العصابة تحرم كريم طابو من حقوقه القانونية في إجراء مكالمة مع عائلته

IMG_87461-1300x866

اشتكت هيئة الدفاع عن السياسي كريم طابو، من حرمان موكّلها من حقه في المكالمة الهاتفية التي استفاد منها جلّ المساجين بعد تفشي جائحة كورونا.

وقالت هيئة الدفاع في بيان لها، إن هذا الحرمان يتناقض مع تعليمة منع الزيارات عن عائلات المساجين لأسباب وقائية، الصادرة عن وزارة العدل بعد تفاقم الأزمة الصحية.

واعتبرت هيئة الدفاع أن هذا المنع من الحق في المكالمة، مخالف تماما لقانون تنظيم السجون لاسيما المادة 72 والمواد المنوه عنها في المرسوم التنفيذي رقم 05_430 المؤرخ في 8 نوفمبر سنة 2005 الذي يحدد وسائل الاتصال عن بعد وكيفية استعمالها من المحبوسين.

وأشارت إلى أن هذا المنع يكرس سياسة عزل المناضل كريم طابو، ويشكل ضربا من ضروب المعاملة القاسية نفسيا والانتقائية التمييزية عن باقي السجناء.

وكشفت عن أن المنع طال كريم طابو ثلاث مرات على التوالي، يوم الرابع من أفريل والعاشر من نفس الشهر والسادس من شهر ماي الجاري.

ونددت هيئة الدفاع بما وصفته "العمل التمييزي" ضد موكلها، وطالبت بالإنصاف والعدالة والتطبيق السليم للنصوص القانونية بدون أي تمييز، وبعيدا عن أي حسابات سياسوية.

وكان طابو، قد حوكم في قضيته الثانية مؤخرا، المتابع فيها بتهمتي المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على العنف، بموجب المادتين 74 و79 من قانون العقوبات، أمام محكمة سيدي امحمد بالعاصمة قبل أن يتم استئناف الحكم أمام مجلس قضاء الجزائر.

 وصدر يوم 11 مارس، حكم على طابو من محكمة سيدي امحمد، بسجنه سنة سجنا منها ستة أشهر نافذة، وذلك بعد إدانته بتهمة المساس بالوحدة الوطنية وتبرئته من التهمة الثانية التي تتضمن التحريض على العنف، لكن مجلس قضاء العاصمة قرر بشكل مفاجئ برمجة استئناف قضيته والحكم عليه بسنة سجنا نافذا، ما أخّر خروجه من السجن لـ 6 أشهر أخرى.

واعتقل طابو في 12 سبتمبر الماضي، من أمام بيته بالعاصمة، وصدر بعد ذلك بيوم قرار إيداعه الحبس المؤقّت بهذه التهمة، قبل أن يقرر مجلس قضاء تيبازة الذي تتبعه محكمة القليعة إطلاق سراحه مع وضعه في الرقابة القضائية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك