قناة "M6" الفرنسية تصفع وزارة الاتصال بترخيص بالتصوير في الجزائر صادر في 2018

IMG_87461-1300x866

طالبت قناة (M6) الفرنسية الحكومة الجزائرية التراجع عن قرار منعها من العمل في الجزائر، من أجل متابعة عملها الإعلامي بكل موضوعية وبعيدًا عن الجدل.

ونقلت جريدة "لوموند" عن وكالة "فرانس برس"، أنّ قناة (M6) أكدت في بيان لها، الثلاثاء، أن وثائقي "الجزائر بلد كل الثورات" أُنتج بالفعل من قبل فريق كان يملك تصريحًا بالتصوير صدر في ماي 2018، وتم تمديده عدة مرات حتى عام 2019.

وتابع بيان القناة أنّ "فريق العمل خضع لعمليات مراقبة في عدّة مناسبات من قبل السلطات الجزائرية، التي سمحت له بالعمل في ظلّ امتلاكه هذا الترخيص".

ومن ناحية أخرى، أضافت (M6) أنّ "السلطات الجزائرية رفضت طلبات أخرى للحصول على إذن قدّمها برنامج (تحقيق حصري) في مارس 2020، من أجل التمكن من تصوير حلقات في مدينة وهران، ولم يتم تصوير أيّ مشهد بعد ذلك".

كما جدّدت القناة الفرنسية، الثقة في الفريق الذي أنجز الوثائقي، معتبرة أنه التزم بالموضوعية، وهو ما يضمن حقّ الجمهور المشروع في الإعلام، خاصة مع التطورات التي تعيشها الجزائر، والتي تشكل موضوعًا للمصلحة العامة يستحق المعالجة في إطار حق المتلقي الحصول على المعلومة".

وأصدرت وزارة الاتصال، أمس الاثنين، قرارًا بمنع القناة الفرنسية (M6) من العمل في الجزائر بعد بثها لوثائقي يحمل "نظرة مضلّلة حول الحراك" أنجزه فريق صحفي برخصة تصوير مزوّرة، بحسب بيان الوزارة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LES REGIMES ARABES EN GENERAL ,APPARAISSENT LE PLUS SOUVENT EMBARRASSES ET DERANGES PAR DES LA PRESENCE DE JOURNALISTES ETRANGERS SUR LEUR SOL ,SURTOUT LES MEDIAS ETRANGERS OCCIDENTAUX EN GENERAL LES FRANCAIS EN CE QUI C CERNE LE MAGHREB. DES JOURNALISTES ACCREDITES QUI VIENNENT EFFECTUER LEGALEMENT LE PLUS OFFFICIEELEMENT DU M DE , DES REP ORTAGES DIVERS SUR LES PAYS ARABES POUR LE COMPTE DES CHAINES DE TELEVISI  EUROPENNES LEURS EMPLOYEURS .MALGRE DES AUT ORISATI S DE TRAVAILLER SUR LEUR SOL DELIVREES PAR LES AUT ORITES COMPETENTES DES PAYS ARABES C CERNES, LES SERVICES DE SECURITE EN CIVIL DE CES PAYS, NE LACHENT PAS D'UNE SEMELLE LES JOURNALISTES EUROPEENS PENDANT LEUR TRAVAIL QUOTIDIENT ,ILS S T C TROLES A CHAQUE COIN DE RUE ET S T SURVEILLES DE TRES PRET DANS LEUR VA -ET -VIENT DE TOUS LES JOURS ET CE DURANT TOUT LEUR SEJOUR. EN EFFET,LES REGIMES DICTAT ORIAUX ARABES ,AURAIENT EN ORMEMENT DE CHOSES DESAGREABLES A CACHER ,RAIS  POUR LAQUELLE LA PRESENCE DE JOURNALISTES OCCIDENTAUX SUR LEUR SOL, LES DERANGENT BEAUCOUP.. SOUVENT DES JOURNALISTRES ETRANGERS S T INTERDITS DE FAIRE LE TRAVAIL POUR LEQUEL ILS S T VENUS ET S T EXPULSES ET C DUITS MILITARY A L'AEROP ORT ET MIS DANS LE PREMIER 'AVI  A DESTINATI  DE LEUR PAYS D' ORIGINE. DECIDEMENT, LES JOURNALISTES ETRANGERS QUI TRAVAILLENT POUR DES MEDIAS OCCIDENTAUX ET PRESENTS DE FAC  LEGALE SUR LE SOL ARABE ,S T LE PLUS SOUVENT C SIDERES COMME UNE S ORTE D' "INTRUS" D T LA PRESENCE "SERAIT DES FOIS COMPROMETTANTE ,DU FAIT QUE CES JOURNALISTES ETRANGERS, POURRAIENT INF ORMER SUR DES CHOSES QUI P ORTERAIENT PREJUDICE A CERTAINS REGIMES ARABES ,QUI SE DISENT HYPOCRITEMENT RESPECTUEUX DES DROITS DE L' HOMME ET DES LIBERTES INDIVIDUELLES ET AUSSI LA LIBERTE D' EXPRESSI  ,AL ORS QU'IL N' EN EST ABSOLUMENT RIEN EN REALITE. LES REGIMES DICTAT ORIUX ARABES ,AIMERIENT BIEN CACHER DES REGARDS DES JOURNALISTES EUROPEENS L'OPPRESSI  SAUVAGE ,LES EXACTI S BARBARES QU'ILS EXERCENT SUR LEUR PEUPLE ,L'ABSENCE DES LIBERTES,L'INJUSTICE FLAGRANTE ,LA C ORRUPTI  GENERALISEE A TOUS LES NIVEAUX DU POUVOIR ,LES ARRESTATI S ARBITRAIRES SANS FIN ET DES CENTAINES OPPOSANTS MIS EN PRIS  PLUSIEURS MOIS VOIR ANNEES SANS JUGEMENT ET J'EN PASSE,CHOSES D'AILLEURS QUE LES PUISSANCES OCCIDENTALES N'IGN ORENT GUERE MAIS FERMERENT LEURS YEUX POUR SAUVEGARDER LEURS INTERETS EC OMIQUES ET STRATEGIQUES  ANTS QU'ILS DETIENNENT DANS CES PAYS ,D'AILLLEURS CE N'EST QUE QU AND LEURS MEDIAS SOULEVAIENT DES PROBLEMES DE N  RESPECT DES DROITS DE L' HOMME ET AUTRES ABUS FLAGRANTSC STATES SUR PLACE ,QUE LES PUISSANCES OCCIDENTALES GENEES SE METTRAIENT HYPOCRITEMENT POUR SAUVER LA FACE,A DEN CER DU BOUT DE LEVRES LES ABUS RAPP ORTES PAR LEURS MEDIAS ,POUR NE PAS SE VOIR TAXER DE COMPLICITE AVEC LES DESPOTES DE DIRIGEANTS ARABES . . CE QUE LES REGIMES ARABES C SIDERENT ETRE LEURS JARDINS SECRETS , S T BIEN ENTENDU C NUS DES PAYS OCCIDENTAUX A TRAVERS LEURS SERVICES SECRETS . AL ORS DEVANT CETTE SITUATI  EMBARRASSANTE LES DIRIGEANTS EUROPENS SE VOIENT C TRAINTS ET OBLIGES DE CASSER DE LEUR MUTISME COMPLICE, QU AND LES MEDIAS EUROPEENS PARLERENT ET SOULEVERENT PUBLIQUEMENT LES EXACTI S SAUVAGES COMMISES PAR LES REGIMES DICTAT ORIAUX ARABES COMME DANS LE CAS DE L' ALGERIE QUE DIRIGENT DES CRIMINELS DE FILS DE HARKI ASSASSINS ET C ORROMPUS ET L'EGYPTE DU TRU AND ET BOURREAU DE SISSI LE SI ISTE ,POUR NE CITER QUE CES DEUX REGIMES MAFIEUX ET ASSASSINS QUI S T SOUTENUS PAR LES PUISSANCES OCIDENTALES D T LA FRANCE POUR CE QUI EST DE L'ALGERIE ET LES USA DE TRUMP POUR L'EGYPTE DU CRIMINEL ET ASSASSIN DE SISSI, ENTRE AUTRES.

  2. لخضر أنيس

    كلما تمّت تعرية سوءة الكابرانات أمام الجزائريين وأمام العالم إلا وتمّ شهر ورقة "اليد الخارجية" و "المؤامرة" و"اتهام الجار المروك" الخ، وهي نفس الأسطوانة المشروخة التي خرج بها النظام الديكتاتوري العسكري الفاشل الآن بعد بت قناة  (M6 ) لهذا الشريط الذي لم يأت في الحقيقة بجديد، إنمّا كرّر ما تعرفه الجزائر منذ "استقلالها" منذ ما يزيد عن نصف قرن، نظام عسكري استبدادي استولى على السلطة وأحكم سيطرته على رقاب الجزائريين واستحوذ على ثروات البلاد، وهذا شيء يعرفه الخاص والعام في الجزائر و لا أحد يستطيع أن يغيّر شيئاً، الحراك الذي هو موضوع الشريط لم يفلح في تغيير شيء رغم الجمعات والثلاثاءات  (إن صحّ التعبير ) الكثيرة التي كان ينزل فيها إلى الشارع، ما تغيّر في الجزائر كان بفعل الجنرال القوّي المقبور كائد صالح الذي بعد أن أحسّ بما يدبّر له في الخفاء من قبل رباعة بوتفليقة التي سمّاها هو "عصابة بوتفليقة" فتغذى بهم قبل أن يتعشوا به، لتكرر مسرحية العسكر المعروفة، بإزاحة المشلول بوتفليقة والإتيان بمسلوب الإرادة تبون، وهذه هي السياسة التي تسيّر بها الجزائر منذ "الاستقلال"، يخلعون رئيس بعد انتهاء صلاحيته ويأتون بدُمية أخرى مكانه يمثل دور رئيس البلاد مقابل ما يرمي له العسكر من فتات إلى أن تنتهي صلاحيته ويأتي دور دُمية أخرى، والعالم كله يعرف هذه اللعبة المكشوفة لذلك فقناة  (M6 ) لم تأت بشيء جديد.

  3. لقد شاهدة البرنامج كمغربي، وأستطيع أن أقول أنه برنامج تافه لا يتضمن أي محتوى مهم. موضوعه يمكن أن يكون حديث في الحمام البلدي وأنت تنتظر الإحماء.

  4. الجزائر تدعي انها جنة في حرية التعبير،فلماذا تمنع M6 هذا يصهر انها و كعادتها تكذب على الشعب الذي يصدقها وتضن ان العالم ملزم بتصديقها، ان لم يكن لها ما تخفيه فعليا تقبل ما قامت به هذه القنات، و ما بوجد بالجزائر عالي لبلد يحكمه العسكر،كالسودان و مصر وليبيا سابقا

  5. abd

    du bruit pour rien, M6 était clémente dans son reportage, le peuple Algérien n’a pas été surpris, tout ce qui se disait bas a été diffusé. la réaction des autorités confirme que le peuple est dirigé par une junte militaire fermée au dialogue et à la critique. Oui c’est des vieux dinosaures incultes et  intolérants .

  6. LE M TAGNARD

    BIENTOT DANS UN COMMUNIQUE L ALGERIE VA ANN CER QUE LA FRANCAISE M6 APPARTIENT A UN PAYS ENNEMI CAR M6 LEUR DIT QUELQUES CHOSES ET CE DEPUIS 2 DECENNIES D C ET EN REFERENCE A S  APPELATI  QU ELLE NE DOIT PAS REALISER SES REP ORTAGES EN ALGERIE TOUTE CHOSE COMMENCANT PAR M LEUR FAIT LA TROUILLE EN REFENCE A M MAROC ET MAROCAINS M MASSIRA AL KHADRA M MALIK M6 M6 AFRIQUE - EUROPE M6 M6 MA FR TOUT CE QUI COMMENCE PAR M FAIT PEUR A DZ QUE LE CHATIMENT DE DIEU TOMBRE SUR LA TETE DE L ALGERIE TRES BIENTOT

  7. محمد بومرداس

    الجزائر بلد الانقلابات انقلاب بومدين عن الحكومة المؤقتة برئاسة فرحات عباس انقلاب بومدين عن الرئيس بنخذة انقلاب جماعة وجدة وهي مكونة من طبقة بورجوازية يهودية والاستيلاءعلى السلظة انقلاب بومدين على المجاهدين و الثوار انقلاب بومدين عن بنبلة واسقاطه فشل انقلاب الثوار على بومدين كرئيس انقلاب العسكر على انتخابات التي فازت بها الحركةالاسلامية التي هي امتداد لحركةعلماء ألمسلمين في الجزائر التي حاربت من اجل الاستقلال مصالي الحاج الشيخ الابراهيمي الشيخ عباس مدني انقلاب على الشاذلي وارغامه على الاستقالة الانقلاب الدموي للمرحوم بوضياف ارغام زروال على التنحي اغتيال وتصفية اطر في دواليب المخابرات والجيش و الامن الجيش الجزائري.. تاريخ من الانقلابات وتعيين الرؤساء ومنذ تأسيسه عقب ثورة التحرير عام 1954، وهو يلعب دورا محوريا في الدولة بمهام تتجاوز الدفاع والأمن القومي، إلى الأعمال المدنية. كثيرا ما تدخل الجيش في السياسة وأغوارها، مع تاريخ حافل من الانقلابات العسكرية كحال معظم الجيوش في منطقة الشرق الأوسط، بل إن البعض يصف المؤسسة العسكرية بـ"صانعة الرؤساء" في الجزائر. أول انقلاب قام به الجيش في الجزائر كان في 22 يوليو/تموز 1962 ضد الحكومة المؤقتة التي كان يقودها بن يوسف بن خدة وقاد الانقلاب آنذاك أحمد بن بلة، أما الانقلاب الثاني فحدث في 19 يونيو/حزيران 1965 ضد حكومة أحمد بن بلة وقاده الجنرال هواري بومدين وحكم الجزائر حتى موته بطريقة غامضة لا يعرف سرها حتى الآن. وفي 1967 كانت محاولة انقلاب فاشلة للعقيد طاهر زبيري ضد الرئيس الهواري بومدين، وبعد الموت الغامض للرئيس الهواري بومدين اجتمع الجنرالات لتعيين رئيس جديد للجزائر واتفقوا على الجنرال شاذلي بن جديد في 9 فبراير/شباط 1979. وفي 12 يناير/كانون الثاني 1992 انقلب الجيش على الشاذلي بن جديد وإرغامه على الاستقالة بعد رفضه إلغاء نتائج الانتخابات البلدية والبرلمانية التي فازت فيها جبهة الإنقاذ. واجتمع الجنرالات من جديد في منزل وزير الدفاع الجنرال خالد نزار لتعيين رئيس جديد وتم الاتفاق على محمد بوضياف في 16 يناير/كانون الثاني 1992، لكن لم يدم حكم بوضياف أكثر من 6 أشهر حيث اغتيل في 29 يونيو/حزيران 1992. بعد مقتل بوضياف اتفق الجيش على تعيين الجنرال علي كافي ودامت مدة حكمه عامين فقط من 1992 إلى 1994 بعد أن تم الانقلاب عليه مرة أخرى واستبداله بالجنرال يمين زروال في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1995 واستمر حتى 27 أبريل/نيسان 1999، حيث أجبر على الاستقالة قبل انتهاء مدته الرسمية بـ 7 شهور. تولى بوتفليقة بعدها المنصب في أبريل/نيسان 1999 في انتخابات خاضها وحيدا بعد انسحاب كل المرشحين، ليستمر في المنصب بدعم من الجيش طيلة 20 عاما. انقلاب أو اغتيال أو استقالة.. ما مصير الرؤساء الذين حكموا الجزائر؟ فيما يلي قائمة بالرؤساء الذين حكموا الجزائر ما بين 1962 و2019، توضح الطريقة التي بدأ بها حكمهم وما آل إليه أمرهم. أحمد بن بلة يعتبر أول رئيس للجزائر المستقلة، وقد تولى قبل ذلك رئاسة الحكومة في سبتمبر/أيلول 1962، ثم رشح رئيسا للبلاد ووافق الأغلبية على توليه المنصب في استفتاء 15 أكتوبر/تشرين الأول 1963. ولم يمتد عمر رئاسته طويلا، حيث أمضى نحو عشرين شهرا حتى 19 يونيو/حزيران 1965، وأزيح بانقلاب عسكري قاده وزير الدفاع حينها هواري بومدين الذي اعتبر الانقلاب العسكري "تصحيحا ثوريا". وتوفي في 11 أبريل/نيسان 2012 في البلاد عن عمر ناهز 96 عاما. هواري بومدين اسمه الحقيقي محمد بوخروبة، وكان منافحا عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، طيلة فترة حكمه التي امتدت من عام 1965 وحتى 1978. بدأ مساره الوظيفي عسكريا مع اندلاع الثورة في نوفمبر/تشرين الثاني 1954، وانضم لجيش التحرير الوطني بالمنطقة الغربية، وأشرف عام 1956 على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية. عام 1957 أصبح معروفا باسمه العسكري هواري بومدين، وبعد عام أصبح قائد الأركان الغربية، وأشرف عام 1960 على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا وعين قائدا للأركان ثم وزيرا للدفاع عام 1962 بحكومة الاستقلال. وبعد ثلاث سنوات، تولى منصب نائب رئيس المجلس الثوري، وفي 19 يونيو/حزيران 1965 قاد انقلابا عسكريا على بن بله وأودعه السجن، وتولى الرئاسة بمبرر الحفاظ على الثورة وخطها السياسي والثوري، وقد شاركه في ذلك الانقلاب 26 ضابطا بينهم عبد العزيز بوتفليقة  (الذي تولى رئاسة البلاد فيما بعد ). اعلان واستمرت فترة حكمه إلى حين وفاته يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 1978 إثر مرض مفاجئ استعصى علاجه. الشاذلي بن جديد تولى بعد وفاة بومدين، ورغم نشأته العسكرية التي توّجها بتولي وزارة الدفاع، فإن كثيرين يرون أن بن جديد الذي تولى الرئاسة حتى عام 1992 أضفى طابعا ديمقراطيا نسبيا على البلاد. وفي عهده تم اعتماد دستور يقبل التعددية السياسية التي منحت للجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزا عريضا بالانتخابات التشريعية، قبل أن يقدّم استقالته في 11 يناير/كانون الثاني 1992 بضغط من الجيش الذي أوقف المسار الانتخابي، لتدخل البلد بعد ذلك دوامة عنف دموي. توفي يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 2012 في مستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة الجزائر، وشُيع رسميا يوم 8 من الشهر نفسه. محمد بوضياف عقب استقالة بن جديد وتوقيف المسار الانتخابي، استُدعي بوضياف  (وهو من أبرز الشخصيات الثورية ) -الذي كان يعيش على مدى 28 عاما خارج بلاده- للعودة ليرأس المجلس الأعلى للدولة. ‪بوضياف‬  (مواقع التواصل ) خلف بن جديد وأدى اليمين في 16 يناير/كانون الثاني 1992، وشن خلال فترة رئاسته القصيرة هجوما إعلاميا شديدا على الفساد، وتعهد بجعل القضاء عليه أهم ركائز برنامجه السياسي. وبعد قضائه 166 يوما فقط في الحكم، اغتيل بنيران العسكري مبارك بومعرافي خلال اجتماع عام بمدينة عنابة شرقي البلاد يوم 29 يونيو/حزيران 1992. علي كافي من قياديي الثورة التحريرية، تقلد منصب عقيد بجيش التحرير الوطني بعد الاستقلال، ثم منصب سفير في عدة دول، لا سيما العربية منها. وعين عام 1992 عضوا بالمجلس الأعلى للدولة الذي حكم بعد إلغاء الانتخابات التشريعية التي فازت بدورتها الأولى الجبهة الإسلامية للإنقاذ، واستقالة بن جديد. وبعد اغتيال بوضياف عين رئيسا للمجلس في 14 يوليو/تموز إلى أن نُصب اليامين زروال رئيسا للدولة في 30 يناير/كانون الثاني 1994. ابتعد في سنواته الأخيرة عن كل عمل سياسي، وتفرغ لكتابة مذكراته حول حرب التحرير باعتباره عقيدا سابقا بجيش التحرير الوطني الذي حارب الاستعمار الفرنسي. وتوفي في 16 أبريل/نيسان عن عمر يناهز 85 عاما. اعلان اليامين زروال عُين رئيسا للدولة في 30 يناير/كانون الثاني 1994 خلفا لكافي، تولى منصب وزير الدفاع عام 1993، ثم انتخب رئيسا للجمهورية في نوفمبر/تشرين الثاني 1995. أصدر "قانون الرحمة" في 25 فبراير/شباط 1995، الذي بني على أساسه قانون "الوئام المدني" الذي اقترحه بوتفليقة بعد وصوله السلطة في أبريل/نيسان 1999 لإنهاء الأزمة الأمنية والسياسية التي كانت تعاني منها البلاد. وبعد خلافات كبيرة مع صناع القرار، أعلن إجراء انتخابات رئاسية مسبقة فسحت المجال لتولي بوتفليقة الحكم منذ أبريل/نيسان 1999. ‪زروال‬  (رويترز ) عبد العزيز بوتفليقة يعتبر أطول الرؤساء بقاء في سدة الحكم، بعد أن ختم عشرين عاما بالسلطة قبل أن يقرر الاستقالة يوم 2 أبريل/نيسان 2019 عقب أضخم احتجاجات شعبية في تاريخ الجزائر الحديث. وتولى الحكم لأربع عهدات متتالية، وعدّل الدستور الذي كان يسمح بعهدتين فقط، من أجل البقاء في الحكم، وبعد إعلان رغبته للترشح لعهدة خامسة أعلن ملايين الجزائريين رفضهم وخرجوا للشارع مطالبين برحيله ومن كانوا معه. وأبلغ الرئيس المجلس الدستوري بتنحيه عن منصبه ابتداء من اليوم الثاني من أبريل/نيسان من العام الحالي. عبد القادر بن صالح بعد استقالة بوتفليقة، تولى منصب رئيس الدولة، وهو "مؤقت" لا يتيح له صلاحيات كبيرة، ويتمثل هدفه الرئيس في الإعداد لانتخابات تتيح اختيار رئيس للجمهورية ليتنحى على إثرها من منصبه، حسب ما يقوله الدستور. غير أن رفض عدد كبير من الجزائريين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو/تموز اضطر السلطة لتأجيلها وتعيين موعد آخر هو 12 ديسمبر/كانون الأول، ويتسابق فيها خمسة مترشحين، لكن الشارع ما زال يشهد جدلا كبيرا بشأنها وما إذا كانت هي الحل الذي سيخرج البلاد من أزمتها.

الجزائر تايمز فيسبوك