كانت باينة تكمل كيما هاك تحيا عدالة الكوكاتيليفون

IMG_87461-1300x866

عائلة بابلو إسكوبار أدخلت للجزائر 701 كيلوغرام من الكوكايين الأم أطلق سراحها الأب عين كرئيس و الإبن براءة

المدعي العام إلتمس عامين ومن بعد ديركت براءة قلنالكم مسرحية

ومعتقلي الحراك المدعي العام إلتمس براءة والحكم النهائي ثلاثة أشهر و غرامة مالية وابعاد وكيل الجمهورية المعني الحر.

الله الله على العدالة

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ماذا ننتظر من حكم دكتاتوري طاغوتي مستبد ؟ حتى ولو كان بقناع مخرّق من الديمقراطية، كذبا وبهتانا وزورا ، وهو وضع أسوأ بكثير من الدكتاتورية السافرة، فالنفاق أسوأ من الكفر، وعدو ظاهر أقل خطرا من عدو بقناع صديق. هذا النظام بكل طبابينه من الجيش وأزلامه مجرد قناع لنفس البضاعة السابقة الفاسدة، وظيفتها الأساسية ضمان شرعية شكلية، صالحة، خاصة لهيمنة النظام محليا ولتصديره إلى السوق الدولي. هذا النظام نموذج حي للحكم الشمولي السلطوي ظاهر بوجه مكشوف. ولعل الانتخابات التشريعية الأخيرة تمثل تعبيرا فاقعا عن هذا الوجه الذي يعتبر مسخرة ومهزلة، ولك أن تقول مأساة. إنه السقوط الرهيب الجامع بين المهزلة والمأساة. نظام مدمن على المخدرات والمسكرات كما هو مدمن على التزييف وطمس الحقائق، وقد بدت منه مؤشرات واضحة على عزم منه أكيد ومصمم على الإجهاز على ما تبقى في الدولة من عروق تنبض بالحياة، وها هو بتواطئ مع جهاز العدالة فيبرئ بارونا من بارونات الكوكايين إبن رئيس الجزائر المعين من طرف أباطرة الكوكايين جنيرالات الجيش  !  !  !  !  ! نظام متسلط همه إخماد الأصوات المعارضة، في غاية الجلاء، ومنذ الاستقلال، اتجه دوما لارتكاب فاحشة التزوير، لا في غرف مظلمة، بل أتاها تحت الكاميرات وأعين الشعب والعالم، بما دلالته واضحة، أنه لم يعد يبالي بممارسة فن التعرّي السياسي وارتكاب الفواحش على الملأ... ومن أجل استمرار قبضته على الحكم بالغ في الزيف وتبذير أموال الشعب بحماقة، وبإشهاد الرأي العام عليه بهذه المستوى الغليظ  !  !  !  !  ! ورغم أن الدكتاتوريات كلها غبية مغرورة مستهترة، فإنه يبدو جليا أن النظام في الجزائر ، إنما أقدم على هذا المستوى من العجرفة والاستهتار بسبب ما يستبد به ويتخبطه من شعور طاغ عارم بأنه مقدم على اجتياز امتحان مصيري، بل قل على خطر وجودي يتعلق ببقائه، ويتمثل في مواجهة تحدي استمرار الهيمنة والطغيان. الطبون الأب، التفت للطبون الإبن، بارون الكوكايين، ليخرجه من السجن مسهلا الإفلات من العقاب وهو فاقد الحس والضمير. هكذا الحكم في الجزائر تحول أكثر مما مضى إلى غنيمة حرب بيد الذئاب المفترسة، تحت إشراف مؤسسات العسكر الفاشية الظالمة، الضالعة في النهب والاستنزاف. كما تحول إلى غنيمة حرب، الأباطرة الجدد الذين أحكموا قبضتهم على الشعب هيمنوا منذ الاستقلال على الثروة العامة، وعلى مدّخرات الشعب ومكاسبه. وأسوأ صور فساد الحكم هو هذه التبرئة التي أُهديت للطبون بارون الكوكايين من طرف نظام مزور. نظام فاسد اجتمعت فيه سلطة الحكم المستبد إلى سلطة المال الحرام، وهو ما سيمهد حصول أباطرة مافيا الكوكايين على مقاعد في البرلمان، أقرب طريق لإنعاش تجارة الكوكايين لتضخيم الثروة والدفاع عنها وتحصين النفس من كل متابعة. كيف يمكن صد مافيا الطبابين عن التسابق إلى مقاعد البرلمان؟ وإذا كانت أعدادهم أكثر من جملة مقاعده، فكيف يمكن إفساح مجال للمعارضة؟ بل كيف السبيل إلى ضبط تنافسهم دون إفساح المجال لحرب مفتوحة بينهم تبلغ حد القتل والبلطجة؟ نحن أمام عصابة منفلتة، اختطفت الدولة، وارتهنت الشعب، وحولت الجميع خدما وعبيدا.... واجب الوقت هو إنقاذ شعب وأمة، وتحرير الإرادة الوطنية من قبضة عصابات النهب والتزوير، وتعبئة كل القوى بمهام وطنية جامعة على أرضية المواطنة، ومساواة في الحقوق والواجبات. إن سلطة مستبدة فاقدة للشرعية لا يمكنها إلا أن تواصل استبدادها وعبثها، وتواصل فضح نفسها وفضح الجيش حاميها وراعيها ، وإظهارها على حقيقتها دون تحريف. وتواصل نهب أقوات الشعب وعدم تمكين هذا الأخير من أي انفلات من القوات المسعورة التي تبطش بالناس وترحم أبناءها..... لا عجب في تبرئة الطبون، فالسلطة في الأنظمة الدكتاتورية لا تنقسم ولا تتجزأ، والجميع متفق على ترويض الشعب وتسهيل عمليات استغلاله وابتزاز خيراته. هل هي حماقة ؟ رشوة ؟ تحدي ؟ ذاك الذي يقدمه الطبون الكبير كعربون على صدقه وحسن نيته. كل ذلك وارد ولكنه يبقى في المحصلة قدر الله سبحانه الذي اقتضت رحمته أن الشر لا يأتي خالصا وكثيرا ما تأتي المنح في طي المحن، والشر لا يتبدد وينهار حتى يظهر بألوانه الطبيعية.... وهذه "المهزلة" حققت ذلك بما يؤهلها لأن تشكل أرضية أخلاقية ونموذجا يُحتذى به في التسيير.

  2. ahmed Sadky

    وصلت وشاية صادقة عن وزير في الحكومة الى الملك الحسن الثاني رحمه الله .ان الوزير في خصام مع زوجته واولاده ,سارع الملك لاقالته بحجة ان الوزير لم يستطع حل مشاكله الخاصة وتدبير اموره الخاصة ,فكيف انه يستطيع تسيير شؤون الدولة,تبون فشل في تربية ولده فكيف سيسير شؤون الدولة؟؟؟؟

  3. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA RÉPUBLIQUE DE LA COCAÏNE, QUE REJETTE CATÉG ORIQUEMENT LE BRAVE PEUPLE ,QUI ESSAIE DE SE MAINTENIR AU POUVOIR ILLÉGAL ET ILLÉGITIME PAR TOUS LES MOYENS. BIENTÔT LE PRÉSIDENT FANTOCHE ALLAIT C0NTINUER A ACC ORDER LA GRACE ,SUR INSTRUCTI0NS DU CAP ORAL CHENKRIHA S0N PATR0N DIRECTE,AUX PRIS0NNIERS DE DROIT COMMUN POUR PEUT -ETRE JUSTIFIER PLUS TARD LA GRACE QU' IL POURRAIT ACC ORDER A LA MAFIA DE COCAÏNE ET AUTRES MAFIAS DE TOUT GENRE QUI 0NT RUINÉ L 'EC0NOMIE DU PAYS. C’ÉTAIT PRÉVISIBLE D'AILLEURS ,N0N SEULEMENT POUR LES ALGÉRIENS AVERTIS MAIS AUSSI POUR TOUS LES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES DE TOUT B ORD,QUE LE FILS DU PRÉSIDENT FANTOCHE QUI SERAIT IMPLIQUÉ DANS LE TRAFIC DE DROGUE DURE, AFFAIRE DITE DU "BOUCHER " C0NCERNANT 700 KGS DE COCAÏNE PURE SAISIE AU P ORT D'  ORAN EN PROVENANCE DU BRÉSIL ,C0NCERNANT D0NC CE FILS DE LA MARI0NNETTE DE TABOUN ,IL ÉTAIT ÉVIDENT QU'UNE MACHINE BIEN HUILÉE, ALLAIT ETRE MISE AU POINT POUR LAVER CE FIST0N DE TABOUN DE TOUT SOUPÇ0N D'IMPLICATI0N DANS LE TRAFIC DE COCAÏNE . DEPUIS QUE LE CLAN MAFIEUX DES CAP  ORAUX 0NT INSTALLÉ S0N PÈRE LEUR PI0N COMME LOCATAIRE D EL MOURADIA IL ÉTAIT ATTENDU QUE LA JUSTICE N'ALLAIT PAS OSER IMPLIQUER NI JUGER NI C0NDAMNER LE FILS DE TABOUN LE "PRÉSIDENT "DE LA RÉPUBLIQUE BANANIÈRE DES CAP ORAUX . LES FILS DE FEU CAP ORAL GAY D SALAH QUI SERAIENT TROMPÉS DANS DES SC ANDALES FINANCIERS M0NSTRES ET NOMBREUX A ANNABA ET AILLEURS,S0NT ÉPARGNÉS BIZARREMENT PAR LA JUSTICE AUX  ORDES ,AL ORS MÊME QUE LA BOITE NOIRE LEUR ASSOCIÉ PRINCIPAL LE MAFIEUX DU NOM DE TLIBA ARRÊTÉ DEPUIS QU'IL A ETE KIDNAPPE DE TUNISIE OU IL S 'ÉTAIT RÉFUGIÉ LE MALHEUREUX POUR TENTER DE FUIR LA CAP ORAL GAY D SALAH, CET ÉNERGUMÈNE DE TLIBA QUI AVAIT TRAHI L'"EMPEREUR" DE L’ALGÉRIE, CROUPIT TOUJOURS EN PRIS0N SUR INSTRUCTI S DIT-0N DE CE DERNIER DE S0N VIVANT. LE SIEUR TLIBA TOUJOURS INCARCÉRÉ ,POURRAIT -IL A S0N TOUR, REVENIR SUR SES DÉP0SITI0NS ET SE RÉTRACTER AUSSI  (COMME L'A FAIT LE BOUCHER EN FAVEUR DU FILS DE TABOUN POUR LE DISCULPER  ),POUR SAUVER LES FILS DE FEU GAY D SALAH ET VOIR SA C0NDAMNATI0N PROCHAINE ALLÉGÉE AU MAXIMUM SUR  ORDRE DU "PRÉSIDENT". GAY D SALAH ,QUI ÉTAIT CELUI QUI AVAIT IMPOSÉ TABOUN COMME PRÉSIDENT FANTOCHE ,CE DERNIER UNE FOIS A EL MOURADIA , QUI DOIT S0N INVESTITURE MÊME ILLÉGITIME A FEU GAY D SALAH, ALLAIT-IL ETRE INGRAT ET LAISSER LES FILS DE S0N DEFUNT PROTECTEUR DE CAP ORAL ,TRAÎNÉS DEVANT LA JUSTICE POUR DES CRIMES EC0NOMIQUES M0NSTRES COMMIS? ,UNE JUSTICE D'AILLEURS AUX  ORDRES ,MISE SUR PIEDS PAR LEUR DÉFUNT PÈRE DE SURCROÎT QUI ÉTAIT AL ORS LE PATR0N SANS PARTAGE DE L'ALGÉRIE QUI DÉCIDAIT TOUT POUR L’ALGÉRIE’APRÈS LA CHUTE DE BOUTEFF D0NT IL EST L'ARTISAN PRINCIPAL . SI LE BOUCHER S'EST RÉTRACTÉ EN CHANGEANT ET EN REVENANT SUR SA DÉPOSITI0N, IL LE FERAIT D0NC DANS LE BUT DE SAUVER DE LA JUSSTICE LE REJET0N DE TABOUN ,UN BOUCHER PRIS AU PIÈGE DANS LE SC ANDALE DE L' ATI0N DE 700 KGS DE COCAÏNE QUI COMPTERAIT EN RETOUR BÉNÉFICIER D'UNE CLÉMENCE DE LA JUSTICE SOUS  ORDRE ,POUR ALLÉGER SA C0NDAMNATI0N DU FAIT QU'IL AURAIT AGI POUR ÉVITER DES DÉMÊLÉS AVEC LA "JUSTICE" AU FILS DE TABOUN..... DRÔLE DE PAYS DIRIGÉ PAR UNE MAFIA UNIQUE AU M0NDE.

  4. اعتقال ابن التبون وراءه شيئا ما بينه و بين الجنيرالات. قد يكون هذا الاعتقال رهينة على شيء سيتضح من بعد، منها إعفاء و إطلاق سراح جميع من ساهم في سيناريو العصابة لتدويخ الشعب و الالتفاف على مطالبه. من غير المعقول ان ينتخب أو ينصب رئيسا من ولده في السجن متابع بقضية أخلاقية و يستحيل على أي قضاء من غير الدول الديموقراطية أن يحكم بالسجن و أو يدين ابن رئيس. هنا ظاهرة قاعدة عدم توافق القوانين و العدالة تجاه الأشخاص البارزين في الدولة. هل النظام الجزائري جاد في قوانينه أو ان الجدية للشعب الذي تيقن بفقدان الثقة في هذا النظام ليصر باستمرار بمطالبة رحيله.

الجزائر تايمز فيسبوك