وديعة عمي تبون بـ150 مليون دولار لتونس و ”بوصبع لزرق” تعصف بمسلسل فكاهي رمضاني

IMG_87461-1300x866

أعلنت قناة “الشروق” (خاصة) في الجزائر عن توقيف بث مسلسل فكاهي وسحب كل حلقاته السابقة من كل المواقع والمنصات، بسبب الجدل الذي أثارته حلقة من حلقاته، والتي تناولت بتلميح أكثر من واضح، إلى قضية الوديعة المالية المقدرة بـ150 مليون دولار، التي قدمتها الجزائر إلى تونس، وسخرت بطريقة غير مباشرة من تصرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي قرر منح الوديعة إلى تونس كمساعدة، بالإضافة إلى مقطع آخر “يسخر” بطريقة ضمنية ممن انتخبوا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة والإشارة إليهم بـ”بوصبع لزرق” (أي أصحاب الزرقاء)، أي الذين انتخبوا وبصموا أصابعهم بالحبر الانتخابي الأزرق.

وأصدر مجمع “الشروق” للإعلام والنشر بيان اعتذار وتوضيح بخصوص الحلقة الثالثة من السلسلة الفكاهية “دار العجب” والجدل الذي صاحبها، مؤكدا أنه “فتح تحقيقا مستعجلاً في هذه القضية بعد صدور قرارها بتوقيف كامل لفريق المُعاينة الأولية للبرامج، وإحالة أفراده على المجلس التأديبي”، كما قرر “إسقاط السلسلة الفكاهية “دار العجب” نهائيّا من الشبكة البرامجية لها وحذف حلقاتها السابقة من منصات القناة على مواقع التواصل الاجتماعي”. وأضاف البيان أن “الحلقة الثالثة من “دار العجب” أحدثت تداعيات غير مقصودة تمامًا وأخذت أبعادًا وتأويلات ربّما خدشت في عمق العلاقات الأخوية الثنائية بين الشعبين الجزائري والتونسي”، وأن “الحلقة أساءت إلى رصيد مؤسسة الشروق نفْسها”. وأعربت الإدارة العامة لمجمع الشروق “عن بالغ اعتذارها الصادق للأشقاء في تونس الحبيبة دولة وشعبًا عن أيّ إساءة مُحتملة، مؤكدة “حرصها المهني والقومي المعهود في ترقية العلاقات بين البلدين في المجالات كافة”، مذكرة بـ”سعْيها الإعلامي الدائم في الدفاع عن تعميق فرص التعاون والتكامل بين البلدين، وهي التي طالما تعاطت مع الملف التونسي من منظور الأخوة الجامعة قبل المصالح، باعتبارنا شعبا واحدا رسمت الجغرافيا الحديثة الحدود بين أوصاله المتلاحمة”.

واعتبرت مؤسسة “الشروق” أنها شكلت دومًا المنبر التضامني لصالح إخوتنا التوانسة في أحلك الظروف، خاصّة بعد 2011، بل إنّها كانت الراعي الإعلامي وسط الجزائريين من أجل الدعاية السياحية في تونس، عقب الاستهداف الإرهابي لها قبل سنوات وعزوف السيّاح الأجانب عنها، إيمانًا منّا بواجب التآزر والتآخي ومساعدة أهلنا في تخطّي محنتهم الوطنيّة”. وكانت بعض الصفحات التونسية قد عبرت عن استيائها من المسلسل الذي بثته الشروق، خاصة وأن قضية الوديعة المالية التي قررها الرئيس تبون والتي لا تتجاوز مبلغ 150 مليون دولار كانت قد أثارت جدلا غير مبرر، عندما تم إقرارها بمناسبة زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الجزائر التي جعل منها أول محطة في زياراته خارج تونس بعد انتخابه رئيسا للبلاد، خاصة وأن الأمر يتعلق بمبلغ زهيد، وهو مجرد وديعة وليس هبة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Si c est comme ça pourquoi la chaîne HANNABA3ELE elle s exc use pas au Marocains.

  2. مغربي

    سبحان الله بينما كان التونسيون يحيكون كميرة خفية للاستهزاء بملك المغرب، حيكت لهم حلقة من سلسة دار لعجب استهزات بتونس كما تدين تدان ،رغم هدا اعتدرت الجزائر لتونس لان الجزائر موطن الرجولة ولكن تونس لم تعتدر لملك المغرب الدي في عز الارهاب والفوضى تجول في احياء تونس بدون برتكول ولا حملية ليضهر للعالم ان تونس بخير ولكن تونس كان لها كلام اخر الله ينعل لي مايحشم لا اعرف لماذا العرب يتركون ما هو اهم ،ويستهزؤون لبعضهم البعض، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  3. جزاءري

    منح عصابة الجنرالات ١٥٠ مليون دولار للتوانسة تشبه تماما الاجر الذي يمنح للمراة مقابل خدماتها. التوانسة ارذل و ارخس ما خلق الله على هاته الارض ، لا دين لهم و لاشرف و لا عزة ، يبيعون كل شيء مقابل المال. و الله افضل بكثير اخواننا المغاربة في كل شيء على الموميسات التونسيات. عوض ان تستثمر الماءة و خمسون دولار في بناء ما يقارب ٥٠ مستشفى جامعي بمعايير دولية او تصلح الطرقات و الارصفة و الاسواق و تطور على الاقل السياحة الداخلية ، هذا النظام يفظل ان يعطيها للتوانسة لكي يكملوا في بناء منتجعات سياحية جنسية ينكح فيها الجنرالات و ابناءهم بنات و اطفال تونس . تفووووه على عصابة الجنرالات و على التوانسة العطايين.

الجزائر تايمز فيسبوك