لماذا يصرّ حفتر على تدخّل الولايات المتحدة في الصراع الليبي

IMG_87461-1300x866

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول رهان المشير خليفة حفتر على دور أمريكي لمصلحته في ليبيا.

وجاء في المقال: أرسل الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر، رسالة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، دعاه فيها إلى ضمان السيطرة الدولية الكاملة على المعابر البرية والبحرية والموانئ في الجماهيرية السابقة من أجل منع استمرار الإمدادات العسكرية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وكما يرى كبير المحاضرين في قسم العلوم السياسية بالمدرسة العليا للاقتصاد، غريغوري لوكيانوف، فإن الجيش الوطني الليبي يستطيع، في مجال السياسة الخارجية، تحسين سمعته من خلال إعلان رغبته في نزع سلاح وتجريد الصراع في ليبيا من عنصره المسلح من خلال تقليل الإمدادات العسكرية. فقال: “في هذه الحالة، سيعلن جيش حفتر التزامه بالقيم والمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقات المبرمة تحت رعاية الأمم المتحدة. واللجوء إلى الولايات المتحدة ليس شيئًا غريبا. فقبل ذلك، خاطب الجيش الوطني الليبي الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وجميع الدول المشاركة في مؤتمر برلين. وقبل هذا النداء، أجرى أيضا مشاورات مع الولايات المتحدة. صحيح أن المشكلة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية واحدة تجاه ليبيا”.

وحتى الآن لا يوجد سبب لتوقع أن تحتل ليبيا مكاناً بارزاً على الأجندة الأمريكية. و”من ناحية أخرى، يرى جميع المشاركين في النزاع الليبي أن من الضروري والحيوي التواصل مع الولايات المتحدة. وإلى حد ما، راهن أنصار حفتر، إن لم يكن على الدعم، فعلى حياد إيجابي من بعض الجماعات في المؤسسة الجمهورية، وعلى موقف إيجابي معين من ترامب نفسه تجاه أسلوب الحكم الذي يمارسه حفتر”.

ولكن هذا الولاء “الجمهوري” لم يكن كافيا ليكسب الجيش الوطني الليبي الدعم الكامل من الإدارة الأمريكية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك