقر بيدق في نظام العجزة الكذابين والمخبرين والبغيضين، الذين نهبوا وسرقوا وأتلفوا وشردوا واغتصبوا وزوروا إرادة الشعب الجزائري، ومسخوا الشخصية الوطنية وحولوها إلى ببغاء يردد أكاذيب النظام ، ويتغنى بإنجازات وهمية منذ استقلال الجزائر . خَلقوا معارضة تعيسة ممزقة وملغومة ومشلولة، المناضلون الشرفاء فيها مطوقون ومضطهدون من أحزابهم فوق اضطهاد النظام لهم. معارضة جوفاء معزولة عن الجماهير البائسة صاحبة المصلحة في إسقاط هذا النظام الكارثة، الذي نهب دمر البلاد وأذل العباد.. وما دامت هذه المعارضة عاجزة عن تنفيذ برنامج الحراك الوطني بإسقاط عملاق الطين الذي يشكله النظام الطبوني المرفوض شعبيا، والفاقد للشرعية، والواقف تحت حماية ومظلة العسكر القمعي، الحاكم الحقيقي، حامي الدكتاتورية، المتاجر في الكوكايين وفي البشر والسلاح، راعي الإرهاب في جنوب الصحراء، وصاحب مزرعة تفريخ الإرهاب بتيندوف. هذا النظام الأرعن، المغرور بعسكره وزبانيته، يظن أنه العبقري الذي يستطيع اللعب على كل الحبال لفرض هيمنة جوفاء على أسياده في إفريقيا بتوزيع أموال شعب يتخبط في ضائقة مالية كبيرة، ويغطي هذا النظام الفاشل عجزه بضخ الملايين لجنوب إفريقيا وبنفقات هائلة على عصابات بوزبال التي تعيش بأفضل بكثير من الشعب صاحب الأموال. هذا النظام، بأياديه الملطخة بدماء الضحايا البريئة، ما فتئ، منذ اغتصابه للسلطة، يؤكد على رعونته وتفاهته وسخافته، باعتقاده أنه الوصي على قارة إفريقيا والضامن لحرية شعوبها. ولا زال يعطي الدليل ببهلوانياته أمام العالم على حماقاته، ويؤكد فقدانه للمصداقية والشرعية. الأمر الذي أغرق الجزائر في الفقر والجوع والتهجير المنظم .. واليوم، فقدَ النظام بوصلة مساره بشكل تام، ليدفعه حقده الأسود إلى حملة الإغتيالات الجبانة والسافرة، والاعتقالات التعسفية، إيمانا منه أن جميع الجزائريين قطيع من الأغنام في ملكية الجيش يفعل به ما يشاء. كما دفعه إلى الانقضاض هنا وهناك بدون حس أو انتباه... جنيرالات هذه المافيا في قمة الغباء، نظام مافيوزي متكامل، تحت مسمى "دولة" مصطنعة على مقياسهم ، يدفعهم غرور المال الذي نهبوه دون حسيب أو رقيب للاستخفاف بجميع الناس. وتوجوا غباءهم بالترامي على سيادة الدول في حقوقها. وبهدف إلهاء الشعب الجزائري ولفت انتباهه، حتى راحوا يدينون أنفسهم بأيديهم، وذلك بتبديل روْوس الجلاّدين الكبار في أجهزة القمع والإرهاب أملا في تبرئة المجرم الأكبر راعي الإرهاب في المنطقة، الذي هو الجيش وزبانيته، فأطاحوا ببعض الفاسدين منهم، وأتوا بآخرين أكثر إخلاصا لجهاز القتل والتهريب، الملطخة أياديهم بالفساد وبدماء الوطنيين الرافضين. وهم يجهلون أن هذه التبدلات بأحجار الشطرنج، لن تحمي شبكتهم، مشتل الإرهاب، أمام ضربتين قادمتين بقوة لا مفر منهما : ضربة الداخل المحتقن منذ أمد بعيد، وضربة الخارج الذي نفض يده من نظام بئيس مزور محتال وقاتل. النظام تقطعت به السبل، يحاول جادا تمديد عمره عن طريق "إخراج العينين" والتهديد والوعيد، عوض التحكم إلى العقل والصواب، متناسيا أنه غارق في الوحل حتى العنق، وهو يصنع ويحمي ويؤطر ويستخدم عند الحاجة، عددا كبيرا من الإرهابيين، الذين يتدربون ويُمَوَّلون على أيدي الجيش الإرهابي اللاشعبي. ويواصل النظام الخبيث تصرفاته الانتقامية والاحتيالية لكافة دول إفريقيا التي تحررت شيئا فشيئا من كوابيس إيديولوجيته وإرهابه وتضليله، ولم يجد وسيلة بعد انهياره وفقدانه وسائل الاحتيال سوى اللجوء إلى الأسلوب الإرهابي الذي يتقنه، والذي أصبح في خبر كان. إنه يرى العاصفة قادمة من الخارج، وسترافقها عواصف داخلية ولو متأخرة نتيجتها الخلاص والفرج..

  8. LES BANQUES ALGÉRIENNES AU B ORD DE LA FAILLITE. LA CA USE DES PRÊTS BANCAIRES TRÈS LOURDS ACC ORDÉS SANS AUCUNE GARANTIE AUX MAFIEUX DE CAP ORAUX ,DES PRÊTS ÉN ORMES QUI NE S0NT JAMAIS REMBOURSÉS ET QUE PERS0NNE N'OSERAIT RÉCLAMER. L'EC0NOMIE DU PAYS EST COMPLÈTEMENT RUINÉE CES DERNIÈRES ANNÉES JUSQU'A SE VOIR C0NTRAINT, A CA USE DES CAISSES DE L' ETATS ENTIÈREMENT VIDÉES PAR DES ESCROCS GEANTS ,A RECOURIR A L'UTILISATI0N DANGERE USE A HAUT RISQUE DE LA PLANCHE A BILLETS DÉVASTATRICE ,POUR POUVOIR VERSER LES SALAIRES DES F0NCTI NAIRES DE L' ETAT ,UN ETAT EN FAILLITE EC0NOMIQUE RÉELLE ET AVÉRÉE QUI SE RETROUVE INCAPABLE DE FAIRE FACE A UNE SITUATI0N DÉSASTRE USE CRÉÉE PAR LE SINISTRE CLAN MAFIEUX DE BOUTEFF ET SES CAP ORAUX ASSASSINS QUI 0NT RUINÉ LE PAYS A TRAVERS DES PRÊTS BANCAIRES PAR MILLIERS DE MILLIARDS JAMAIS REMBOURSÉS EN PLUS DES MILLIERS DE MILLIARDS DÉTOURNÉS A LEUR PROFIT DANS DES TRAFICS M0NSTRES DE TOUT GENRE QUI LES A ENRICHI BOUGREMENT ET ILLICITEMENT QU AND LE PAUVRE PEUPLE NE TROUVE MÊME PAS UNE CHKRA DE LAIT EN POUDRE A TRAVERS L' ENSEMBLE DU TERRITOIRE NATI AL. L'UTILISATI0N DE LA FAME USE PLANCHE A BILLET FAIT GALOPER L' INFLATI0N DÉJÀ INC0NTRÔLABLE DANS LE PAYS ET LE POUVOIR D' ACHAT DÉJÀ TRÈS MODESTE DU CITOYEN QUI SUBIT DE PLEIN FOUET ET TOUT SEUL ,LES EFFETS NÉGATIFS DE LA GESTI0N CATASTROPHIQUE DES RICHESSES DU PAYS QUI S0NT DÉTOURNÉES DURANT DES DÉCENNIES PAR LES MAFIEUX DE CAP ORAUX QUI DIRIGENT LE PAYS . ET LE PEUPLE ALGÉRIEN QUI OBSERVE LA FAILLITE EC0NOMIQUE DE S0N PAYS SOUS C0NTRÔLE DES MAFIEUX DE GROS CALIBRE ,QUE RESTERAIT -IL A CE PEUPLE ALGÉRIEN A FAIRE AUJOURD'HUI POUR SAUVER LE PAYS DE L'EMPRISE DES REQUINS DE CAP ORAUX MAFIEUX QUI 0NT DÉVASTÉ LE PAYS ÉC0NOMIQUEMENT ET AUSSI POLITIQUEMENT D'AILLEURS . LE PEUPLE N'A PLUS DE CHOIX, FACE A L 'ARROGANCE ET L INTRANSIGEANCE AVEUGLE DU RÉGIME MILITAIRE POURRI ,QUE DE PASSER A L 'ACTI0N QUI S'IMPOSE POUR DÉLIVRER DE F ORCE LE PAYS PRIS DANS LES GRIFFES DES REQUINS DE CAP ORAUX ASSASSINS. LE HARAK POPULAIRE PACIFIQUE, NE SUFFIRAIT PAS POUR FAIRE DÉGUERPIR LE RÉGIME MAFIEUX DES CAP ORAUX, IL FAUDRAIT QUE LE BRAVE PEUPLE SE DÉCIDE A LIBÉRER L’ALGÉRIE DE CES M0NSTRES DE CAP ORAUX ,ESCROCS,VENTRUS MALVEILLANTS, PAR LA F ORCE DES ARMES ,SEUL MOYEN MALHEURE USEMENT AUQUEL SERAIT C0NTRAINT LE PEUPLE POUR QU'IL PUISSE RECOUVRER SA DIGNITÉ,S0N H0NNEUR ET SA LIBERTÉ C0NFISQUÉS.

الجزائر تايمز فيسبوك