ماكرون من موريتانيا يربط الإرهاب بالإسلام ونسي الإرهاب التي مارسته فرنسا على الشعب الجزائري

IMG_87461-1300x866

اهتم الساسة وفضوليو عالم التدوين في موريتانيا بجوانب سياسية وأخرى خاصة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للبلاد. وكان أول ما اهتموا به غياب زوجته بريجيت ماكرون عن مرافقته إلى موريتانيا، ولم يخف البعض أمانيه بأن تصل زوجة الرئيس ذات السن المتقدمة عليه، ليروها عن قرب.

وتابع مدونون تشغيل الرئيس ماكرون لجواله خلال جلسات قمة مجموعة دول الساحل، وانزعج العروبيون والإسلاميون من ربطه الإرهاب بالإسلام، واشتكى آخرون من سيطرة اللغة الفرنسية على القمة بسبب حضور الرئيس ماكرون لها، حيث ألقى الرئيس الموريتاني خطاباته في قمة الساحل باللغة الفرنسية، وغابت لغة “يعرب”.

وتوقف المحلل السياسي محمد يحيى أشفاغه عند ثلاث عبارات وردت في خطابات وتصريحات ماكرون، واعتبرها محددة للاستراتيجية الفرنسية في منطقة الساحل.

وقال: “تضمنت تصريحات الرئيس الفرنسي، أثناء مشاركته يوم أمس في قمة نواكشوط، ثلاث عبارات مختصرة بدت كما لو أنها قادرة، رغم قصرها، على تحديد الاستراتيجية الفرنسية في منطقة الساحل”.

وأضاف: “ففي خطابه الرسمي أمام الرؤساء في قاعة المؤتمر، وردت العبارة الأولى وهي قوله: (عندما تلتزم فرنسا تلتزم معها أوروبا) وهي عبارة أراد بها ماكرون الاعتراف للأوروبيين بجهودهم الداعمة التي مكنت فرنسا من بناء وقيادة استراتيجية أوروبية موحدة تجاه منطقة الساحل”.

وكانت العبارة الثانية التي توقف عندها الكاتب هي قول الرئيس ماكرون “الانتصار ممكن في الساحل”، وهو ما اعتبره الكاتب إحالة إلى المكاسب والنتائج الإيجابية المتحققة وبخاصة فيما يتعلق بالانتصارات الميدانية لفرنسا ودول المنطقة على الجماعات المسلحة في الأشهر الأخيرة”.

أما العبارة الثالثة فهي قول الرئيس ماكرون “مشاركتنا العسكرية لن تستمر إلى الأبد”: وهي عبارة وردت لطمأنة الرأي العام الفرنسي، وقد أوردها ماكرون في معرض رده على صحافي فرنسي قلق من رؤية فرنسا متورطة في الساحل “مثلما تورطت الولايات المتحدة في أفغانستان”.

وأضاف المحلل: “تذكرنا عبارات ماكرون الثلاث بخصوص الاستراتيجية الفرنسية في منطقة الساحل بثلاث عبارات أخرى أكثر شهرة أرسلها يوليوس قيصر لمجلس الشيوخ في روما بعد تحقيقه لأحد انتصاراته الخارجية وهي قوله: “أتيت، رأيت، انتصرت”.

وانزعج قياديون إسلاميون وقوميون عرب من قيام الرئيس الفرنسي بربط الإرهاب بالإسلام وهي قضية حساسة جدا جعلت الرئيس ماكرون يفقد جانبا كبيرا من تقبل الموريتانيين له.

وكتب القيادي الإسلامي البارز محمد جميل منصور معلقا على ما قاله ماكرون: “ربط الإرهاب بالإسلام جريمة، ومصطلح الإرهاب الإسلامي إساءة تستحق الإنكار في أشد أشكاله وقد استمعت لخطاب ماكرون الآن وقد ذكرها وبئس ما قال وما قصد (تأخرت في التعليق حتى أسمعه)”.

وأضاف: “من ناحية أخرى، ممارسة الإرهاب باسم الإسلام جريمة، وقتل الناس ونشر الرعب تحت راية الجهاد إساءة لهذا الدين يلزم إنكارها والبراءة من ممارسيها”.

وقال: “الإرهاب لا دين له وقد مارسه أتباع كل الأديان ومارسه من لا دين له، والإسلام دين الرحمة والسلم مع مستحقيهما والمستضعفين من الناس ودين القوة والمقاومة مع الظالمين والغزاة”.

وكتب السياسي الموريتاني البارز صالح حننه “إن ربط الإرهاب بالإسلام كما جاء في خطاب الرئيس الفرنسي (الإرهاب الإسلامي) تجن على الإسلام وغير مقبول ويكذبه الواقع المعاش أمس واليوم في جميع أنحاء المعمورة”.

وتساءل: “هل هناك إرهاب أبشع من إرهاب العصابات الصهيونية في فلسطين قديما وحديثا؟ وهل هناك إرهاب أفظع مما يمارسه البوذيون في بورما ضد الروهينجا، والهندوس في الهند ضد مسلميها، والمسيحيون فى البوسنة والهرسك والشيوعيون في الصين ضد الإيغور؟”.

وأضاف: “المشترك الوحيد بين كل هذه الممارسات هو أن ضحاياها مسلمون”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    https://northafricapost.com/?p=42122 ~ هناك علاقة مباشرة بين الجماعات الارهابية والبوليساريو والجنرالات الجزائريات، مع من يدعون انهم يدافعون عن الاسلام. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لماذا لا يتعامل أولئك الذين يدافعون عن الاسلام مع جهات قانونية بدون مخالفة القوانين؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ غريب ان تصل المساعدات الانسانية للمطاعم في العاصمة الجزائر وتباع أي لا تقدم بالمجان.. لان المساعدات هي بالمجان. وتكل المساعدات تم بعثها من اوروبا إلى المحتجزين في ميخمات تندوف، ماشي للمحلات الفاخرة في العاصمة الجزائر ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ هناك سرقة للاعانات والمساعدات الانسانية الدولية من طرف عناصر من الجيش الشعبي الجزائري شراكة مع البوليساريو، ونفس هذه الاعانات تصل بعضها للجماعات الارهابية. شكون كايبيعها ليهم؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ هناك عملية منظمة تحول المساعادات إلى أموال، تُمول بها الجماعات الارهابية. اما من يختبئون خلف غلاف اسلامي، فنحن نعلم انهم ارهابيون منافقون ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ المقصود هنا هو فتخ او تفرشيخ تلك العلاقة بين الجيش الجزائري والبوليساريو والجماعات الارهابية. لو ادعوْا جميعا غدا انهم مسيحيون، سنربط الارهاب بالمسيحية ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كل هؤلاء المجرمون من عصابة البوليسارية إلى العصابة الحاكمة في الجزائر على الجماعات الارهابية، لكهم سراقين وكلهم يدعون انهم مسلمون، ولا احد يعارض استخدامهم للسلام كدريعة للقيام بعمليات السرقة والسطو على حقوق الآخرين ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ حنا المسلمين لا نريد ان تكون هناك علاقة بين الارهاب والاسلام، ولكن الارهابيين عندكم في الجزائر يستغلون الاسلام للتسلح به إيديولوجيا، بينما النظام الجزائري يغطي على كل هذا وانتم الشعب ايضا فئة منكم تقوم بنفس العمل كالنظام ةوتغطون على الانشطة الارهابية، بدليل ما حصل خلال العشرية السوداء. ماخاصكمش انتم المواطنين الصالحون تدافعو على الارهابيين، ولي ارهابي ماشي من حقو يستعمل الاسلام كي يحصل على المساندة المجانية. لي مجرم راه مجرم، ماشي حيت مسلح صافي يقدر يدير لي بغا...... لا لا لا  ! ! ! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ يجب طرد الجماعات الارهابية من الاسلام، غير هضر ضدهم وكن صريح. كما يجب طرد البوليساريو من الشرعية السياسية كما يجب طرد النظام الحركي الجزائري من مناصب السلطة. المسألة ليست معقدة. انتم عندكم نظام له 70 وجه. يتعامل مع الارهابيين مع الانفصاليين مع المجرمين مع القراصنة مع الصهاينة مع مع مع مع، وهو نظام لا يملك الشرعية المحلية. يعني مع من كاتهضر أنت؟ راك مسؤول لانك تركتي الارهابي يهضر باسم الدين ديالك كما تركتي عصابة تتحكم في مخيمات تندوفي لي فيها الآلاف وتركتي جنرالات خونة يحكموك لمدة 58 سنة. مايمكنش تعمل مثل شنقريحة وتلبس وجه مختلف حسب الظرفية ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الدولة الجزائرية سرقت المساعدات الانسانية من محتجزي مخيمات تندوف، وبالتالي الجزائر كلها مسؤولة سياسيا عن جريمة السرقة وجريمة بيع المسروقات، وعملية تسليم ذلك المال إلى الجماعات الارهابية أي تسليحهم كما تسلحو البوليسارية ليقتلو المواطنون المدنيون الابرياء... هناك علاقة والاسلام غير علامة ثقافية ايديولوجية تركتم انتم المجرمون يسرقوها منكم ويسيؤو لسمعتكم... وبالتالي ما تقدرش الآن تقول لفرنسا الاسلام الاسلام الاسلام... زكلنا نفهم ان هناك محاولة نصب على الرأي العام. يجب قتل تلك الجماعات الارهابية كما يجب قتل البوليساريو وجنرالات الجزائر لانهم يهددون الاستقرار الدولي.... راكم شفتو كيفاش تبون قال لكم عندكم احسن منظومة صحية في افريقيا... واش ترضى بان يكذب عليك نظامك وانت تدافع عليه؟ لا تدافعو على النظام الخرائري، أتركوه يدفع الحساب بالكامل. فات الوقت باش تدافع على سمعة الاسلام لانكم انتم ما لطخ سمعة الاسلام كلما تدافعون علىل الجماعات الارهابية وكلما تدافعون على البوليساريو وكلما تدافعون عن تبون او بوتفليقة من قبله أو على الجيش الشعبي والخط الاحمر والجسد الواحد. كل تلك المواقف لها ثمن. خاصك تخلص الثمن، لا حقوق بدون مسؤولية

  2. loukili

    هناك تناقض في الخطاب السياسي الجزائري ينعثون فرنسا بكل النعوث وهم يهرولون لإرضائها طوابرأمام القنصوليات الفرنسية لطلب التأشيرة مراكب الموت للإتحاق بفرنسا حتى هناك مرشح للإستوزار فضل الجنسية الفرنسية على منصب وزير في حكومة تبون

  3. صحراوي تندوفي مغربي

    احسن الكلام هو حق تقرير المصير لشعب القبائل الامازيغي . يا اخي ذكرنا بحق تقرير المصير القبائل الامازيغية.و هذا اقل الدعم اللي تقدمه لجمهورية القبائل ، و هكذا تكون خاوة خاوة بالمعقول اللي بغاو بني خرخر وجوه الشر عشرة في عقل.

  4. الديلمي ـــ في بلد كل شيء خارج الطريق

    == تاريخ فرنسا إجرامي = فرنسا دولة التفقير ولاحضارة لها = فرنسا دولة للقتل والفقر فقط = فرنسا دموية فتاريخها كله نجس ...؟ = فرنسا من الحق ان لاتتكلم لأنها قتلت الملايين من البشر بغير حق اللهم لنهب خيرات الشعوب وقتلها - هذه السيرة لفرنسا كلها دنس في دنس فرنسا لاقيمة لتاريخها بل هي شعب ديكتاتوري يقتل يذبح ينهب فرنسا كلها دمار في دمار == فرنسا كلها ظلم في ظلم الى يوم الناس ــ

  5. reponse

    Oui la france a cree l algerie cet etat terroriste qui a detruit le grand maghreb

  6. احمد ايت عطا الأحرار

    لكن وكالة الأنباء الجزائرية لم تصريح إلأ بهذ الخبر فقط في الأخبار الدولية... قالت أدان سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، "تخاذل" الأمم المتحدة و"تواطؤها وصمتها" أمام انتهاكات المحتل المغربي للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين  (المغرب وجبهة البوليساريو ) ودعا إلى مزيد من التجنيد لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الصحراوي في معركته من أجل تقرير المصير. هذا مايهم الجنرالات إما ماتفعله فرانسا في الجزائر فمثلا ميافعل المطار في الأرض لأ غير فلتفعل فرانسا في الجزائر متشاء نعم إبن البارّ للأم الحنون

الجزائر تايمز فيسبوك