مدير وزارة الصحة الموريتانية يحذر من الإفراط في التفائل رغم تعافى آخر شخص من كورونا

IMG_87461-1300x866

حذر الدكتور سيدي ولد الزَّحَّاف مدير عام الصحة العمومية في وزارة الصحة الموريتانية في حديث خص به مونت كارلو الدولية اليوم الإثنين من أن خطر فيروس كورونا المستجد على موريتانيا لايزال قائما برمته لعدة عوامل منها أن الحدود مع دول الجوار شاسعة ومن الصعب السيطرة عليها .

وذكر المسؤول الطبي الموريتاني أن حالة واحدة من الإصابات السبع بالفيروس والتي سجلت في موريتانيا قد أدت إلى الوفاة. أما الحالات الستة الأخرى فقد تمت معالجتها وتعافى أصحابها تماما.

وذلك الخطر يظل قائما – يقول المسؤول- رغم أن آخر شخص كان مصابا بفيروس كورونا المستجد في موريتانيا قد تعافى منه يوم 18 أبريل –نيسان 2020.

أما عن أسباب نجاح السلطات الموريتانية في علاج هذه الإصابات فقد لخصها الدكتور سيدي ولد الزحاف في نقطتين اثنيتن هما أن غالبية الحالات المسجلة لم تكن معقدة بالإضافة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الموريتانية بهدف الوقاية من وصول الفيروس إلى موريتانا وتفشيه في أراضيها كانت في محلها.  أما بشأن الإصابات بفيروس كورونا التي سُجلت في موريتانيا، فقد أكد الدكتور سيدي ولد الزحاف أن حامليها لم تكن تظهر عليهم عموما أعراض الإصابة أو أن إصاباتهم كانت طفيفة مما سهَّل عدم إخضاعهم لبروتوكولات صحية معقدة. وأما بخصوص الإجراءات المتخذة من قبل السلطات الموريتانية لتضييق الخناق على فيروس كورونا المستجد، فقد حرص مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة الموريتانية على التذكير بأن موريتانا كانت سباقة في إفريقيا إلى اتخاذ إجراءات احترازية منذ أن كان الوباء محصورا في الصين وكوريا الجنوبية. فقد عزلت موريتانيا كل القادمين إليها من هذين البلدين لمدة أربعة عشر يوما. ثم عمدت السلطات الموريتانية إلى غلق مطارات البلاد عند استفحال الوباء في عدد من البلدان الأوروبية ثم إلى غلق حدودها البرية عندما ازدادت الإصابات في بلدان الجوار ولاسيما في المغرب والسنغال ومالي.

وقال الدكتور سيدي ولد الزحاف إن هناك تنسيقا بين موريتانيا ودول الجوار سعيا إلى منع دخول الفيروس إلى موريتانيا. ولكنه أكد في الوقت ذاته أن خطر فيروس كورونا المستجد على موريتانيا لايزال قائما . وشدد على ضرورة استمرار الموريتانيين في الالتزام بالإجراءات الصحية التي اتخذتها وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارات وهيئات موريتانية لديها علاقة بالموضوع تحسبا لعودة الوباء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. متتبع للاحداث

    موريطانيا ليست هي الجزاءر . ويمكن القول بان المنظومة الصحية الموريطانية تفوق نظيرتها في الجزائر في بعض التقنيات وكذلك في التجهيزات . موريطانيا تتحكم تقريبا في كل مناطق البلاد ونفس الشيء في المملكة المغربية . بينما الجزاءر لا تتحكم حتى في شمالها . ومعطياتها اليومية غير دقيقة وغير صحيحة بالمرة . انتظروا الكارثة بالجزاءر . ما تقوم به الحكومة هناك لا يخدم مصلحة القطاع بالمرة ، وينذر بالاسوا مستقبلا . بينما موريطانيا في مأمن تام إنشاء الله . والمغرب اعتقد انه سينتصر على الوباء وخصوصا انه قد مر الى السرعة القصوى كالكشف السريع على الوباء في ظرف 3 ساعات ثم اسس حديثا عدة مختبرات مخبرية قد وصلت الى 13 وحدة في كل ربوع المملكة . واكيد ان كل هذه المجهودات ستساعده في القضاء على الجاءحة

الجزائر تايمز فيسبوك