الاتحاد الأوربي يدخل على خط سجن خالد درارني

IMG_87461-1300x866

قالت ناطقة باسم مفوض السياسة الخارجية الأوربية جوزيب بورال، إنّ الاتحاد الأوربي منشغل بإدانة الصحافي خالد درارني، وهو يتحادث مع السلطات الجزائرية في هذا الشأن، بحسب ما نقلتها عنها ناطقتها الرسمية نبيلة مسرالي.

وأوضحت مسرالي في تصريحاتها، أن الاتحاد الأوربي يتابع بانشغال وضعية خالد درارني المدان بثلاث سنوات حبسًا نافذًا بتهمتي التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية.

ودعت الناطقة الرسمية، الجزائر للعمل على التهدئة والحوار في البلاد، وذكّرت بالتزام الاتحاد الأوربي بالدفاع عن قضايا حرّية الصحافة وحماية الصحافيين، مشيرة  إلى أن الاتحاد الأوربي يُعالج حالات فردية ومسائل تتعلّق بحقوق الإنسان على عدة مستويات مع الجزائر في إطار الحوار الجزائري الأوربي.

وكانت محكمة سيدي امحمد يوم الإثنين الماضي، قد سلّطت حكمًا بثلاث سنوات حبسًا نافذًا على خالد درارني و50 ألف دينار غرامة مالية، فيما حكمت على كل من الناشطين سمير بلعربي وسليمان حميطوش الموجودين في الملف نفسه بـأربعة أشهر حبسًا نافذًا و20 شهرًا غير نافذ وغرامة مالية بـ 50 ألف دينار، أي ما يعادل 300 يورو تقريبًا.

وكانت محاكمة درارني قد جرت قبل أسبوع دون أن يتمكّن من الحضور جسديًا للجلسة بسبب الإجراءات الوقائية المعمول بها لمواجهة انتشار فيروس كورونا في السجن، لكن ذلك لم يمنع من محاكمته عن بعد عبر تطبيق سكايب.

وواجه درارني تهمتي "التحريض على التجمهر غير المسلح" و"المساس بسلامة وحدة الوطن"، والتمس له وكيل الجمهورية، في مرافعته بأربع سنوات حبسًا نافذًا مع تسليط غرامة 100 ألف دينار.

وفور نزول هذا الحكم، قال عبد الغني بادي منسق هيئة دفاع درارني، إن هذه العقوبة تعني الدوس على القضاء والصحافة والمواطن في أن واحد وبالأقدام وبتأثير هوى السلطة، مشيرًا إلى أنه "لا يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي فقد بلغ السيل الزبى".

ودعا صحافيون جزائريون، من جانبهم في عريضة انتشرت بشكلٍ واسع على مواقع التواصل، إلى ضرورة توحيد صفوف أبناء المهنة للدفاع عن خالد درارني، معتبرين هذا الحكم في حقه إدانة للصحافة الحرّة والمستقلة.

share

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA LIBERTÉ D'EXPRESSI0N ,NE SERAIT QU'UNE FOUTAISE DU POINT DE VUE DU RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE DES KABRANAT FRANCA ,UNE B ANDE DE B ANDITS ATTITRÉS QUI ,DIRIGENT LE PAYS D'UNE POIGNE DE FER AU VU ET AU SU DU M0NDE OCCIDENTAL HYPOCRITE ET SES INSTANCES SUPPOSÉES DÉFENDRE DES DROITS DE L'HOMME DANS LE M0NDE ,UN M0NDE C ORROMPU QUI RESTE AVEUGLE ET MUET FACE AUX INTERMINABLES EXACTI0NS BARBARES DU RÉGIME MILITAIRE MAFIEUX ET ASSASSIN ALGÉRIEN ,EXACTI0NS SAUVAGES EXERCÉES SUR LE PEUPLE DU HARAK ET SUR LES JOURNALISTES INDÉPENDANTS QUI OSENT DÉN0NCER LE RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL MAFIEUX QUI A PRIS LE PEUPLE EN OTAGE. COMBIEN DE DÉFENSEURS DES DROITS DE L'HOMME ET CEUX DES MIN ORITÉS S0NT SUPPRIMÉS PHYSIQUEMENT EN ALGÉRIE PAR LE RÉGIME MILITAIRE ASSASSIN ET COMBIEN DE JOURNALISTES ALGÉRIENS S0NT M ORTS EN PRIS0N ET COMBIEN D'AUTRES S0NT C0NDAMNÉS A DES PEINES LOURDES DE PRIS0N DE FAÇ0N ARBITRAIRE PAR UNE JUSTICE POURRIE ET AUX  ORDRES MISE EN PLACE PAR LES FILS DE HARKI AU POUVOIR ,EXACTI0NS BARBARES POUR M USELER LES MÉDIAS LIBRES ET FAIRE DISPARAÎTRE TOUTE C0NTESTATI0N POPULAIRE AU RÉGIME MAFIEUX ? QUE ALLAH LE TOUT PUISSANT,SAUVE LE PEUPLE ALGÉRIEN DES GRIFFES DU RÉGIME MILITAIRE BARBARE ,QUI NE CESSE DE COMMETTRE DES CRIMES C0NTRE L’ HUMANITÉ QUI RESTENT TOUJOURS IMPUNIS MALHEURE USEMENT PÉTRODOLLARS OBLIGE.

الجزائر تايمز فيسبوك