حمس: تنبه الى عدم تفصيل طبيعة النظام السياسي في مسودة دستور العصابة

IMG_87461-1300x866

أكدت حركة مجتمع السلم، أن الوثيقة المقترحة لتعديل الدستور لم تفصل في طبيعة النظام السياسي، بعد أن أبقته “هجينا لا يمثل أي شكل من أشكال الأنظمة المعروفة في العالم”.

وأشارت حمس في بيان لها توج اجتماع مكتبها الوطني أمس الجمعة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، إلى بعض التدابير التي ضمنها محتوى المسودة والتي طرحت بصيغة مبهمة وغامضة دون الإشارة إليها، متوقعة بأنها ستأخذ منحى بعديّا سيئا.

وفيما يتعلق بمنصب نائب رئيس الجمهورية المقترح ادراجه الدستور الجديد أكدت تشكيلة عبد الرزاق مقري بأنه تشوبه حالة الغموض من حيث دوره وصلاحياته وطريقة تعيينه.

وعلى مستوى الحريات، اعتبرت التشكيلة السياسية التي يرأسها مقري أن مسودة الدستور المستقبلي لم تقدم بخصوص هذا المحور أي ضمانات دستورية في المشروع لنزاهة الانتخابات، وعدم تجريم الوثيقة المقترحة للتزوير وعدم اتخاذها أي تدابير ردعية ضده باعتباره أكبر آفة هي أساس كل أزمات البلاد.

وترى الحركة أن الوثيقة أخذت توجها شعبويا سيؤدي إلى التضييق على الأحزاب من حيث التأسيس والممارسة السياسية والحق الكامل لتمثيل ناخبيهم، وبما يؤثر سلبا على الأداء البرلماني بشكل مخالف لكل التوجهات الدستورية العالمية -حسبها-، بالإضافة إلى أنها لم تعطِ صلاحيات كافية للهيئات المنتخبة والكفيلة بتجسيد المادتين (7، 8) من الدستور واللتان تمثلان مطلبا أساسيا من مطالب الحراك الشعبي.

كما أشار المصدر ذاته، إلى التمسك بدور الهيئات المُعينة وخاصة الإدارية منها على حساب المنتخبة مما يمثل عائقا أساسيا للتنمية المحلية وإخلالا بالديمقراطية التشاركية والتوجهات اللامركزية.

وفيما يتعلق بالمحور الثالث من المقترحات وهو السلطة القضائية، اعتبرت حمس أن الوثيقة مثلت تراجعا بخصوص استقلالية القضاء من حيث إلغاء التنصيص على حماية القاضي من كل أشكال الضغط والتحولات والمناورات، مع إبقاء المجلس الأعلى للقضاء تحت السلطة التنفيذية، إضافة إلى اعتماد تكريس آلية التعيين في المحكمة الدستورية، خصوصا المناصب التي كانت تنبثق عن البرلمان المنتخب شعبيا بدلا من الانتخاب الذي يؤسس لهيئة مستقلة وحيادية.

وذكر البيان، بوجود مادة مبهمة تتعلق بالاقتصاد الوطني قد تُستغل للرجوع للاقتصاد الممركز وعودة الفساد وضعف الفاعلية والتطور.

كما شددت حركة مجتمع السلم، بأنها ستشرع في تعميق دراستها للمسودة بغرض تحديد موقفها النهائي، من خلال فتح مجال المشاورات مع الخبراء والمختصين وتنظيم ندوات موضوعاتية في الموضوع، بالإضافة للتشاور مع الشخصيات الوطنية والطبقة السياسية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة والمتنوعة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سبق للمناضل الكبير #أمين_بخة أن انتفض هو ورفاقه في وجه التعفن الذي أصاب قطاع الصحة ودفع حريته ثمن مواقفه ، لتأتي الأخبار المسربة تثبت الحالة المزرية التي يعيشها مستشفى عين مليلة. التقرير للإعلامي القامة

  2. قررت إسبانيا تخفيض وارداتها من الغاز الجزائري وتفضيل الغاز الأمريكي بسبب إنخفاض اسعاره،وسيؤدي القرار إلى تبعات سياسية هامة منها فقدان الجزائر تأثيرها الجيوسياسي في العلاقات مع هذا البلد الأوروبي

  3. سعر دولار واحد كان يساوي 71 دينار جزائري سنة 2010 وسعره سنة 2020 هو 128 دج ، أي أن قيمة الدينار إنخفضت ب 55 بالمئةجيوسياسي

  4. الهجوم المتكرر من طرف الجزائر على المغرب، كان منتظرا باعتبار أن الرئيس تبون لم يكن وليد الإرادة الشعبية في انتخابات حرة، بل كان من بين عدة مرشحين قدمتهم المؤسسة العسكرية. :

  5. غياب التواصل يساهم بشكل كبير في صنع وانتشار الاشاعة. تدخل الجيش خارج حدوده يثير تساؤلات.. وهجوم تبون منتظر :

  6. بوغانم

    دستور لا يحترم مطالب الشعب الجزائري باطل كر ئيس باطل وحكومة باطلة

الجزائر تايمز فيسبوك