الجزائر ترفع دعوى قضائية على قناة “أم6” الفرنسية بتهمة تصوير برنامج حول الحراك بدون رخصة

IMG_87461-1300x866

رفعت وزارة الاتصال الجزائرية الأربعاء دعوى قضائية ضدّ قناة “أم6” التلفزيونية الفرنسية بتهمة تصوير برنامج حول الحراك المناهض للنظام “من دون الحصول على رخصة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

وقالت الوكالة إنّ “وزارة الاتصال رفعت يوم الأربعاء دعوى، بسبب تصوير حصّة في الجزائر دون الحصول على الاعتماد المنصوص في التشريع الساري، ضدّ القناة الفرنسية (أم6) التي بثّت يوم الاحد الماضي وثائقياً حول الجزائر”.

ولم توضح الوكالة إذا ما كانت الدعوى قدّمت في الجزائر أو في فرنسا حيث مقرّ القناة.

وكانت وزارة الاتصال قرّرت الإثنين منع القناة الفرنسية من العمل في البلاد، وذلك غداة بثّها وثائقياً تضمّن “نظرة مضلّلة حول الحراك” أنجزه فريق “برخصة تصوير مزوّرة”.

وأوضحت الوزارة يومها أنّ الأمر يشكّل “مخالفة يعاقب عليها القانون بشدّة وتبقى في ملفات هؤلاء الصحفيين الذين ستطالهم متابعات قضائية طبقاً لأحكام المادة 216 من قانون العقوبات الجزائري بتهمة التزوير في محرّرات رسمية أو عمومية”.

ونفت القناة قيامها بالتصوير بدون رخصة او تزوير أي ترخيص بدليل أنّ “السلطات الامنية تحققت عدة مرات من وثائق” الفريق العامل.

وطلبت القناة الفرنسية من السلطات الجزائرية العدول عن قرار منعها من العمل.

وكانت القناة الفرنسية بثت مساء الأحد تحقيقاً مدّته 75 دقيقة يحمل عنوان “الجزائر بلد الثورات”- تم تصوير أجزاء منه بكاميرا خفية- تحدّث فيه شبان جزائريون عن نظرتهم لمستقبل بلادهم التي تشهد حراكاً شعبياً مناهضاً للنظام علّقت فاعلياته في مارس بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

وكان بث القناة الفرنسية العامة “فرانس5” وثائقياً في مايو حول الشباب الجزائري في الحراك، تسبب بأزمة دبلوماسية بين باريس والجزائر.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابوهاجوج الجاهلي

    وستبقى الدول التي تنعدم فيها الديموقراطية تنبح وتشتكي من الصحافة والصحافيين وتجرجرهم في المحاكم وتسجنهم وتشتكي من الدول الاخرى لانها تكذب عليها وتصور الكذب الخ الاية. لكن هيهات  ( شحال قدك من الحمد لله يا البايت بلا عشا ) الحقيقة واضحة وضوح النهار. لا بد لهذه الدول ان تخطوا خطوة ايجابية الى الامام والتخلي عن تاريخ الدكتاتورية وتمريغ كرامة شعوبها في الوحل. لقد حان الاوان ان تفهم هذه الدول ان الانسان له كرامته وحقوقه اي ان يدلي برايه في كل شيء وحتى في الحكام وله الحق في التعليم والعمل والصحة والمشاركة السياسية هذا هو الطريق الصحيح الذي يجب ان تسلكه هذه الدول التي لا تستحيي من نفسها وتستحمر شعوبها وتستغلها الى الابد وتكمم افواهها بدساتير اكل عليها الحمار وشبع

الجزائر تايمز فيسبوك