نفود الإمارات يصل فرنسا من خلال شراء الصحافيين لنشر رؤيته لشرق أوسط سلطوي

IMG_87461-1300x866

في مقال منشور بمدونة الرأي لموقع “ميديا بارت” الاستقصائي الفرنسي، قال الإعلامي هانري فوركاديس إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس النفوذ في فرنسا من خلال شراء الصحافيين؛ وذلك بهدف السماح لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بنشر فكره ورسالته وإدامة رؤيته لشرق أوسط سلطوي ومستقر.

وفي هذا الإطار، يقوم محمد بن زايد بالتدخل في إسلام فرنسا عبر وسطاء ومؤثرين راسخين بالفعل في وسائل الإعلام، يقومون بعمليات التواصل ونشر المقالات ونشر مقابلات مع مختصين، تصب في خانة تلميع سياسة أبوظبي الهادفة إلى فرض أنظمة سلطوية في الشرق الأوسط تحت راية “ضمان الأمن والاستقرار”، يقول الكاتب، موضحاً أن أحدهم حاول في وقت سابق العمل لصالح دولة قطر ولكنه لم يجد مبتغاه، وها هو اليوم يعمل لصالح الدول التي فرضت حصارا على قطر في عام 2017، وهي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
لذلك -يوضح الكاتب– فهؤلاء الأشخاص هم أناس ليس لديهم قناعات كبيرة من جهة، وعلى استعداد لفعل أي شيء للعمل من أجل بلد أجنبي مهما كانت سياسته، من جهة أخرى.

كل هذا يظهر –بحسب هانري فوركاديس- إلى أي مدى، في السياق المتوتر لأزمة تبدو لا نهاية لها، في منطقة الخليج، تلعب أوروبا وبشكل خاص فرنسا دوراً رئيسياً للإمارات، لأن الأسلحة والعقود التجارية لا تسمح بالاحتجاج شديد الضراوة.
وهكذا، فإن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يستغل تساهل بعضهم مع ممارساته عديمة الضمير في العالم العربي مثل: إسكات عمليات التحول الديمقراطي، وانتهاكات حقوق الإنسان، والأعداد الكبيرة للوفيات في جميع مسارح الحرب حيث يحاول فرض بصمته لتحقيق حلمه بأن يصبح الرجل الأقوى في العالم العربي!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Ce za3boute finira comme le makbour kaddafi, il subirat le meme sort inchallah

الجزائر تايمز فيسبوك