إرتفاع عدد المصابين بكورونا في الجزائر إلى 8113 و 592 وفاة وماخفي أعظم

IMG_87461-1300x866

أعلن الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا في الجزائر جمال فورار، اليوم السبت، عن تسجيل 195 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد إلى 8113 حالة موزعة عبر 48 ولاية.

وكشف فورار في ندوته الصحفية اليومية عن تسجيل 10 وفيات جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 592 وفاة.

وأشار المصدر نفسه إلى تماثل 170  حالة للشفاء ليصل العدد الإجمالي للمتماثلين للشفاء إلى  4426 حالة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    لكي تقاوم جائحة وتنتصر على الفيروس، يجب أن يكون عندك إقتصاد... ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أين هو إقتصاد الجزائر؟ المحروقات يتم التخلي عنها عبر العالم، والدليل في الانجازات في مجال الطاقة المتجددة... غير المغرب لوحده اصبح قوة عالمية في الطاقة الشمسية ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الاقتصاد هو مصدر قوت المواطن، او الراتب الشهري.. باش تشري الدواء ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ هل للجزائر اقتصاد حاليا، سيستمر فيما بعد؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الجواب في التعليق، إضغط على الرابط واستفد

  2. لمرابط لحريزي

    عدد المفتحصون بالكشف المخبري ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ خاص تعرف واش وزارة الصحة الجزائرية تبحث على المصابون بفيروس كورونا، ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ حيت، يجب معالجة المرضى بكوفيد 19 ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وايضا وخصوصا من اجل الحد من نسبة انتشار الفيروس ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ المغرب يعطينا الادلة على انه يقوم بهذا العمل لانه قام ب133000 كشف مخبري ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ولكن الجزائر لم تقوم سوى ب6500 كشف مخبري حسب آخر احصاء صرحت به حكومة عبدالمجيد حاشاكم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ المغرب يقترب من القضاء على كوفيد 19 ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الجزائر غارقة إلى أنف عبدالمجيد حاشاكم في كوفيد 19، وماعندهاش اقتصاد

  3. الجزائر مافيات في جميع القطاعات عصابة الكوكايين الفيول المغشوش وصول حاويات مملوءةبالحجارة وووووو

  4. هل وصلت كورونا في الجزائر الى السجون والثكنات

  5. لمرابط لحريزي

    إلى خمزة و فأر من هناك ~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ روطو  (ROTO ) أي الأهبل  (Retard ) هو أخوه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أخ روطو = خوروطو = le frere du retard ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أنت خمزة: خووووووووورووووووووووطوووووووووووووو ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وانت يا "فأر من هناك" انت كذلك أقل من الأهبل لانك فقط أخوه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ باش تكون مثقف ما يكفي، يبدو بعض الأحيان انكما تعتقدان ان القدرة على كتابة الأكاذيب تساوي خلق واقع موازي للحقيقة. طال الزمن او قصر، الشعب سيفهم الحقيقة قبل الموت ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ واليوم وانتما وآلاف بل ربما ملايين الخوروطوهات، اكيد تستميتون من اجل خلق واقع موازي للحقيقة، غير ان الحقيقة مع الاكاذيب مثل البحر مع الرمال. قد تبدو ان الرمال هي الواقع الموازي، لكن البحور تقول بان أعماقها مليئة بكم أيها الكاذبون، ولن تطلعو أبدا إلى السطح بعد ظهور الأمواج ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الموجة جاية جاية، وجد مسّاطتك كيما الجنرال هرب شيطريحة... غادي تاكلو العصى يا قوم لي ماتايرسى

  6. العين الثاقبة

    لتهريب الأموال من الجزائر استيراد حاويات فارغة وأحيانا مملوءة بالحجارة والرمال أو الأزبال لتهريب الأموال من الجزائر استيراد حاويات فارغة وأحيانا مملوءة بالحجارة والرمال أو الأزبال لتهريب الأموال من الجزائر استيراد حاويات فارغة وأحيانا مملوءة بالحجارة والرمال أو الأزبال كتبه: سميرة سنينيفى: 7 ديسمبر 2018فى: الرئيسية, تحليلات بعد أن طفت على السطح عملية استيراد لـ343 طن من النفايات قادمة من اسبانيا و ألمانيا و بلجيكا والتي تم التصريح بها على أنها مواد أولية صناعية بقيمة 300 ألف دولار حذر خبراء وسياسيون من تداعيات استمرار مسلسل نزيف العملة الأجنبية من بلاد إلى الخارج بسبب استفحال ظاهرة تهريب العملة من طرف شركات الاستيراد والتصدير في ظل غياب قنوات رسمية على شكل صرافات لتداول العملة الأجنبية وتكشف أرقام الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد عن تهريب أكثر من 1000 مليار دولار خلال العقد الأخير. وتوجه أصابع الاتهام إلى شركات الاستيراد والتصدير التي تلجأ حسب الخبراء إلى تضخيم فواتير مختلف السلع التي تستوردها من مختلف مناطق العالم فضلا عن عمليات التهريب على مستوى المطارات والموانئ الجزائرية فقد أضحى الاستيراد منفذاً لتهريب الأموال من قبل بعض التجار في الجزائر بعد أن كشف مسؤول حكومي عن تهريب ملايير الدولارات على مدى سنوات من خلال صفقات استيراد وهمية وتضخيم فواتير الواردات حيث أصبحت موانئ الجزائر تعيش ظاهرة غريبة في السنوات الأخيرة،تتمثل في ظهور حاويات مهجورة ومنسية تستعمل كوسيلة لتبرير الفواتير المضخمة وهي احد الطرق التي يعتمد عليها المستوردون في تضخيم فواتير السلع التي يريدون إدخالها إلى الجزائر خاصة من الصين حيث يطلب المستورد من البائع الصيني تضخيم الفاتورة التي يقدمها إلى بنك الجزائر بينما نجد في الحاويات سلعة يقل سعرها مئات المرات عن الأسعار المصرح بها لدى بنك الجزائر كما أن الكثير من التجار أصبحوا يلجئون إلى حيلة جديدة وهي فتح شركات تصدير في الصين والهند وأخرى في الجزائر وبالتالي يتم تضخيم الفواتير بطرقٍ ملتوية يصعب الكشف عنها كما يصل الحد إلى استيراد حاويات فارغة وأحيانا مملوءة بالحجارة والرمال والأزبال كما وقع مؤخرا.

  7. محمد بومرداس

    "القبائل والاحتلال الجزائري"، عنوان محاضرة ألقاها فرحات مهني، قائد حركة "الماك" رئيس حكومة القبائل المنفية، دامت ما يقرب الساعتين من الزمن بجامعة مولود معمري بمدينة تيزي وزو، وخلقت احتقانا كبيرا في الجارة الشرقية الجزائر، حيث طالبت شريحة واسعة من الجزائريين بتوقيف عميد الجامعة ووالي المنطقة، لترويجهما فكرا "انفصاليا"؛ فيما يصر قبائليون على أن الأمر عاد وبسط لرأي حاضر بقوة وسط الناس في المنطقة. واستعرض مهني، الذي يستقر في فرنسا ويثير جدلا كبيرا في الجزائر، فصولا من تاريخ الصراع بين منطقة القبائل والعاصمة الجزائر، إذ أسقط مفهوم الوطن عن الجزائر، واعتبر هندستها الحالية صنيعة فرنسية، ولا علاقة لها بتاريخ ممتد، فقد عاشت على وقع الاستعمارات المتوالية، كما لا تتشابه القبائل مع المناطق الأخرى بأي شكل من الأشكال، لا على مستوى اللغة أو العادات أو التاريخ. وفرحات مهني سياسي قبائلي أسس الحركة من أجل تقرير مصير القبايل سنة 2002، وسحبت منه السلطات الجنسية الجزائرية عقب ذلك، ليكون حكومة مؤقتة بالقبائل مكونة من 11 وزيرا، بينهم سيدتان، ونصب رئيسا لها، وهو ما اعتبره جزائريون "خيانة عظمى". لكن مهني متشبث بحق "الشعب القبائلي" في تقرير مصيره، والخروج من "سطوة الجزائر"، خصوصا أن السياق في بلد "المليون شهيد" يعرف صداما واسعا حول السلطة. الناشط الأمازيغي منير كجي أورد أن "ظهور حركة انفصالية في منطقة القبائل حتمية تاريخية، بحكم أن السلطة الجزائرية تعاملت مع القبائليين بالعنف والتهميش والاغتيال، بدءا بالربيع الأمازيغي في الثمانينيات والربيع الأسود في بداية الألفية"، مشددا على أن "العسكرة تؤدي إلى الانفجار". وأضاف كجي، في تصريح "فرحات مهني زعيم سياسي له مشروع يدافع عنه، قدمه للأمم المتحدة، وتتعاطف معه العديد من دول العالم"، مشيرا إلى أن "الجالية القبائلية في أوروبا وأمريكا وكندا قوية ولها نفس المواقف"، وزاد: ""الماك" حركة استطاعت في فترة وجيزة أن تزاحم القوى التقليدية في القبائل

  8. محمد بومرداس

    كشفت مصادر مطلعة ″للرائد″ أن التحقيقات في قضية "الحاويات المملوءة بالحجارة" توصلت بعد عرض الحجارة على مخبر التحاليل بمركز الأبحاث النووية بالعاصمة، إلى أن القضية أخطر من أن تكون مجرد تهريب أموال وتبييضها، وإنما الحقيقة تكشف أن الحاويات كانت مملوءة بالمخلفات الإشعاعية "راديو أكتيف" والتي تعتبر مصدر خطر وتلوث إشعاعي على الجسم البشري، وهي الفضيحة التي سيحقق فيها قاضي تحقيق محكمة القطب الجزائي المتخصص سيدي امحمد في الجزائر العاصمة، بعد تسلمه ملف التحقيقات وتقارير مركز الأبحاث النووية من قبل مصالح الضبطية القضائية. وحسب ما أفرزته نتائج التحاليل على مستوى مركز الأبحاث النووية مؤخرا، فالحجارة التي عثرت عليها مصالح الجمارك مطلع شهر أفريل المنصرم بثلاث حاويات بميناء الجزائر، هي عبارة عن مخلفات إشعاعية، تعتبر من المخلفات الخطيرة جدا على البيئة وعلى صحة الإنسان، وتأتي هذه النتائج عقب التحريات التي باشرتها مصالح الضبطية القضائية بخصوص اكتشاف عملية تهريب أموال وتبييضها عن طريق ميناء الجزائر، حيث تبين أن السلع المستوردة من الصين على أساس ورق ما هي إلا حجارة متعددة الأشكال والألوان، وفي بداية التحقيق توجهت الأنظار للمبالغ المالية المهربة بالعملة الصعبة والتي تقدر بحوالي 26 ألف دولار أمريكي، لكن تفطن رجال الشرطة لأبعاد القضية الخطيرة جعلهم يفكرون في عرض الحجارة للتحاليل للتعرف على أصنافها وحقيقة العملية، خاصة أن المبالغ المالية جد زهيدة ولا يمكن لشخص أن يعرض نفسه للخطر مقابل مبلغ زهيد فقط، لتكتشف الكارثة بعد نتائج التحليل الايجابية والتي بينت أن الأحجار تحوي موادا إشعاعية خطيرة، ما يفسر أن العملية كانت أكبر من مجرد تهريب أموال، وحتى هوية الأطراف المتورطين، حيث تحوم الشكوك حول وجود شبكة دولية تنشط بالخارج والداخل وتتاجر في "المخلفات الإشعاعية" وهي الممنوعة دوليا والتي تعتبر من أهم المشاكل المطروحة في الدول المصنعة والتي لحد الآن لم تجد حلا للمخلفات الإشعاعية الناجمة عن الصناعات النووية وغيرها. وحسب ما كشفت لنا مصادر على صلة بالتحقيق، فالقضية أخذت أبعادا عالمية باعتبار أن عملية الاستيراد التي تولتها شركة "الصخرة الكبرى" لإدخال أطنان من المخلفات الإشعاعية للجزائر من الصين، تعتبر من الفضائح المدوية التي تهز الجزائر وتدعو للتساؤل عن الفاعلين الرئيسيين لإدخال هذه "المواد السامة والقاتلة" لدفنها في الجزائر، والتي تدفع الدول المصدرة والشركات الكبرى الملايير لدفنها وإبعادها عن مناطقها السكانية، خاصة أن التخلص من المخلفات الإشعاعية لا يزال يمثل قضية شائكة تواجه الصناعات النووية، خاصة أن التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2007، أظهر أن التخلص عبر الدفن العميق لا يستطيع منع المخلفات الإشعاعية من الوصول إلى التربة ومصادر المياه وتهديد وجود الكائنات الحية على سطح الأرض، وهو ما يجعل الدول المصنعة تدفع الأموال الطائلة للدول المتخلفة لتصدير سمومها هناك لأجل دفنها.

الجزائر تايمز فيسبوك