سكان البليدة يحاصرون سونلغاز والجزائرية للمياه

IMG_87461-1300x866

 سكان بمركز حلوية في الصومعة ومركز مدينة الشفة وعمروسة بالمدينة الجديدة في البليدة، على الاحتجاج والاعتصام أمام مقري وكالتي الجزائرية للمياه وسونلغاز التجاريتين، للتعبير عن غضبهم من الانقطاع وضعف التيار الكهربائي، والتذبذب و حرمان عائلات من الماء الشروب ، خصوصا في أيام العيد وارتفاع الحرارة، مما تسبب في فساد لحوم بعض الأضاحي، وطالب المحتجون من الوالي التدخل و التحري حول أزمتهم.
غضب كبير انتشر بين المتضررين من مواطني الأحياء الشعبية في حلوية وعمروسة ومركز مدينة الشفة، ما أدى ببعض المحتجين إلى منع موظفين من الالتحاق بأماكن عملهم، ومحاصرة وكالتي الجزائرية للمياه وسونلغاز في الشفة والصومعة، وعبر بعض الغاضبين لـ “الخبر”، أنهم توقعوا أن يقضوا عيدا مريحا وهادئا ، لكن ذلك لم يحدث، بل على العكس، قضوا أيام العيد وقبلها على الأعصاب ووسط حرارة غير عادية، ظلوا ينتظرون كل لحظة حلولا لأزمتي العطش والتذبذب والانقطاع في التيار الكهربائي، لكن ذلك لم يحدث، وهو ما دفعهم إلى اتهام مسيري القطاع ومنتخبيهم والذين تغيب بعضهم وكذا التمييز وتفضيل أحياء على حساب أخرى وسوء التسيير في توفير أدنى الضروريات.
وتوسعت دائرة الغضب إلى الفلاحين أيضا في الصومعة، حيث لم يتمكن عدد منهم من سقي محاصيلهم الزراعية، بسبب الانقطاع وضعف التيار الكهربائي، خاصة وأن منطقة حلوية مشهورة وطنيا ومغاربيا، كونها “قطبا” بامتياز في زراعة مشاتل الأشجار المثمرة و أشجار الزينة، وأن ذلك أثر عليهم وكبدهم خسائر وإتلاف بعض المحاصيل، وهو ما جعل المتضررين يطالبون من الوالي، الاهتمام بانشغالهم وإيجاد حلول لها .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أبريل 2019 ها فين تروح فلوسكم: انكشف القناع عن التعاون الثنائي بين نظام بوتفليقة المنهار ونظام كاسترو البائد، وذلك بفعل الثورة الجزائرية التي غيرت ركائز النظام العسكري، والأزمة الاقتصادية التي تمر منها كوبا لدرجة أصبح هناك تقشف في استهلاك المحروقات، وتقليص استخراج الكهرباء من المواد الطاقية، وهي الأزمة التي دفعت كوبا إلى مطالبة الجزائر بأداء 450 مليون دولار فاتورة تدريب عناصر البوليساريو. حيث تناقلت مصادر إعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي في الجزائر وجبهة البوليساريو، خبرا يشير إلى بوادر أزمة حادة بين الجزائر وحليفتها كوبا، ولعل المحرك للأزمة بين البلدين الاشتراكيين الحليفين، هو الانهيار الاقتصادي الذي تشهده الجزائر بعد حراك عمر لحوالي 4 شهور، والذي تضررت منه كوبا بحكم أن الجزائر ظلت منذ أزيد من 40 سنة تمول هذا البلد بالبترول، وتقدم له دعما ماليا مجزلا مقابل استقبال يافعين من مخيمات تندوف، وتدريبهم على حمل السلاح وعلى الجندية وحرب العصابات، ثم إرسالهم الى الجبهة الانفصالية ليكونوا زيتا لإشعال فتيل التوترات في منطقة الصحراء المغربية. وقد تناولت المصادر خبر استدعاء الخارجية الكوبية سفير الجزائر في هافانا ومطالبته بنقل رسالة إلى المسؤولين في الجزائر لدفع 450 مليون دولار  (ما يعادل 4500 مليار سنتيم جزائري ) كفاتورة تمويل أبناء البوليساريو المقيمين في كوبا، والذين يتلقون تداريب عسكرية وتوفر لهم الحكومة الكوبية المأوى والأكل واللباس وكل الضروريات الأخرى. وأشارت ذات المصادر إلى أن كوبا هددت بترحيل كل أبناء البوليساريو المقيمين لديها إن لم تؤد سفارة الجزائر للشركات الممولة فواتير متراكمة لسنة وأربعة أشه

الجزائر تايمز فيسبوك