بعد إساءة ماكرون وتطاوله.. الكويت تنتفض نصرةً للإسلام والنبي محمد

IMG_87461-1300x866

 استجابت عشرات الأسواق المركزية في الكويت والأسواق التابعة لاتحاد الجمعيات لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة للنبي محمد عليه السلام، ورداً على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام .

وقرر اتحاد الجمعيات التعاونية في الكويت (أكبر الأسواق المتوزعة في نواحي الكويت) رفع جميع المنتجات الفرنسية من الجمعيات  بعد إساءة فرنسا للنبي  محمد.

ولم يقف التفاعل مع الحملة الرافضة لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام على المستوى الشعبي، إذ طالبت أوساط نيابية وسياسية الحكومة باتخاذ موقف رسمي، يصل إلى المقاطعة السياسية وسحب السفير.

وأجمعوا على أن موقف فرنسا يمثّل إهانة مباشرة للعالم الإسلامي، لا سيما بعد تبنّي “ماكرون” الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) ونشرها في الميادين العامة.

وفي هذا السياق، طالب النائب في مجلس الأمة الكويتي عبدالكريم الكندري بموقف إسلامي موحد يتصدى لإساءات “ماكرون”.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية رافضة للهجوم المنظم من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام، مطالبين إياه بالتراجع عن التصريحات المسيئة للإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب.

ودشن النشطاء هاشتاغ (#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه و #ماكرون_يسي_للاسلام)، رفضاً لكل تصريحاته بشأن الإسلام، مطالبين بمقاطعة المنتجات الفرنسية كردّ على إساءات الرئيس الفرنسي للإسلام.

ولفت بعض النشطاء الى أن “القذارة” وصلت بفرنسا ورئيسها إلى حد رفع صور مسيئة للنبي محمد عليه السلام على البنايات الكبيرة.

وتشهد فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون، تزايدا في العنف والتمييز ضد المواطنين من أصول أجنبية، تجلت في مداهمات نفذتها على المساجد والجمعيات الإسلامية.

وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، بعد حادثة قطع رأس مدرس شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

الجدير ذكره، أن تركيا والكويت من أوائل الدول التي تصدت لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام والمسلمين، وطالبته بالتراجع والاعتذار عن هذه الإساءات.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام “وقاحة وقلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. احيي كل فعاليات الكويت و أقول بان الكويتيين هم اشرف العرب والوحيدين كمسؤولين و برلمانيين الذين لهم غيرة على الدين و النبي اما باقي حكام العرب فسيعوضون خسائر المقاطعة من تحصيل ما تسميه الحكومات ضريبة التضامن

الجزائر تايمز فيسبوك