تبون الجزائر مع فلسطين ضالمة او مضلومة في العلن وفي السر راكم فاهمين

IMG_87461-1300x866

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر لن تشارك في أي عملية تطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

وقال الرئيس تبون في مقابلة مع وسائل الإعلام الوطنية تبث سهرة اليوم إن القضية الفلسطينية مقدسة بالنسبة للشعب وهي أم القضايا، مشددا أن الجزائر لن تشارك ولن تبارك “الهرولة للتطبيع”.

وكشف رئيس الجمهورية أنه سيكرر ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الحل لمشاكل الشرق الأوسط هو إعلان الدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وفي الشأن الداخلي، ذكر الرئيس تبون أن هناك مشاكل يجب التصدي لها، مضيفا: “كنت أعرف أني لن أجد الورود  والأمور تحل تدريجيا”.

واعترف أيضا بتقهقر عدة ميادين وضرب مثالا بالأنترنت والتعطلات التي تعرفها مراكز البريد وكذلك الخدمات المرتبطة بها، وشدد بأنه لن يتسامح مع من يعطل مصالح المواطنين.

ووعد رئيس الجمهورية بالرجوع للجنة العلمية في اتخاذ قرار فتح المدارس، ولم يستبعد فرضية العودة التدريجية للتلاميذ حسب توزيع الإصابات بفيروس كورونا في الولايات.

وبخصوص مشروع الدستور الذي سيعرض للإستفتاء يوم 1 نوفمبر، أكد الرئيس تبون أن الدولة الجزائرية بعد المصادقة على الدستور ستكون أكثر أخلاقا وفي خدمة الشعب حقيقية وليس خدمة مجموعة، قائلا: “إذا أراد الشعب التغيير هذا وقت التغيير”.

وفند الرئيس تبون وجود تضييق على حرية التعبير في الجزائر وضرب مثالا بـ180 جريدة تتحصل على الإشهار العمومي وتمارس الإنتقاد دون مساس بها، بالمقابل أكد أن “عهد الشتم والأخبار الكاذبة إنتهى”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Zahi El Mahboub

    ‏لم أندهش لعدم هرْولة السوكارجي تبون للتطبيع بقدر ما أدهشتني هرْولة البعض لأخذهم التصريح بسرعة البرق والهرولة على انّه مطلق.. ! ! رولاكس يا جماعة أليس صديق صديقي هو صديقي؟؟ ! تمّ انّ التصريح الرئاسي الذي لا يندّد في وقته بالتطبيع الاماراتي البحريني مع الصهاينة بشكل رسمي لا يعتبر حدثاً أصلاً

  2. KADER BOUALEM

    EN ALGERIE ,PAYS MIS SOUS LA TUTELLE DU DIRIGEANT DES EMIRATS ARABES IBN ZAID ,0N NE DEVRAIT PAS SURTOUT TOMBER DES NUES ,S'IL EST  ORD0NNE AU CANICHE DU CHAYTANE AL ARAB LE PEDERASTE CHANCRE KHANZ RIHA, SA MARI0NNETTE QUI N'OSERAIT JAMAIS DE SE PERMETTEE DE DESOBEIR AUX  ORDRES RECUS DE S0N SEIGNEUR ,A SAVOIR L' ORDRE DE PROCEDER DOCILEMENT A LA N ORMALISATI0N DES RELATI0NS DE L 'ALGERIE AVEC L' ETAT HEBREU ,COMME L'AVAIENT FAIT LES EMIRATS DES OULED ZAID ET LE ROITELET DE BAHREIN CES DERNIERS JOURS,LE CANICHE S'EXECUTERAIT SANS BR0NCHER.. LES DECLARATI0NS DE TABOUN LA COCAINE SUR LE SOUTIEN INDEFECTIBLE DE L'ALGERIE A LA CA USE PALESTINIENNE, SERAIENT PUREMENT HYPOCRITES ET N'ENGAGERAIENT QUE LUI, SACHANT PERTINEMMENT ET EVIDEMMENT QU'IL NE POSSEDERAIT AUCUNE ESPECE DE POUVOIR POUR ENGAGER LE PAYS DANS LES AFFAIRES INTERNES ET A PLUS F ORTE RAIS0N LES DECISI0NS C0NCERNANT LA POLITIQUE ETRANGERE DE L 'ALGERIE ELAB OREE UNIQUEMENT PAR DES KABRANAT FRANCA. 0N SE RAPPELLLE ENC ORE QUE ,QU AND TABOUN LA COCAINE DECLARAIT QU'IL REC0NNAISSAIT LE GOUVERNEMENT LEGITIME DE TRIPOLI DE S .E MR SERRAJ,LE CHANCRE KHANZ RIHA SUR INSTRUCTI0NS DE S0N MAITRE CHAYTANE AL ARAB FOURNISSAIT DES ARMES LOURDES ET MUNITI0NS ALGERIENNES AU BOURREAU ET CRIMINEL DE HAFTAR POUR MASSACRER SES FRERES LIBYENS.. QUI VIVRA VERRA !

الجزائر تايمز فيسبوك