اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد بومرداس

    والله الفلسطينيون يعيشون احسن من الجزائريين في كل شيء فلا طوابير عندهم للسميد والحليب والغاز و غيرهم و لهم مصارف و ابناك و جامعات ولهم صناعة و فلاحة و لهم مهاجرين في خذمة البلد و القضية ولهم سمعة حسنة احسن من الجزائريين في العالم فهم نخبة مثقفة لكن ما دمر فلسطين هم اليساريون الذين كانوا يتاجرون بالقضية في المحافل الشيوعية والماركسية و اللينينة فلو تركوا فلسطين لمسلميها و مسيحييها لتكونت الدولة مند 1948 لكن الشيوعية افسدت ذلك و عطلته ولعب المقبور المأسوف علئ حكمه بوخروبة دورا كبيرا في نصرة شيوعي فلسطين و من تبعه من ادنابه الى رحيل المتجول ياسر عرفات الذي جاب العالم بطائرته و لم يحقق اي هدف يحسب و يمجد وجوده رمي فلسطين في احضان الشيوعيين واليساريين الملاحدة كان اكبر خطٱ فلو تكلفت الدول الاسلامية بثقلها و طالبت باحقيتها بالقدس لكان لها ذلك لكن خبت الشيوعيين من خبث الصهاينة فمازالت فلسطين لم تحقق اي شيء و مازالت ترافع على قضية ربحتها اسرائيل وباعتها مصر بعد حروب و معارك شاركت فيها 15 دولة اسلامية من معاهدة وتعاون و اليوم الامارات و غدا اليمن والسودان وليبيا وسنرى ان اسرائيل ستحاول كسب دول محيطها و انها لن تكثرث للجزائر و غوغائيتها فاسرئيل عبر شركات امريكية وتركية وروسية متواجدة في الجزائر بقوة

  2. fi

    اول لا توجد خريطة رسمية لكل من فلسطين واسرائيل كاتب المقال خذعته العاطفة من جهل للتاريخ اعذره لان الشعب الجزائري يعد من اكبر الشعوب جهلا بالتاريخ ذلك شيء تربوا عليه مند عقود اقول لكاتب المقال عليه ان ينهال جيدا من التاريخ فكل من دولة اسرائيل و دولة فلسطين لا يتوفران على خريطة تذكر و انما تسمية في التاريخ القديم و عليه مطالعة تاريخ بلاد كنعان و الكنعانيون و ارض كنعان قبل ان يقدم على نشر هوس جغرافي فاسرائيل سميت نسبة لابناء يعقوب و له 12 ابنا و وكل منهم اسس قبيلة واختلف مع اخوته و كتاب الله القرأن يشهد بذلك كلمة فلسطين هي كلمة رومانية وكانت ايضا بعيدة عن الاسلام الى حلول صلاح الدين الايوبي فاسلمت وبني محيط بيت المقدس او مايعرف بالقدس الشرقية و قد احتلت هذه الارض قيمة مهمة في الحروب الصليبية و الكنيسة الكاتوليكية وغيرها من الصراعات الدينية التي استمرت الى قرون و تمكن اليهود من ضرب المعتقد الديني لاوروبا في القرن 18 ليتخلى بعد ذلك الاوروبين عن الدين و يصبح شيء متاجوز ي تخذ بعد ذلك كل الدول العلمانية ليضعف دور الكنيسة لقد قامت فئة من منتقدي الانجيل ببث شكوك في هذا الكتاب بعد مقارنة كل من الانجيل القديم و اخر جديد و انتهوا انه كتاب ليس له صلة بالسماء وانه كتاب كتبه انسان فلعب سبينوزا دورا فاعلا في هذا التحليل لتسقط المجتمعات الاوروبية في ازمة وعي وتخلص من الدين الشيء الذي ساعد اليهود فى الحصول على دعم المجتمعات في تكوين دولتهم مند القرن 18 ليتبلور الحلم في القرن 19 و يتحقق في القرن 20 وكان ذلك بمباركة المجتمعات الاوروبية والامريكية ليفكر اليهود في حيلة جديدة ارتكزت على استمالة الضعفاء وكانت الماركسية من طرف اليهودي كارل ماركس الذي اسس لفكر ساعد في تفكك المملكات الاوروبية وجعل هذه الدول تتخبط بصراعات وذلك انتقاما من الملوك لما كان يعيشه اليهود من ذل في المملكات الاوروبية ساعدت الماركسية في اسقاط الملكيات و استيلاء اليهود على الاقتصاد و تكوين ثروات لاتحصى فاصبح اليهود في روسيا لهم شأن وامر كذلك في المانيا و بولونيا والنامسا و غيرها في العالم الجديد ساعد الفكر اليهودي في ماركس الى استيلاء أليهود على اوروبا والتحكم فيها وظهور الصهيونية العالمية وارض الميعاد وبدأ الحلم يتبلور و يتشكل في عهد بلفور ووعده وعد بلفور بعد ان مول اليهود الحرب العالمية الاولى و الثانية تمدد الفكر اليهودي الماركسي بعد حروب مع المملكة الاردنية التي كانت تضم الضفة الغربية والقدس دعا ذلك الى تمويل اسرائيل للحركات اليسارية العربية و دعمها عبر اليساريين في العالم والشيوعيين وساهم ذلك في انقلابات عدة على الملكيات التي كانت اسرائيل ترى فيهم نوعا من الخلافة الاسلامية من بيعة و امارة للمؤمنين فسقطت الملكيات في مصر و العراق و سوريا ولبنان و ليبيا لكن مشروع اسرائيل لم يعمر طويلا لان اسرائيل كدولة كانت بحاجة الى معاهدات حسن جوار على انقلابات التي يتغير موقفها مع كل وافد جديد فبعد حروب سارعت الى حسن الجوار والسلم مع كل من مصر والاردن و دول خليجية وظفت اسرائيل الشيوعيين والاشتراكيين لتقسيم و تفكيك الامة العربية وسارعت الى بناء دولتها في هدوء تام بعيدة عن صراعات الدول العربية و انقلاب بعضها عن بعض وتمويل بعضها لحركات انفصالية ومرتزقة و غيرها فكان الشام دولة واحدة والفرات دولة واحدة ومصر والسودان دولة واحدة و اليمن وعمان والامارات دولة واحدة والكويت و العراق و جزء من ايران دولة واحدة حثى ظهرت دول في ال 70 وتفككت دول وتحاربت اخرى وبقي الصراع قائما لليوم

  3. fi

    كنعان هي منطقة تاريخية سامية اللغة في الشرق الأدنى القديم، تشمل اليوم فلسطين ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسورية. وكانت المنطقة مهمة سياسياً في العصر البرونزي المتأخر خلال حقبة العمارنة، كون المنطقة كانت محل نزاع الإمبراطورية المصرية والآشوريين. ذُكر الكنعانيون كجماعة إثنية كثيراً في الانجيل العبري. تم استبدال الاسم "كنعان" بـ"سورية" عقب سيطرة الإمبراطورية الرومانية على المنطقة. تستخدم كلمة الكنعانيين كمصطلح عرقي يشمل مختلف فئات السكان الأصليين - المجموعات المستوطنة والبدو على حد سواء -، في جميع أنحاء جنوب بلاد الشام أو كنعان. وهو إلى حد بعيد المصطلح العرقي الأكثر استخدامًا في الكتاب المقدس. في سفر يشوع، تم تضمين الكنعانيين في قائمة الأمم المطلوب إبادتها، وتم وصفهم لاحقًا بأنهم مجموعة "أهلكها الإسرائيليون"، على الرغم من أن هذه الرواية تتناقض مع النصوص التوراتية اللاحقة مثل سفر أشعيا. يلاحظ الباحث التوراتي مارك سميث أن البيانات الأثرية تشير إلى "أن الثقافة الإسرائيلية تتداخل إلى حد كبير مع الثقافة الكنعانية وتستمد منها، أي أن الثقافة الإسرائيلية إلى حد كبير كنعانية بطبيعتها". من القرن 7 ق م إلى القرن 4 ق م أسّس الكنعانيون مستعمرات كنعانية جديدة، امتدّت من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى حدود السواحل الأطلسيّـة. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86

الجزائر تايمز فيسبوك