مظاهرات “الغلابة” في مصر تُربك نظام السيسي

IMG_87461-1300x866

لا تزال رقعة التظاهرات المطالبة برحيل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي تتسع كل يوم، بعد استمرارها لأكثر من 5 أيام متتالية، بشكل فاجأ النظام المصري، وشجع النشطاء والمعارضين المصريين لإطلاق “جمعة غضب”.

وفي هذا السياق دشن المغردون وسماً بعنوان “#جمعة_الغضب_25سبتمبر”، أطلقوا به مئات التغريدات عبر مواقع التواصل، داعين الجماهير المصرية لضرورة المشاركة والتفاعل مع المظاهرة، والاستمرار بالمحاولة حتى الوصول إلى الهدف والغاية الكبيرين بإسقاط النظام المصري القائم وإعطاء الشعب المصري حقه في تقرير مصيره بانتخابات نزيهة وديمقراطية.

وحول الوسم أيضاً غرد أحد النشطاء قائلاً: “أنت يا بو جلابية صبرت كثير ضحكوا منك وعليك وقلبك كبير هدموا بيتك وعطشوا زرعك وقالوا فقير سجن وتعذيب واما تتكلم يقولوا حقير يا بو جلابية ذي الوقت بإيدك المصير قول بأعلى صوتك أنا مصري وعايز التغيير”.

وكتب آخر منتقدا دفاع حزب النور السلفي عن نظام السيسي وشيطنته للتظاهرات: “حزب النور: نرفض التخريب والفوضى ونحذر من التظاهر ضد #السيسى ومحمد علي عميل ينفذ مخططات خارجية عندما تتحدث العاهرة عن الشرف وعندما يتحدث العلوج لا ينطقون إلا خزياً وعار #جمعة_الغضب_٢٥سبتمبر”

ووجه مغرد آخر نصيحة للشعب المصري قال فيها: “صيحة للإخوة المصريين لا تتراجعوا مهما فعلوا فهذه فرصة ذهبية وأنتم لها و استمروا بعد الجمعة حتى تسقطوا العميل و أخرجوا أسودكم من سجون العار، الأمة تعلق آمالها عليكم “و ما النصر إلا من عند الله”. #جمعة_الغضب_٢٥سبتمبر #السيسي_عدو_الله”.

وكان المصريون قد اعتادوا على مصطلح “جمعة الغضب” منذ ثورة 25 يناير عام 2011، حيث كان يوم الجمعة 28 يناير، قد شهد أكبر مظاهرات ومواجهات مع قوات الأمن، نجح فيها المتظاهرون باقتحام ميدان التحرير وأجبروا الشرطة على الانسحاب.

الأمر الذي دفع الجيش للتحرك وأخذ زمام الأمور، ليفضي الأمر بعدها بتنحي الرئيس الراحل محمد حسني مبارك بعد أكثر من 30 عاماً من حكم البلاد.

وتشهد مصر حالياً حراكاً شعبياً متصاعداً عبر مواقع التواصل للمطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي واحتجاجاً على انهيار الأوضاع المعيشية وتراجع الدور المصري على عديد من المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وانعدام حقوق الإنسان.

وسبق أن دعا المقاول المعارض محمد علي إلى تنظيم تظاهرات بمناسبة ذكرى احتجاجات 20 سبتمبر2019، قبل أن يعود ويطالب الشعب بالاستمرار في احتجاجات يومية ضد النظام السياسي بالبلاد.

وتباينت وسائل الإعلام في تقدير حجم وانتشار التظاهرات.

وكان متظاهرون من أهالي قرية الكداية (مركز أطفيح) قد حطموا، السبت الماضي، سيارتين لقوات الشرطة المصرية في إطار مظاهرات انطلقت ضد النظام الحاكم، استجابة لدعوة أطلقها محمد علي (المقيم حاليًا في إسبانيا).

وفضت قوات الأمن المصرية تظاهرات “الكداية”، وهاجم الأمن المصري القرية وأطلق الأعيرة النارية والغاز لتفريق المتظاهرين.

واستولى أهالي قرية “أبو رجوان” (مركز البدرشين، الجيزة)، مساء الإثنين، على مدرعة شرطة أثناء محاولة الأخيرة فض مظاهرتهم ضد السيسي بالقوة، وأشعل المحتجون النار في المدرعة بعد اعتداء قوات الأمن عليهم لتفرقتهم بالقوة وفض المظاهرة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك