الجزائر وسياسة الهروب الى الأمام تطالب بـ"حرية تقرير المصير للشعوب" في حين انّها تقمع شعبها

IMG_87461-1300x866

من حقّ كلّ دولة البحث عن طريقة لمواجهة مشاكلها. هذا ما تفعله الجزائر التي يشكل النفط والغاز نسبة تسعين في المئة من صادراتها. لا شكّ ان الجزائر تعاني من هبوط سعر برميل النفط وسعر الغاز. بدل ان يكون هناك من يفكّر في كيفية تجاوز الازمة، هناك من يفكّر في كيفية الهرب منها. لا يدري الرئيس الجديد عبدالمجيد تبون ان الهرب من مواجهة الواقع هو هرب بحد ذاته. ثمّة حاجة الى نوع من الشجاعة لا اكثر ولا اقل. انّها شجاعة التعاطي مع الواقع ومع مشكلة اسمها الشعارات الفارغة من نوع ان الجزائر تطالب بـ"حرية تقرير المصير للشعوب" في حين انّها تقمع شعبها.

ما يزيد الوضع الداخلي الجزائري تعقيدا والازمة عمقا العجز الواضح عن التعاطي الفعال مع انتشار وباء كورونا. يترافق انتشار كورونا مع وجود نقمة شعبية عارمة في كل انحاء البلد. حالت هذه النقمة دون التمديد للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي كان افراد الحلقة الضيّقة المحيطة به يريدون بقاءه رئيسا لولاية خامسة.

سعى افراد هذه الحلقة الى ذلك على الرغم من انّ بوتفليقة كان رجلا مقعدا لا يستطيع الكلام منذ صيف العام 2013. دفع المواطنون الجزائريون الذين نزلوا الى الشارع الجيش الى التدخل واجبار بوتفليقة على الاستقالة. وضع الجيش حدّا لمهزلة طالت اكثر مما يجب من جهة واستغلّ من جهة اخرى الحراك الشعبي من اجل اثبات انّه المرجعية السياسية الاولى والأخيرة لبلد يرفع شعار "ثورة المليون شهيد".

كان الهدف من تدخل الجيش منع قيام نظام جديد مختلف من رحم الحراك الشعبي الذي لم يوقفه سوى انتشار وباء كورونا. لا يمكن بالطبع تفادي الاعتراف بانّ هذا الحراك الذي استمر نحو سنة لم يستطع الخروج بقيادة تستطيع التحدّث باسمه وان تطرح في الوقت ذاته بديلا من سلطة العسكر، أي للنظام الذي اسّسه هواري بومدين في العام 1965.

يمتلك الرئيس الجزائري الحالي منطقا متكاملا جاء به من عصر مختلف لا يمت بصلة الى عصرنا الحالي والى التطورات التي شهدتها العلاقات بين الدول والمؤسسات العالمية التي تعنى بالسياسات المالية وكلّ ما له علاقة بالاقتصاد في القرن الواحد والعشرين. يبدو عبدالمجيد تبّون وكأنه جاء من عالم خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي. كان هناك نظام يطبّق في الماضي في الدول الأعضاء في حلف وارسو (المانيا الشرقية، رومانيا، بولندا، بلغاريا تشيكوسلوفاكيا، هنغاريا). انهار حلف وارسو قبل انهيار الاتحاد السوفياتي ومع انهيار جدار برلين في 1989. يقول الرئيس الجزائري، الذي يبدو انّه لم يأخذ علما بانهيار جدار برلين، ان الاستدانة من صندوق النقد الدولي او البنك الدولي او أي مصرف عالمي "يمسّ السيادة الوطنية".

يندرج هذا الكلام للرئيس الجزائري في سياق طبيعي أوصل البلد الغنيّ الذي اسمه الجزائر الى ما هو عليه الآن. ففي العام 2014، كان لدى الجزائر احتياط يصل الى 170  مليار دولار. في العام 2019، هبط الاحتياط الى 60 مليار دولار... وهو الان في مرحلة انهيار سريع يتماشى مع الهبوط المفاجئ والمريع لأسعار النفط والغاز في الأسابيع القليلة الماضية.

ثمّة لغة خشبية يستخدمها تبّون في ما يتعلّق بالاستدانة من المؤسسات المالية الدولية او من المصارف الأجنبية او التعاطي معها. يبقى مثل هذا الخيار منطقيا لو استطاعت الجزائر تنويع الاقتصاد تفاديا لان يكون البلد رهينة سعر النفط والغاز. يظلّ خيار استبعاد المصارف الاجنبية اكثر من منطقي عندما يوجد في الجزائر من يسأل لماذا وصلت الامور الى ما وصلت اليه في خريف العام 1988. كان ذلك في عهد الشاذلي بن جديد. وكان ذلك بسبب هبوط أسعار النفط. نزل الجزائريون الى الشارع في ثورة شعبية. ما لبث الإسلاميون من جماعة "جبهة الانقاذ" ان ركبوا الموجة واخذوا الجزائر الى العشرية السوداء، الى حرب أهلية استمرّت عشر سنوات.

هناك في المرحلة الراهنة في الجزائر من يريد العودة بالبلد الى لغة اكثر خشبية من تلك التي أدت الى العشرية السوداء التي تسمّى أيضا "سنوات الجمر". من يصدّق انّ الرئيس الجزائري يستطيع التفوّه بكلام من نوع انّه "عندما نستدين من مصارف اجنبية، لا يعود في استطاعتنا الكلام لا عن فلسطين ولا عن الصحراء الغربية". مثل هذا الكلام ليس اعتداء على فلسطين التي يقارنها بقضية مفتعلة، هي قضيّة الصحراء المغربية. انّه دليل على الازمة العميقة التي تمرّ فيها الجزائر والتي تعتقد انّ الهروب الى الخارج يمكن ان يساعد في الخروج منها. ان الطفل يعرف انّ قضية فلسطين شيء وانّه يوجد مشكل جزائري مفتعل مع المغرب اسمه الصحراء المغربية. اذا كان هناك قضية صحراوية، فهذه القضيّة وجدت لها حلا. انّها قضيّة أناس ممنوعين من العودة الى الأقاليم الصحراوية في المغرب للعيش فيها معززين مكرمين يتمتعون بحقوق المواطنة كاملة في ظلّ حكم ذاتي في اطار لامركزية موسّعة. مشكلة الجزائر، كنظام، انها ترفض ذلك كونها ترفض عيش الصحراوي في ظروف يحافظ فيها على كرامته.

اذا كان من ظلم، فهذا الظلم يطال الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات تندوف الجزائرية والذين تتاجر بهم الجزائر وتسعى عبرهم الى ابتزاز المغرب لا اكثر ولا اقلّ. تفعل ذلك بدل الاهتمام بشؤونها الداخلية بعيدا عن عقدة الجار القريب الذي استطاع ان يتطور على كلّ صعيد من دون امتلاك ثورة نفطية. اعتمد المغرب على الانسان اوّلا وعلى قدراته الذاتية ثانيا وأخيرا. انتمى الى العالم الحضاري من دون أي عقدة من ايّ نوع كان. يرفض ابتزاز احد ولا يقبل ان يبتزه احد. لم يتاجر لا بالفلسطينيين ولا بفلسطين كما فعل غيره.

خيرالله خيرالله للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يتضح جليا ان الجزائر ماضية في عرقلة كل ما من شأنه تقريب وجهات النظر والحلول المغرب ان ” منح النظام الجزائرى مستشفى ميداني لجبهة البوليساريو يؤكد ان الجزائر لن تكف عن القيام بأية خطوة ترجع بالعلاقات المغربية الجزائرية خطوات أخرى الى الخلف،وانها تشتغل بدون تعقل على سيناريو عدم الاستقرار بالمنطقة

  2. مراقب من الأشقاء

    السؤال الذي يؤرقني... أين هم اشقاؤنا المثقفون والعباقرة الجزائريين لا يظهرون على القنوات الفضائية لتقييم الأوضاع التي تعيشها بلادهم وقول الحقيقة التي كشف عنها الحراك واوضحتها جائحة كورونا... أوضاع كان السبب فيها سياسة النظام المتحكم في البلاد مند الإستقلال... مستشفيات يندى لها الجبين تناقلت صورها قنوات تلفزية رغم االرقابة المضروبة عليها من طرف الإعلام الرسمي... أنقذوا بلادكم يا حكماء وعباقرة الجزائر من قبضة الجنرالات الذين يفرضون على البلاد توجهاتهم السياسية ويلعبون بمصير بشعب بأكمله... اتقي الله يا شنقريحة وزملاؤه وسلموا الأمور ودواليب الحكم لأهلها لأننا والله لا نتمنى لكم وللجزائر والجزائريين إلا الخير

  3. بعد تجارب جد ناجحة لإنتاج بترول طبيعي صديق للبيئة وبتكلفة جد جد بسيطة وتقنية بسيطة، هذا ما توصل اليه مهندس فرنسي بألكانطي الأسبانية، من مياه البحر وco2 ، أذنا قريبا سيتم الاستثناء على البترول الأحفورة ، وسنرى عبقرية جنرالات الجزائر

  4. Boumedienne a voulu mettre une pierre dans les chaussures marocaine mais avec le temps par magie elle est dans les chaussures Algérienne.Qui riras le premier riras le dernier.

  5. لمرابط لحريزي

    واحد صنع جهاز تنفسي لمحاربة فيروس كورونا وينتج 9 ملايين كمامة يوميا بمعدة 1،300 مليار في السنة. يعني يمكن للمملكة المغربية تزويند العالم بأسره من حاجياته للكمامات، ولكن النظام العسكري الجكزائري الذي عجز حتى عن الحصول على الكمامات إلى بالمجان من المغرب، هذا النظام العسكري الذي يختصب المواطنين يوميا منذ 62، البعض من الجزائريين يجدونه اكثر مصداقية. أكلخ من الشيات الجزائري واي جزائري يصدق النظام الخرائري من المستحيل أن يكون. أغبى مجتمع على الاطلاق هو من يصدق ان الثنائي شنقريحة  + تبون قادران على تحرير الشعوب في عالم الاوهام. بينما الواقع في الجزائر هو إصابة نصف مليون مواطن ومواطنة بكوفيد 19 سبحان الله. أنا لا احترم الاغبياء باش نكون معاكم واضح جدا. أشفق على الاغبياء ولا احترم مستوى ذكائهم في مثل هذه المواضيع التي تتعلق بحياة أو موت الشعوب. كل من يعطي دينار واحد للبوليساريو وكأنه يقتل روح جزائرية،،،،، ذنوبك على راسك يا الحرائري

  6. الواثق بالله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمت يمينك اخي الكريم خير الله خير الله مثلك مثل الأخ سمير كرم تقول الحق ولا تخش لومة لائم، فعلا فتبون ان كان يقول لا يريد الاستدانة خارجية حتى يكون مستقل إلا انه مستغل القضية الفلسطينية كشماعة هرب من موقف خبث لموقف اخبث فالموقف الأول هو الذي يستعمله هو مع الدول اما قرض او هبة او...... فقط ليشتري موقفهم ضد وحدتنا وهي من أموال الشعب الجزائري . المهم ستعود على العصابة كل هذه الأموال حسراات وها قد بدأ الحقيقة كل يوم كم أبواق هذه العصابة شوهت سمعة بلدنا فنحن الشعب كم ردينا عليهم لكن حكومتنا كانت ولازالت حكيمة ورزينة والكل يشهد لهم بهذا وباذن الله كل يوم يبرىء بلادنا مما الصقوا علينا فالحق يدمغ الباطل ولان وحدة ترابنا قضية شعب باكمله وليس فقط الحكومة ولانها قضية حق فلن نسمح في حقنا والله يكون في عون اشقاءنا الصحراويين بتندوف المحتجزين والمستغلين فباذن الله بوادر الخير تظهر والنصر قادم فتحية لهم وللشعب الجزائري الذي مع الحق. من طنجة للكويرة نحييكم والله ولي التوفيق

  7. تشبيه العصابة الحاكمة في الجزائر كطفل صغير يريد ان يثبت وجوده غير صحيح لا ن الطفل يتعلم من ابيه وامه ومحيطه فالاكيد ان العصابة الحاكمة بالجزائر هي شيخ هرم لم يستفيد من دروس وماضيه العفن فهو مصاب الان بالزهايمر alzheimer ذاكرته تعود به الى الماضي ونسيان الحاضر في اعتقاده انه قادر بخردلة من بقايا سلاح قديم ان يتبت داته وهو محاصر من الداخل باستفاقة الشعب الجزائري وادراكه بالعصابة ا لتي حكمته منذ 1962 وزورت تاريخه ومحاصر بالمنتضم الدولي الدي ادرك الا عيبه ومكره و حرمان شعبه من خيراته ، هذا الشيخ المريض الذي فقد القدرة على الادراك لا يمكنه الاتعاض يفضل الانتحار على الثوبة .فهو في ساعاته الأخيرة من الاحتضار en agonie لو لم اكن مسلما لطلبت بمساعدته على الموت euthanasie ارحم إليه لقد عمل على تزوير تاريخ الجزائر والان سيدنس ما تبقى له من كرامة هذا ما وقع في 1963 لقد قامت العصابة بخلق حرب الرمال وكدبت على شعبها لتنسيهم ما فعلته بالمجاهدين وتشتيتهم ثم قتلهم فيما بعد كمثل احمد بلحسن والمرحوم بوضياف الذي قام بدفن الاول بروضة الشهداء بالدارالبيضاء بالمملكة المغربية بعد اغتياله بمدريد Madrid 1967 من طرف العصابة وقتل الثاني مؤخراً بعنابة وتنصيب بوتفليقة سارق ميزانية وزارة الخارجية لسنوات والهارب عند الخرابات العربية المتأخرة. (الامارات العربيه ). على هذا الشيخ ان يعلم أنه محاصر من الشمال ب OTAN بالبحر الأبيض المتوسط من ليبيا الى الجزائر بسبب ليبيا ومن الشرق بالحرب بليبيا ومن الجنوب من العصابات الارهابيه التي خلقتها العصابة الحاكمة بالجزائر وانقلبت عليها. وبالمغرب المسالم المتوفر على حنكة عسكرية معترف بها من طرف العالم وتجاربه الاستراتيجيه الحربية في البقع الحربية في أفريقيا واروبا وتوفره على وسائل تكنولوجية حربية وخبراء وا قمار اصطناعية توظف في الحروب العصرية والذكاء الاصطناعي لان الحروب التقليدية على عنها الزمن والعصابة الحاكمة بالجزائر لا زالت تعتقد انها قد تفلح بخردتها التي المشترية بسوق الخردة الروسية باثمنة خيالية على الورق لسرقة الشعب المغلوب على أمره والمغرب يصنع قطع الغيار الحربية والدخيرة كان ولا يزال المغرب مصنع للاسلحة و بفضل اسلحته حارب مع المجاهدين الأحرار الجزائريين جنبا إلى جنب المستعمر الفرنسي مثل بوضياف . لا كمثل بوتفليقة وبو خروبة وامثالهم من العصابة الحاكمة بالجزائر الذين لاعلاقة لهم بالجهاد والوطنية فالتاريخ لا يرحم ومن لا تاريخ له فلا وجود له فاحذر ثم احذر الحليم اذا غضب Cultivons notre jardin combattons l'analphabétisme nourrissons le patriotisme c'est à nous de décider de progresser ou non.

  8. وا غازاه إسبانيا تتخلى عن غاز الجزائر وشراء الغاز الامريكي الى حين تصدير الغاز المغربي

  9. لمرابط لحريزي

    لن تصدقو عدد الفيديوهات التي تصلني كل يوم، من العديد من الامريكيين المجبرين على قضاء الحجر الصحي في المغرب بسبب الجائحة. عندما اعلن المغرب حالة الطوارئ، كان في المغرب حوالي 200.000 اجانب سواح... كلهم ممنوع عليهم مغادرة المغرب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ومن طبيعة الحال هناك مغاربة ضمن الزوار الذين اجبرو على البقاء، اي مغاربة المهجر وعددهم حوالي 25.000 ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الفرق كبير بين المغرب والجزائر، مثلا هناك عدد كبير من المغاربة الذين أرادو العودة للمغرب لكن اجراءات الحجر الصحي منعتهم، ليتم التكفل بهم من طرف القنصليات، وعدد حوالي 5000. القصة وما فيها هو عندما يكون هناك نظام واحترام للاجراءات والقوانين، اي ان هناك حكمة في التسيير  (الحمد لله المغرب واعر في هادي، احسن من الجزائر بكثير ) ليست هناك مشكلة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ اكتب بالانجليزية Ex-Patriots Quarantined in Morocco في محرك Google أو في YouTube وستطلع لك مئات بل آلاف الفيديوهات كلها عن أجانب اجبرته مالاجراءات المغربية على البقاء في المغرب طيلة هذه الشهور، كلهم يستمتعون بوقتهم في المملكة المغربية رغم الحجر الصحي المفروض عليهم كباقي المواطنين ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ هذا لا يتمتع به حتى الجزائري في الجزائر. والجزائري الذي اجبر على القاء في المغرب بدون اي شك يستمتع هو الآخر في الحجر الصحي بالمغرب. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لا علاقة بين المغرب والجزائر عندما نقارن عمل الانظمة، لا علاقة.. المغرب بعث مساعدات طبية للجزائر ويتضح ان النظام الخرائري مغبون لا يريد ان يعلم الشعب الجزائري ذلك. ما هذا المستوى المتخلف يا نظام الخرائر؟ واش ماعندكش حتى الشجاعة الفكرية تقول لشعبك ان خرايْ ماعرفتيش حتى تصنع كمامات؟ المغرب يصنع 9 ملايين كمامة في اليوم. الكل يصنع حتى المكفوف يصنع. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ يا ويلتاه، الجزائر يحكموها قوم اللوط. العيادو بالله جننتو داك الشعب مسكين

  10. بوغانم

    و الاستدانة من الامارات لا "يمسّ السيادة الوطنية".؟؟؟ يا خوفي عليك يا شعب الجزائرالاحرار لك الله.

  11. ahmed Sadky

    مقتطفات للكاتب تشخص بموضوعية عقدة ومرض الكابرانات الحاكمة في الجزائر: ن يصدّق انّ الرئيس الجزائري يستطيع التفوّه بكلام من نوع انّه "عندما نستدين من مصارف اجنبية، لا يعود في استطاعتنا الكلام لا عن فلسطين ولا عن الصحراءالمغربية. اذا كان من ظلم، فهذا الظلم يطال الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات تندوف الجزائرية والذين تتاجر بهم الجزائر وتسعى عبرهم الى ابتزاز المغرب لا اكثر ولا اقلّ. تفعل ذلك بدل الاهتمام بشؤونها الداخلية بعيدا عن عقدة الجار القريب الذي استطاع ان يتطور على كلّ صعيد من دون امتلاك ثورة نفطية. اعتمد المغرب على الانسان اوّلا وعلى قدراته الذاتية ثانيا وأخيرا. انتمى الى العالم الحضاري من دون أي عقدة من ايّ نوع كان. يرفض ابتزاز احد ولا يقبل ان يبتزه احد. لم يتاجر لا بالفلسطينيين ولا بفلسطين كما فعل غيره.

الجزائر تايمز فيسبوك