شنقريحة متأكد من خروج بوصبع لزرق بقوة للاستفتاء على الدستور لتفويت الفرصة على المتربصين بالجزائر

IMG_87461-1300x866

أكد الفريق سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري أنه على يقين تام أن الشعب الجزائري سيخرج بقوة يوم أول  نوفمبر المقبل، للمشاركة في الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور.

وقال شنقريحة، في كلمة خلال زيارته لقيادة القوات البرية، إن الشعب الجزائري ” سيدلي بخصوص التعديلات المقترحة، مفوتا بذلك الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار جزائرنا الغالية”.

وأضاف أن “استحضار ذكرى اندلاع ثورة أول نوفمبر المظفرة وتضحيات وبطولات من وهبوا الجزائر فخر الاستقلال وأناروا طريقها بشعاع فجر السيادة الوطنية، هو واجب وطني يفرض نفسه على كافة شرائح الشعب الجزائري عبر جميع أنحاء الوطن”.

وقال شنقريحة :” واجب يمنحنا جميعا الافتخار، بل الاعتزاز بالانتماء إلى هذا الشعب الذي هو شعب المواقف الثابتة والسديدة والحاسمة يتخذها في حينها وفي الوقت المناسب، ويبرزها واضحة المعالم والدلالات، خاصة في أوقات الشدة، مواقف تأتي نصرة للوطن، وهبة صادقة تبرز بصفة عفوية، وتعلن عن نفسها بكل وفاء وصراحة وشجاعة”.

وتابع ” فالذاكرة الجماعية لمجتمعنا برهنت، من خلال صفحات التاريخ الوطني الحافل بمحطاته المضيئة، أن بوصلة الشعب الجزائري كانت دوما تتجه نحو الأصوب ونحو الأصلح”.

من جانبه، اتهم حزب حركة مجتمع السلم(حمس), أكبر الأحزاب الاسلامية في الجزائر،  السلطة بالتضييق على معارضي تعديل الدستور  .

 وقال الحزب ، في بيان صحفي الحزب اليوم الخميس:” قدمت الحركة في العديد من الولايات طلبات الترخيص لتجمعات شعبية فامتنعت المصالح الإدارية عن تقديم أي رخصة”.

 وأعلن أن هذه التصرفات سابقة خطيرة ويدل هذا التعسف الإداري على تغول الإدارة على سلطة تنظيم الانتخابات ،معتبرا أن منع أصحاب الرأي المخالف من التمتع بحقوقهم القانونية هو انتهاك للحقوق الأساسية للمواطن ولكل الأعراف والقوانين.

وأضاف أن مثل هذه الممارسات تدل على التوجه الحقيقي الذي يؤسس له المشروع التمهيدي للدستور ويؤكد للرأي العام المخاوف التي جعلت الحركة تقرر التصويت بـ”لا” عليه.

 وأكد الحزب ، الذي يرأسه الدكتور عبد الرزاق مقري،  مواصلة حملات إقناع المواطنين بالتصويت بـ” لا” على الدستور بما هو متاح عبر العمل الجواري المباشر مع المواطنين ومن خلال وسائل الاتصال الحديثة.

وأشار إلى أن” مثل هذه التصرفات من شأنها كسر مكتسبات الحراك الشعبي وعلى رأسها عودة المواطنين للإهتمام بالشأن السياسي مما يدفع إلى اليأس من جديد والاحتقان وتفتيت الجبهة الداخلية الوطنية لمواجهة المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية الخطيرة التي تحيط بالبلد.”

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    اريد ان افهم من هذا المنكوح في كل زمان ومكان من يقصد ؟ وعلى من يتكلم ؟ لما يقول ضاحكا على الشعب بأكمله  ( نريد أن نفوت الفرصة على المتربصين بامن واستقرار الجزاءر  ) في نظري ليس هناك متربصا على الاطلاق خارج الجزاءر ، المتربصون هم امثاله الذين اكلوا كل الارزاق والخيرات التي هي في ملك البلاد والعباد . هم الذين افقروا الشعب وتركوا المواطن يعاني وكأنه يعيش في العصر الحجري . لقد قلت هذا الكلام الأخير لأنني أعرف جيدا الحالة المزرية الساءدة في الجنوب ، هناك سكان في الجنوب يعيشون حياة بداءية وكان البلاد لا يوجد فيه لا غاز ولا بترول والمنكوح لعنه الله يساند ويساعد ويدعم البوليزاريو حيث يعيش عاشق مؤخرته ، يمدهم بكل ما يحتاجون . مثله مثل الزوجة الحنونة والمطيعة لزوجها ، وزوجه وعاشقه الولهان مشهور ومعروف في المخيمات بتندوف هو البوهالي ، الزوج الصالح لشرقحيبة . رغم هذا الماضي المدنس والحافل بالشذوذ الجنسي والزملة لدى هذا المخلوق فهو الآن هو الامر والناهي والمشرع والمفتي والحاكم الفعلي في الجزاءر . نعم هو كاتب ومخرج الدستور وهذا الدستور سوف يفرض على الجزاءيين رغما عن أنفسهم ، شاء من شاء أو أبى من أبى . لقد تمت المصادقة عليه انتهى الكلام

الجزائر تايمز فيسبوك