محكمة سيدي امحمد تدين بـ 18 سنة حبس لحداد و 12 لأويحي و سلال و 10 سنوات لعمار غول

IMG_87461-1300x866

أدانت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، رجل الأعمال علي حداد بعقوبة 18 سنة حبسا نافذا و 8 ملايين دج غرامة نافذة، مع مصادرة املاكه.

كما تم إدانة الوزير الأول الاسبق، اويحيى احمد، بعقوبة 12 سنة حبسا، ومليون دج غرامة نافذة.

وأدانت المحكمة، الوزير الأول الأسبق، سلال عبد المالك بعقوبة 12 سنة حبسا ومليون دج غرامة.

فيما تم انقضاء الدعوى العمومية بتهمة التمويل الخفي للحملة الانتخابية.

وأدين قاضي عبد القادر بعقوبة  5 سنوات و 500 الف دج غرامة، كما أدين كل من عمارة بن يونس وبوجمعة طلعي بعقوبة 3 سنوات حبسا و 500 الف دج غرامة.

أما الوزير الأسبق، عمار غول، فقد قضت المحكمة بتوقيع عقوبة 10 سنوات حبسا ومليون دج غرامة.

وبالنسبة للوزيرين الأسبقين، بدة محجوب ويوسف يوسفي، فقد تم إدانتهما بعقوبة عامين حبسا نافذا و500 ألف دج غرامة نافذة.

وتم توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا على الوزير الأسبق عبد الغاني زعلان، و20 سنة حبسا نافذا في حق بوشوارب عبد السلام ومليون دج غرامة، مع الابقاء على الامر بالقبض.

وتم محاكمة رجل الاعمال علي حداد، في القضية التي تتعلق باستفادته من العديد من  الامتيازات العقارية والجمركية والمنائية، والظفر بـ 125 صفقة عمومية بطريقة غير قانونية و 452 قرض بنكي وعدة مشاريع اخرى، من بينها قضية الطريق السيار شرق غرب، وكذلك السريع الاجتنابي زرالدة بودواو، مصنع الاسمنت المتواجد بغليزان الى جانب  مدخل المطار الجزائر الدولي الجديد ، الموانئ وغيرها.

وتورط في هذه القضايا ولاة ووزراء سابقون، حيث وجهت للمتهمين تهم تتعلق بتبديد اموال عمومية، منح امتيازات غير مبررة للغير وسوء استغلال الوظيفة وتعارض المصالح والمشاركة في التمويل الخفي للحملة الانتخابية.

للإشارة، سبق لوكيل الجمهورية أن التمس عقوبة 18 سنة حبسا نافذا في حق رجل الاعمال علي حداد وعقوبات اخرى متفاوتة، تراوحت ما بين 5 و 20 سنة حبس نافذ في حق باقي المتهمين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مروكي من المراركة الحكارة

    بهذه الأحكام الكاريكاتورية يسدل الستار عن المسرحية الهزلية التي قامت بإعدادها وإخراجها عصابة اللصوص والمجرمين كابرانات ثكنة بنعكنون الجاثمين على صدور المستضعفين الجزائريين الذين لم يكثرت أحد لصياحهم وهم يصرخون" لا نستطيع أن نتنفس ". منذ عهد المقبور المجرم بوخروبة "نعلة الله عليه إلى يوم يبعث من قبره" مروراً بالشاذلي وليامين وصولا إلى المشلول بوتفليقة " نعلة الله عليه هو الآخر إلى أن يموت ويوم يبعث أمام الله " والشعب الجزائري يعاني الويلات ولا يقوى على الصراخ لأن عصابة العسكر استحكمت رقبته ولم تتركه يتنفس.

  2. Iwa wa wazire assakane Tebboune howa khatihe

  3. سلال

    طناش سنة حبشا كثير خصوصا وانني نظمت احسن قمة افريقية للاعمال مع اخي علي حداد. بصح اخي احمد اويحيى قتلو ليه اخوه العيفا ولكن راني بكيت امام القاضي ولم يشفق على سلال. انا والله راني اصبحت فقاقير مثلكم مانيش عارف ماذا استفعل كي اخرج براء؟ هل هناك من يقبط تشيبا كي يخرجني براءة؟ شنقريحة انت جنرال عظيم نعطيك بالاورو قول لي كم تشيبا حبيت

  4. علي حداد

    انا في عمري 46 سنة مش 18 سنة. من قال هذا الطبيب؟ ربما الحكم في مباراة القاضي اخطء. اخي سلال هل تسمعني؟ اشرح لي يرحم باباك

  5. أحمد أويحيى

    شنقريحة و تبون هوما لي قتلوه لكي يسكتني. كنت سأفضح تبون وشنقريحة. ارجو ان تبعثو لي ياغورث ماعدناش في السجن. وايضا طباعة نقدية. اشكركم على هذا

الجزائر تايمز فيسبوك