الحراقة الجزائريون يغزون السواحل الإسبانية هربا من جزائر تبون الجديدة

IMG_87461-1300x866

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه منذ حلول فصل الصيف، وصل قرابة 2500 جزائري إلى سواحل منطقة مورسية في جنوب شرق إسبانيا، بعد أن بلغ عددهم 1900 في العام الماضي. وهي ظاهرة يمكن تفسيرها على أنها نتيجة لإغلاق الحدود الجزائرية بسبب أزمة فيروس كورونا، وتدهور الوضع الاجتماعي والسياسي في البلاد.

لوموند، توضح أن غالبية الذين وصلوا إلى سواحل مورسية الإسبانية انطلقوا من مدينة مستغانم الساحلية الجزائرية التي تبعد ثمانين كيلومترا شرق مدينة وهران، والتي أضحت اليوم إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الجزائريين باتجاه السواحل الإسبانية، حيث إن انشار فيروس كورونا لم يوقف هؤلاء المهاجرين عن ركوب “قوارب الموت” بحثا عن جنة أوروبية.

وأمام الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها أوروبا، لاسيما إسبانيا وإيطاليا واليونان، فإن معظم المهاجرين باتوا يجعلون من سواحل هذه البلدان سالفة الذكر نقاط عبور نحو وجهات أوروبية أخرى، إما للالتحاق بأفراد من عائلاتهم أو للانضمام إلى أصدقائهم، وفي كلتا الحالتين- توضح لوموند- فإن المهاجرين يختارون البلد الذي يضمن لهم وظائف تسمح لهم بإعادة بناء حياتهم.

وفي هذا السياق تشير الصحيفة أنه أصبح الحديث عن “ميلاد جديد” بمثابة  شعار يتغنى به المهاجرون غير النّظاميين، الذين قاموا بالمجازفة بحياتهم في سبيل التخلص من واقع اقتصادي واجتماعي مرير، ونجحوا في بلوغ الضفة الأخرى من المتوسط، خلافاً لآخرين تحطمت أحلامهم في عرض البحر ممن قضوا غرقا أو أوقفهم خفر السواحل وتم إعادتهم إلى أوطانهم.

وفيما يكافح العالم للتخلص من الشلل الاقتصادي الذي أحدثه وباء كورونا، فإن تجارة تهريب البشر تسجل ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغت معدلات قياسية في مدينتي ألميريا والأندلس الإسبانيتين، إذ تقترح مافيا تهريب المهاجرين غير النظاميين، نقلهم إلى مدن إسبانية أخرى عبر قوارب فائقة السرعة في رحلة تستغرق خمس ساعات مقابل مبلغ ثلاثة آلاف يورو.

وبحسب آخر إحصائيات وكالة حرس الحدود الأوروبية “فرونتكس”، فإن ثلثي المهاجرين غير النظاميين الذين يعبرون إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، هم من الجزائريين.

الفرصة المثالية

ومضت لوموند إلى القول إن الموجة الجديدة من المهاجرين غير النظاميين، بما في ذلك النساء والأطفال، ترى بأن الفرصة مواتية لركوب “قوارب الموت” في ظل انتشار وباء كورونا الذي يحول دون إرجاعهم إلى بلدانهم الأصلية بسبب الحدود المغلقة.

أما عن دوافع مجازفة هؤلاء المهاجرين بأرواحهم، فيقول الجزائريون إن “ظروف العيش في بلادهم أصبحت قاهرة، حتى بالنسبة إلى المتخرجين الذين يشكون من تغلغل الفساد والمحسوبية والرشوة والوساطة إلى كافة القطاعات في البلاد”. فقد كان لدى هؤلاء الشاب بريق أمل عند انطلاق الحراك الشعبي في شرارته الأولى، لكن شمعته سرعان ما انطفأت، متأثرة بظروف مختلفة في مقدمتها وباء كورونا، يضاف إليه التضييق على حرية التعبير، عبر قمع الناشطين السياسيين. ويعد تدهور الوضع الاجتماعي والسياسي في الجزائر، أحد الأسباب التي طرحتها محافظة مرسية لتفسير الزيادة في عدد المهاجرين الجزائريين الملحوظة منذ سبتمبر 2019.

كما استقبلت المدينة مهاجرين من تونس والمغرب، غير أن 90 في المئة من المهاجرين غير الشرعيين جزائريو الجنسية، وفق كارمن فيرا، مديرة عمليات الطوارئ بمنظمة الصليب الأحمر الإسبانية، والتي تؤكد أن إجراءات استقبال المهاجرين غير النظاميين أصبحت صارمة بسبب انتشار فيروس كورونا، حيث يتم وضعهم في خيم خاصة ثم يخضعون لاختبارات الكشف عن الفيروس، ليخضع الذين ثبتت إصابتهم إلى الحجر الصحي مدة أربعين يوما، في فندق إيل سيناخو المهجور.

أما بالنسبة للمهاجرين غير المصابين بفيروس كورونا، فيباشرون مشروع الهجرة الخاص بهم. ثم يعتني الصليب الأحمر بتزويدهم بتذكرة حافلة أو قطار إلى المدينة الإسبانية التي يختارونها. في معظم الأوقات، يختارون برشلونة، مما يسمح لهم بمواصلة رحلتهم إلى فرنسا أو بلجيكا. أما الأشخاص الأقل حظاً، والذين يشتبه في سجلاتهم غامضة، فيتم وضعهم  في مركز خاص تأهبا لإرجاعهم نحو الجزائر، تحسباً لإعادة فتح محتملة للحدود بعد زيارة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إلى الجزائر العاصمة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صالح الجزائري

    ندعو للسيد تبون بالشفاء العاجل لأننا لا نتشفى ولا نتمى المرض لأحد أما الباقي فهو هذا الكرسي الذي يجلس عليه من يحكم الجزائر والذي يبدو أن نحسا ما يلاحقه إذ كلما جلس عليه شخص ما إلا وخر مريضا وانتهى على كرسي متحرك أو فوق سرير مستشفى سوفياتي أو قل هي ذنوب الشعب الجزائري المغلوب على أمره والذي سرقوا خيراته وشردوه بين دول المعمور بل و أغرقوا خيرة شبابه بين أمواج البحر الأبيض المتوسط . اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.

  2. هارون

    قنا بان تبون نات في مركز الاموات . لانه انتهت مهمته لايجوز له تجاوزها اي الوقت المحدد من فرتسا والكابرنات الحركي الكومي مات من اكثر من اسبوع وهو في مستودع الاموات لان المسلسل انتها ومان الشعب الحلوف ابراهيم بوخروبة. كان من الغباء الجهل الدل الظلم القهر العبودية الطغيان. ولايعلم نايطبخ له مستقبلا . ادن الاسبوع المقبل تخرج لكم القنوات الصرف الصحي النهيق والشرور البلاد نومديا صحف المتعفنة الخامجة ياشعب الحلوف ابراهيم بوخروبة. وتقول لكظ رحم الله رءيس عبد المجيد الحتشون. وانتهت الحلة الاخيرة من الغباء والضحك عليكم

  3. ALGERIEN AN0NYME

    QUELLE H0NTE INDESCRIPTIBLE POUR LE PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED ! LES JEUNES CL ANDESTINS ALGÉRIEN ,APRÈS UNE DURE ÉPREUVE DE TRAVERSÉE CL ANDESTINE ET A HAUT RISQUE DE LA MEDITERRANEE ,ARRIVÉS SUR LES COTES ESPAGNOLES CET ÉTÉ DANS DES BARQUES DE F ORTUNE AU RISQUE DE LEUR VIE ,S0NT AU NOMBRE DE 2.500 CL ANDESTINS,COMME DIT CET ARTICLE CI-HAUT ,UN NOMBRE ÉLEVÉ COMPARÉ AU NOMBRE TOUJOURS D' ALGÉRIENS DE L' ÉTÉ DERNIER, OU ILS ÉTAIENT SEULEMENT 1.900 A DÉBARQUER CL ANDESTINEMENT EN ESPAGNE PAR LA MER. DE PAUVRES ET MALHEUREUX CL ANDESTINS ALGÉRIENS ET PAR MILLIERS ,QUI 0NT FUI LA "PUISSANCE RÉGI ALE" CELLE DU CHÔMAGE SANS FIN POUR DES DIZAINES DE MILLIERS CEUX QUI SE NOMMENT ICI DES "HETTISTES" ,CELLE AUSSI DE LA MISÈRE NOIRE ,DE L'OPPRESSI0N ET DE LA HOGRA ,QUI 0NT ATTERRI DE FAÇ0N CL ANDESTINE DANS PLUSIEURS PAYS EUROPÉENS D0NT PARTICULIÈREMENT LA FRANCE,L 'ALLEMAGNE ,L'ITALIE ET D 'AILLEURS MÊME LA TURQUIE. QUEL DRAME DE C0NSTATER AVEC AMERTUME IMMENSE QUE DES MILLIERS DE JEUNES ALGÉRIENS MALHEUREUX DES LAISSER POUR COMPTE TOTALEMENT MARGINALISÉS ET COMPLÈTEMENT IGN ORÉS PAR UN RÉGIME MILITAIRE MAFIEUX ÉGOÏSTE ET MALINTENTI0NNÉ ,QUI C0NTINUE DE DIRIGER D'UNE POIGNE DE FER ,UN PAYS QUI SE DIT RICHE ET GR AND  ATEUR D'HYDROCARBURES . DES ALGÉRIENS DESEPÉRÉS A L’EXTRÊME ,DES JEUNES EN MAJ ORITÉ ÉCRASANTE QUI FUIENT LEUR "PUISSANCE RÉGI0NALE" COMME 0N FUIRAIT LA PESTE ,POUR TENTER DE TROUVER REFUGE EN ESPAGNE ,ITALIE ,ALLEMAGNE ET AILLEURS. LE RÉGIME MILITAIRE MAFIEUX ET ASSASSIN ,PROFITERAIT SEUL DES RICHESSES DU PAYS AL ORS QUE LE PEUPLE ALGÉRIEN QUANT A LUI LE PAUVRE MALHEUREUX, C0NTINUE DE VIVOTER TOUJOURS DANS SA MISÈRE NOIRE QUOTIDIENNE A LA RECHERCHE D 'UNE CHKARA DE LAIT EN POUDRE,DE LA PATATE OU LA SEMOULE ET AUSSI DES MÉDICAMENTS DES PRODUITS TOUJOURS INTROUVABLES DANS L 'ENSEMBLE DU TERRITOIRE ALGÉRIEN ,PAYS DES PÉNURIES INCESSANTES DE PRODUITS DE PREMIÈRE NÉCESSITE DEVENUES STRUCTURELLES DANS UNE ALGÉRIE QUI N 'A ÉTÉ DEPUIS TOUJOURS ,QU' UN PAYS DES PLUS SOUS DÉVELOPPÉS DU TIERS -M0NDE ,PAYS DÉTRUIT ÉC0NOMIQUEMENT QUE DIRIGE AUJOURD'HUI TABOUN LA COCAÏNE ET S0N MAÎTRE CHANCRE KHANZ RIHA LE PEDERASTE CRIMINEL ENNEMI JURÉ DU PEUPLE ALGÉRIEN ,UN PEUPLE MALHEUREUX PRIS EN OTAGE SOUS LE JOUG DES MILITAIRES BARBARES,DES DÉCENNIES DURANT ET QUI CHERCHE A SE SOUSTRAIRE ES GRIFFES DES CRIMINELS DE GÉNÉRAUX ASSASSINS..

الجزائر تايمز فيسبوك