كدبون بكل ثقة في النفس يؤكد أن مشروع الدستور ينسجم مع متطلبات الشعب ويلبي مطالب الحراك

IMG_87461-1300x866

 قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إن الوعود الإنتخابية هي التزامات صادقة شرع في تجسيدها في الميدان وفق رؤية استراتيجية واضحة، ورزنامة محدّدة تستدعي منا جميعا التحلي بالواقعية والابتعاد عن الإنغماس في الجزئيات والشكليات، على حساب الأمور الجوهرية ذات العلاقة بالأسس الدائمة للدولة.

وأكد رئيس الجمهورية في كلمة له خلال انعقاد مجلس الوزراء اليوم والذي خصص لدراسة والمصادقة على مشروع تعديل الدستور ” إن المشروع ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبّي مطالب الحراك الشّعبي المبارك الأصيل، لذلك حرصت، على أن يكون الدستور في صيغته الجديدة توافقيا في مرحلة إعداده على أوسع نطاق من خلال تمكين مختلف الأطياف الشعبية وصنّاع الرأي العام من مناقشته طيلة أكثر من أربعة أشهر بالرغم من القيود التي فرضتها الأزمة الصحية”.

وأضاف الرئيس تبون: “حرصت أن يكون الدستور الجديد في مرحلة إعداده توافقيا”، مؤكدا أن تطبيق التعديل الدستوري إذا ما وافق عليه الشعب يستلزم تكييف بعض القوانين وفق المرحلة الجددية.

وتابع رئيس الجمهورية في هذا السياق: ” إن ما يُنشر عن جلسات المحاكم من أشكال الفساد الذي يعدّ من أسباب سقوط الدول، يكشف عن درجة الانحلال الأخلاقي، وعمق الضرر الذي لحق بمؤسسات الأمة، وثرواتها ويفسّر في ذات الوقت حدّة أزمة الثقة القائمة بين الحاكم والمحكوم”.

وبناء على ذلك شدد المتحدث بأن زوال هذه الأزمة شرط أساسي لبناء الجزائر الجديدة التي لن يكون فيها أحد محميا بحصانته، ونفوذه ولن يتأتّى ذلك إلاّ بالصدق في القول والإخلاص في العمل والحرص الدائم على الإبداع، ونكران الذات حتّى يشعر كل مواطن وخاصة من فئة الشباب بأنّ شيئا قد تغيّر فعلا وأنّ الدولة هي فعلا في خدمة المواطن، فيستعيد بذلك الثقة في نفسه وفي مؤسساته، ويصبح طرفا فاعلا في الديمقراطية التشاركية.

وكشف الرئيس تبون بأن تطبيق هذا التعديل الدستوري ـ إذا ما وَافق عليه الشعب ـ يستلزم تكييف عدد من القوانين مع المرحلة الجديدة ضمن منظور الإصلاح الشامل للدولة ومؤسساتها واستعادة هيبتها.

وقال رئيس الجمهورية إنّ مشروع التعديل الدستوري يوفّر كلّ الضمانات لنزاهة الإنتخابات سواء بدسترة السلطة المستقلّة لمراقبة الإنتخابات، أو بتقنين صارم للتمويل السياسي، للحفاظ على حرية الإرادة الشّعبية، أو بمنح فرص متكافئة للجميع في التصويت والترشّح حتى يُحترم صوت الناخب ويتعزز المشهد السياسي بجيل جديد من المنتخبين؛ لذلك، كان الواجب يقتضي تسبيق التعديل الدستوري، لأنّه ليس من المعقول أن نجدّد الهيئات المنتخبة بقوانين مرفوضة شعبيا.

وختم رئيس الجمهورية تدخله بتوجيه الشكر والتقدير لأعضاء لجنة الخبراء على جهودهم في إنجاز المهمة التي أنيطت بهم على أحسن وجه؛ وعبّر عن ثقته في وعي الشّعب بكل قواه، ولا سيما المجتمع المدني، وتجاوبه لإرساء اللبنة الصلبة الأولى في بناء الجمهورية الجديدة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. maknin

    لماذا لم يطرح ما في الدستور حتي الجزائريين يعلمون ما فيه؟أري أنه تجميل و كذب و فرض الرأي تماما مثل فرعون عندما قال قال الله عزوجل; ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ أن هذا الشعار وهذه المقولة التي تنضح بالفكر القمعي، والمتسلط المستبد، والتي تنبعث منها رائحة الأنا الغاشمة، والدكتاتورية البائسة، ويحفها الكبر والغرور، ويلفها العنف والنفور، هي سياسة يتبناها دومًا الطغاة، ويمتطي صهوتها الجبابرة العتاه، وهم معجبون بوسمها ورسمها كيفما كان ! ويلقنوها لأبنائهم السذج، وتلامذتهم الهمج، ممن هم على شاكلتهم. فانظر إلى أي مدى بلغ الوضع بهم، لتزداد عجبًا وتعجبًا. ثم تأمل كيف يجمع الطغاة إلى باطلهم، وقهرهم وقمعهم، جهلهم بكتاب الله - عز وجل

  2. حياكم الله كنتم اول منبر إعلامي الذي سمى هذا الدمية-رئيس ب " كدبون" فاتضح بشهادة العالم و بحجة أممية أن هو و مجموعته التي تسلطت على الجزائر كلها أصبحت " عصابة كذبون".

الجزائر تايمز فيسبوك