مع ظهور بوادر رجوع الحراك هل تعود التفجيرات للجزائر عن طريق أجهزة المخابرات

IMG_87461-1300x866

في بلاد ميكي لا شيء يحدث صدفة كل شيء محسوب بالورقة والقلم تتم صناعته بحرفية شديدة عن طريق أجهزة المخابرات فالإرهاب بالجزائر تتم صناعته كأي منتج بحيث يتم تخليقه ثم تسويقه للحصول على أكبر قدر من المكاسب منه وحينما يتم الإستفادة القصوى من المنتج يتم الإستغناء عنه وتدميره لتصنيع منتج جديد وهكذا دواليك حيث يتكرر ذلك الأمر في مجال السياسة التي يتم فيها تصنيع جماعات إرهابية ثم التخلص منها بعد إنتهاء المهمة المنوطة بها….

فبعد ظهور بوادر رجوع الحراك انطلاقا من خراطة خرجت جهات عليا بالبلاد لترعب الشعب بخبر أن جماعات إرهابية تتربص بالجزائر وأن البلاد في خطر لذلك الأحرار بالجزائر بين مطرقة كورونا وسندان الإرهاب الذي تصنعه المخابرات والتي تهتم بإخفاء آثار العمليات التي تقوم بها لتضيع أية دلائل تدل على الجهة التي قامت بتلك العملية… فالمخابرات ببلادنا تعمل جنبا إلى جنب مع الموساد لإحياء تنظيمات إرهابية متطرفة وهو ما يشير إلى أن الوجهة القادمة قد تكون توجيه هذه التنظيمات إلى ليبيا أو مالي لأن الدول الكبرى تستثمر في وجود الإرهاب وإشغال جيوش المنطقة في حروب مستمرة من أجل ربح شركاتها من مبيعات السلاح وحسب العديد من الخبراء من المتوقع أن تبرز بعض التنظيمات الجديدة بإشراف الاستخبارات الإسرائيلية وبتعاون مع المخابرات الجزائرية خلال الفترة المقبلة إما في مالي أو وفي ليبيا تحديدا لنشر الفوضى في شمال إفريقيا والتغطية على سرقت غاز المتوسط من قبل الشركات الكبرى والاهم بالنسبة لنا هو تخويف وتركيع الشعب الجزائري لكي لا يسقط نظام الجنرالات.

س.سنيني للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خطر يداهم الحراك المبارك

    اقسم لكم ان مذابح ستحصل في الجزاءر وستكون من اخراج كبرانات العهر الشواذ والجزاءر ستصبح هي سوريا شمال افريقيا واكثر وانا بصفتي قريب من اصحاب الشان احذر الشعب الجزاءري واؤكد ايضا على الاستمرار في الحراك وبقوة قد تكون بعض الخسائر ولكن في سبيل حرية الجزاءر واحرارها يجب الاستمرار لقطاء المرادية في قفص ضيق والخناق اشتد عليهم والعالم يعرف مايقع

الجزائر تايمز فيسبوك