واشنطن تكشر على أنيابها وتحذر من التدخل الأجنبي في ليبيا

IMG_87461-1300x866

نددت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء بكافة التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا بما فيها استخدام المرتزقة والمتعاقدين العسكريين. وقالت إن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يعيدوا بناء بلد موحد.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبرين اليوم الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب تحدث مع عدة قادة في العالم بشأن ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وإنه من الواضح "عدم وجود طرف منتصر". ولم يذكر أسماء القادة.

وقال إن مساعي القوى الأجنبية لاستغلال الصراع تمثل تهديدا خطيرا على الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية.

وحث كافة الأطراف على السماح للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا باستئناف العمل بكل شفافية وتطبيق حل بغير استخدام السلاح لسرت والجفرة واحترام حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة وإبرام وقف لإطلاق النار عبر محادثات تقودها الأمم المتحدة.

وغرقت ليبيا في الفوضى بعدما أطاحت قوات مدعومة من حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي في 2011. وانقسمت منذ 2014 بين حكومة معترف بها دوليا تسيطر على العاصمة طرابلس والشمال الغربي وبين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في بنغازي في الشرق.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن هناك "مستويات لم يسبق لها مثيل" من التدخلات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا.

وقال أوبرين الذي عاد للبيت الأبيض اليوم الثلاثاء بعد تعافيه من حالة بسيطة بكوفيد-19، إن الولايات المتحدة منزعجة بشدة من الصراع المتصاعد وتدخل القوى الأجنبية الذي يقوض المصالح الأمنية الجماعية للولايات المتحدة وحلفائها.

وتابع "التصعيد لن يؤدي سوى لتعميق وإطالة أمد الصراع"، مضيفا "من الواضح أنه ليس هناك جانب منتصر. لا يمكن لليبيين الفوز إلا إذا تضامنوا معا لاستعادة سيادتهم وإعادة بناء بلد موحد".

وقال إن واشنطن ملتزمة بلعب دور "نشط، لكن محايد" للمساعدة في إيجاد حل يدعم السيادة الليبية ويحمي المصالح المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث هاتفيا في الفترة الأخيرة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول تطورات الوضع في ليبيا بعد تدخل تركيا عسكريا دعما لميليشيات حكومة الوفاق الوطني.

وسوقت أنقرة تلك المحادثات على أنها دعم أو توافق مع تركيا لدعم من وصفتها بالحكومة الشرعية أي حكومة الوفاق. 

لكن تصريحات أوبرين تشير إلى عكس ما أعلنته أنقرة وان كانت واشنطن تشير أيضا إلى تدخل روسي دعما لقوات الجيش الوطني الليبي.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد بومرداس

    مجموع بؤر التوثر توجد في العالم الاسلامي باكستان كشمير افغانستان السودان اليمن ليبيا العراق سوريا لبنان المغرب الجزائر مالي موريتانيا تشاد النيجر نجيريا بوركينا فاصو هنا نلاحظ ان الغرب يتفرج على معارك و خلافات العالم الاسلامي وهم منشغلون بالحروب والاقتتال و التفكك بعدما زرع الاستعمار من خدامه وزرع الشيوعية و الاشتراكية التي كان همها الانقلابات والحركات الانفصالية الماركسية فقد سلحت الجزائر البوليساريو وسلحت ليبيا ثوار تشاد و انيجر و سلحت الجزائر ثوار مالي وسلحت اسرائيل الاكراد و هم مسلمون وقد هاجمتهم تركيا في سوريا و هاجمتهم في العراق و سلحت ايران جبهتها من الشيعة و ثوار الحوثي في اليمن وانقسم المسلمين في الامة العربية و غيره ا فقد ساعدت الجزائر استقلال جنوب السودان و دعمت استقلال دارفور ومازال خدام الماسونية في الجزائر ومصر وسوريا منهمكين في تخريب الامة العربية كما دعمت الجزائر استقلال تيمور الشرقية عن اكبر بلد اسلامي في اسيا وهو اندونسيا وساعدت السلاف في ابادة البوسنيين و ساهمت في تدمير المغرب العربي و جعله مستحيلا و ساهمت في تخريب ليبيا بالوقوف ضد الشرعية وغيرها فسيرة الجزائر قبلة الانفصال والمرتزقة سيٱتي عليها الدور دون نسيان الغشرية السوداء و التطهير العرقي الذي عرفته الجزائر تحت ذريعة مزيفة وهي الارهاب فالمسلم لايقتل مسلما اخر الاحداث من الجنوب تصفية رموز قبيلة لانهم انتفضوا على العطش والتهميش مند 58 سنة

  2. حميطو

    هذا الكلام عليه أن بوجهه لأردوغان ومرتزقته والإخوان المجرمين الذين يعتقدون من ابائهم أنهم هم الطرف المنتصر وأن المحادثات أو الحل السلمي يجب أن يبدأ بانسحاب الجيش الليبي من سرت والجفرة وتركهما لمرتزقة الإخوان المجرمين: ما يعلمون أنهم لن يتمكنوا أبدا من تحقيقه عسكريا يريدون الحصول عليه بالتغابي وادعاء الجنوح للحل السلمي. لا يا مرتزقة الإخوان المجرمين والله لن تدخلوا سرت والجفرة إلا بعد انقضاء آخر ليبي في الشرق وآخر جندي مصري في الجيش العربي المصري الأبي..وهو ما لا ولن تحلموا أن تحققوه أبدا أبدا...من أراد الحل السلمي فليتفضل للجلوس إلى الطاولة وليترك الأحلام والأماني ومن كان يريد الحسم العسكري ويعتقد أنه قادر عليه فليتفضل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والله إن نقطة نهاية أحلام الإخوان المجرمين وأردوغان ومعه مرتزقته هو يوم بداية الحرب والنجوم على سرت : صحيح قد تبدأون بإطلاق أول رصاصة وبإمكانكم ذلك ولكن لن تكونوا آخر من يطلق. الرصاصة وإنما ستعطون فقط المبرر للجيش الليبي ومعه الجيش المصري الزحف نحو طرابلس وعندها سنرى من سيستطيع وقف ذلك الزحف.

الجزائر تايمز فيسبوك