آلاف المرتزقة يصلون إلى سرت لدعم المجرم حفتر والجزائر تحذرت من تحويل ليبيا إلى “صومال جديد”

IMG_87461-1300x866

قالت غرفة عمليات عملية بركان الغضب التابعة للجيش الليبي بحكومة الوفاق الشرعية والمعترف بها دولياً، إنها رصدت 70 آلية مسلحة لـ “مرتزقة الجنجويد” السودانية تتجه إلى مدينة سرت شرق العاصمة طرابلس.

ونشرت العملية، عبر حسابها على تويتر صوراً  تظهر رتلاً مكوناً من 70 آلية مسلحة وشاحنات ذخيرة لمرتزقة الجنجويد المساندين لميليشيات الجنرال الإنقلابي خليفة حفتر، مشيرةً إلى أن الصور التُقطت خلال مرور تلك الميليشيات بمنطقة البريقة باتجاه سرت.

يُذكر أن ليبيا تشهد نزاعاً مسلحاً منذ سنوات، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع ميليشيا الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الحكومة الليبية المعترف بها دولياً على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

من جهتها حذرت قيادة الجيش الجزائري، قبل أيام، من تحويل ليبيا إلى “صومال جديد”، في حال اللجوء إلى تسليح القبائل الليبية ضمن الصراع الراهن. جاء ذلك في افتتاحية عدد أغسطس الجاري من مجلة الجيش، لسان حال المؤسسة العسكرية الجزائرية.

وقالت قيادة الجيش الجزائري إن “الوضع المستجد السائد اليوم على الأرض (في ليبيا) أخطر بكثير مما قد يتصوره البعض، فتداعيات الحرب بالوكالة التي تخطط بعض الجهات لتنفيذها في ليبيا ستكون آثارها وخيمة على دول المنطقة”.

وتابعت: “وأخطر من ذلك، فإن تسليح القبائل الليبية سيحوّل هذا البلد الشقيق، مثلما قال رئيس الجمهورية (عبدالمجيد تبون)، إلى صومال جديد”، في إشارة إلى حرب أهلية بدأت في هذا البلد العربي عام 1991.

فيما جددت قيادة الجيش الجزائري تأكيد ضرورة التعجيل بحل سياسي عبر الحوار بين أطراف النزاع الليبي.

يُذكر أن الجيش الليبي حقق انتصارات متتالية ضد ميليشيا الجنرال خليفة حفتر، حيث طردها تماماً من محيط العاصمة طرابلس (غرب)، ثم حرر مدينة ترهونة، وبعدها بني وليد (180 كم جنوب شرق العاصمة).

وأطلق الجيش الليبي، في 6 يونيو الجاري عملية “دروب النصر”، لاستعادة مدينة سرت الساحلية (450 كم شرق طرابلس)، وقاعدة “الجفرة” العسكرية من ميليشيا حفتر.

وكجزء من العملية، حررت قوات الجيش منطقة الوشكة (100 كم غرب سرت)، لكنها تعرضت لهجوم جوي مكثف من قِبل طائرات حربية مجهولة الهوية، عند وصولها على بعد 30 كيلومتراً من مركز سرت، ما اضطرها إلى التراجع.

من هم الجنجويد؟

وحين اندلعت الحرب الأهلية في إقليم دارفور غربي السودان، عام 2003، ظهر مقاتلون بجانب القوات الحكومية السودانية في حربها ضد الحركات المسلحة المتمردة.

واتُّهمت الحكومة، بقيادة الرئيس آنذاك عمر البشير (1989: 2019) بتدريب هؤلاء المقاتلين من القبائل العربية لقتال الحركات المسلحة في الإقليم؛ لكن ظلت الحكومة تنفي أية صلة لها بالمقاتلين، الذين يُطلق عليهم “الجنجويد”، أي “جن يركب جواداً، ويحمل سلاحاً”، بحسب تفسيرات.

البعض في السودان يرفض تمثيل “الجنجويد” لقبائل بعينها، ويقولون إنهم أفراد غير منضبطين، ينحدرون من قبائل عديدة، ولا يلتزمون بقواعد العرف المحلي، ويمارسون النهب المسلح.

ويُنسب تأسيس ميليشيا “الجنجويد” إلى موسى هلال، زعيم عشيرة “المحاميد”، إحدى أفخاذ قبيلة “الرزيقات” العربية.

تطورت “الجنجويد” إلى قوات “حرس حدود”، وتم ضمها إلى قوات “الدعم السريع”، وفي يناير 2017، أجاز البرلمان السوداني قانوناً بشأن هذه القوات المثيرة للجدل يجعلها تابعة للجيش، بعد أن كانت تتبع جهاز الأمن والمخابرات.

هذا ولا يوجد تقدير رسمي بعدد عناصر قوات “الدعم السريع”، لكن تفيد تقديرات غير رسمية بأن عددهم يتراوح بين 30 ألفاً و50 ألفاً.

الجدير ذكره، أن الانقلابي حفتر يحظى بدعم دولة عربية وأوروبية أبرزها الإمارات وذلك للانقلاب على الحكومة المعترف بها دولياً، في إطار مساعي أبو ظبي لتغيير الأنظمة العربية إلى أنظمة ديكتاتورية قمعية تابعة لها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أيت اودرويش

    منطقيا وإذا أرادنا أن نكون منصفين فإنه يبقى للشعب الصحراوي الليبي (ليبيا عبارة عن صحراء ومن حق أن تأخذ تسمية"شعب ليبي صحراوي" ) كامل الحق في تسليح قبائله من اجل الدفاع عن حقه الثابت والغير القابل للتصرف في تقرير المصير و الإستقلال كما هو الشأن بالنسبة للشعب الصحراوي الجزائري  (جنوب الجزائر عبارة صحراء ولذلك فلفظ الشعب الصحراوي الجزائري سيكون في محله ) كامل الحق في التعبير عن رغبته في الإنظمام لإتحاد"الشعوب الصحراوية العربية"  (الصحراء الغربية المغربية غير معنية بهذا الإتحاد لأن سكانها أمازيغ ) كما للشعب الصحراوي الجزائري كامل الحق في الدفاع عن حقه في العيش الكريم و حقه الغير القابل للتصرف في الإنظمام للجزائر أو تكوين كيان اتحادي مع باقي الشعوب الصحراوية المجاورة وكيفما كانت اختيار الشعب الصحراوي الجزائري الشقيق فإننا كمغاربة سنحترم رأيه وسنبني معه علاقات ودية على أساس الإحترام وحسن الجوار.

  2. حميطو

    غباء بعض كتاب المقالات يجعلهم دائما يتشذقون بخزعبلات " الحكومة الشرعية" و " المعترف بها دوليا". وهذا ينمّ عن جهل بأسس الشرعية أصلا. أولا لتكون شرعية لا بد لأي حكومة كيفما ما كانت وفي أي دولة في العالم لا بد لها أولا أن تنال ثقة البرلمان بحيث يتم التصويت على برنامجها الحكومي فتمنح ثقة البرلمان وبذلك تصبح شرعية  (أقله على المستوى الداخلي يعني داخل ليبيا ) فهل تم التصويت على حكومة السراج ومنحها الثقة ؟ لا طبعا لحد الساعة لم يصوت عليها البرلمان فمن أين أتيتم بشرعيتها ؟ أما عن " المعترف بها دوليا " فالإعتراف كان دفعة واحدة ولم يكن مجزءا : هو اعتراف في نفس الوقت بالحكومة وبمجلس النواب الموجود حاليا بطبرق والذي يرأسه عقيلة صالح. فلماذا عندما تتحدثون عن حفتر تتحدثون عنه وكأنه مجرم بينما هو على الأقل يحضى بدعم مجلس النواب المعترف به دوليا هو كذلك . شرعية السيد عقيلة صالح أقوى من شرعية السراج وحكومته لأن السيد عقيلة صالح أتى لمنصبه على إثر انتخابات مباشرة من الشعب وبالتالي الإنتخابات هي من أعطته صفة الشرعية بينما السيد السراج فقد تم التوافق على تعيينه في منصبه ولم يتم انتخابه لذلك المنصب وليحضى بالشرعية الكاملة هو وحكومته لا بد له من المرور عبر البرلمان. ألا يؤكد لكم ذلك أيها الأغبياء من الإخوان المجرمين أن شرعية السيد عقيلة صالح أقوى من شرعية السراج ؟ فلماذا تتشذقون دائما بتلك الأوهام ؟ وطبعا ما بني على باطل فهو باطل : حكومة لم تنل موافقة البرلمان لا يمكنها إمضاء اتفاقيات باسم الشعب الليبي وبذلك فاتفاق السراج مع زعيم الإخوان المجرمين أردوغان هو أيضا غير شرعي وغير قانوني لسببين اثنين أولهما أنه صادر عن حكومة غير شرعية لم تحض بموافقة البرلمان وثانيهما أن الإتفاق نفسه لم تتم المصادقة عليه في البرلمان الليبي  (أقله كان على السراج أن يستفيد مما وقع في الطرف الآخر : فهل أردوغان إكتفى بتوقيع حكومته على الإتفاقية مع السراج ؟ لا طبعا طلب من برلمانه المصادقة عليها وفعلا صادق برلمانه عليها بسرعة وفي وقت وجيز حتى من دون مناقشة أدق التفاصيل لأن السارق طبعا يكون دائما متسرع في المرور للخطوات التالية ليتأتى له السرقة قبل أن تبدأ الإعتراضات والإتفاقية كانت عبارة عن سرقة موصوفة لسيادة ومقدرات الدولة الليبية ) من جهة أخرى يقول الإمام البوصيري في نهج البردة عن النفس والشيطان : وخالِفِ النفسَ والشيطانَ واعصِهِـمَا ..... وإنْ همـا مَحَّضَـاكَ النُّصحَ فاتَّهِـمِ ****** فلا تُطِعْ منهما خصمَا ولا حكَمَا ....... فأنت تعرفُ كيـدَ الخَصمِ والحَكَـمِ*****" لذلك ظهرت مؤخرا أمريكا على الواجهة لتقدًم النصح للحل وكأنه حل وسط وليس الحل الذي أراه زعيم الإخوان المجرمين أردوغان فاقترحت جعل سرت والجفرة منطقة منزوعة السلاح.. فماذا يعني ذلك ؟ يعني أن ما يراه أردوغان مستحيلا تحقيقه عسكريا يريد السمسار الأمريكي إعطاءه إياه على طبق من ذهب بالسياسة وبدعوى الحلول الوسطى... سرت والجفرة منزوعة السلاح يعني خروج الجيش الليبي منها وتركها للمجهول والمرتزقة ومسلحوا الإخوان المجرمين على أبوابها.. وهذا ما كان يريده أصلا أردوغان ومعه الإخوان المجرمون....فإن قبل السيد عقيلة بذلك فمنذ اليوم الأول من خروج الجيش سيبدأ أردوغان بإغراق المدينة بالمرتزقة أولا من دون سلاح فقط كمواطنين مدنيين ولكن بعد فترة سيعمل على تسليحهم بعد خلق ذريعة من الذرائع بعدم إلتزام السيد عقيلة صالح ببند من البنود مثلا.... لذلك أقول للسيد عقيلة صالح والجيش الليبي لا يغرنكم الكلام المعسول الأمريكيين فوالله ما دفعهم للتحرك سوى حرصهم على إبعاد فاغنر وإخراج روسيا من المعادلة وليس حرصا على السلام أو على مصلحة الليبيين... لذلك إن طالبوكم بجعل سرت منطقة منزوعة السلاح فيجب أن تشترطوا أنتم أيضا بأن تكون مصراتة وبني وليد كذلك مناطق منزوعة السلاح فيخرج منها مسلحوا الإخوان المجرمين والمرتزقة وظباط أردوغان الموجودين هناك في غرفة العمليات وبذلك يبتعد الخطر من كلا الطرفين وليس من طرف واحد فقط...وريثما يتم الإتفاق النهائي على انتخابات تفضي إلى حكومة جديدة لا يسمح حتى للمدنيين بالتنقل من الغرب إلى سرت. وبذلك يتم تفادي نقل المرتزقة والمسلحين ولو من دون أسلحة في مرحلة أولى.

  3. AhmadA

    APRES LA LYBIE PREPAREZ VOUS LES ALGER RIEN JAKOM ADARB YA THAHNA ALLAH LA YARHAM FIKOM WAHAD KHAWANA

الجزائر تايمز فيسبوك