الممثلة الأممية تندد بإنتهاك المرتزقة الأجانب سيادة ليبيا

IMG_87461-1300x866

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز في كلمتها الافتتاحية أمام الاجتماع الافتراضي الثالث للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي اليوم الأربعاء إنه يوجد في ليبيا 20 الف من القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا.

 وأوضحت في كلمتها قائلة “أريد أن أذكر، وكما قلت من قبل، أن الوقت ليس في صالحكم. وأود أن أنبهكم إلى حقيقة أن التقاعس والعرقلة سوف يكلفانكم الكثير”، وفقا لبيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تلقته وكالة الأنباء الأللمانية (دب أ).

ونبهت وليامز الليبيين حول بعض المؤشرات للوضع في البلاد:”توجد الآن 10 قواعد عسكرية في بلادكم- في جميع أنحاء بلادكم – وليس في منطقة بعينها – وهذه القواعد تشغلها اليوم بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية”.

 وأضافت”يوجد الآن 20000 من القوات الأجنبية و/ أو المرتزقة في بلادكم، وهذا انتهاك مروّع للسيادة الليبية. وقد ترون أن هؤلاء الأجانب موجودون هنا كضيوف، لكنهم الآن يحتلون منزلكم. وهذا انتهاك صارخ لحظر الأسلحة، وهم من يتسببون في تدفق السلاح إلى بلادكم، وبلادكم ليست بحاجة إلى مزيد من الأسلحة، وجودهم في ليبيا ليس لمصلحتكم، بل هم في ليبيا لمصلحتهم”.

وفي حديثها للشعب الليبي، جددت وليامز تحذيرها السابق من “تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية في البلاد وحقيقة أننا نتوقع في غضون شهر واحد، بالضبط في يناير 2021، سيكون هناك 3ر1 مليون ليبي، من مواطنيكم، بحاجة إلى مساعدة إنسانية”.

وأشارت الممثلة الأممية إلى أنه في ظل الازمات التي تعاني منها ليبيا يرافق ذلك تفاقم أزمة جائحة كورونا.  “لديكم الآن ما يقرب من 94 الف حالة في ليبيا. ونعتقد أن هذه التقديرات منخفضة وأن العدد الفعلي أعلى من ذلك، إلا إن هناك نقصاً رهيباً في اختبارات الفيروس في البلاد”.

وتابعت “هناك فاعلون أجانب يتصرفون في ظل إفلات تام من العقاب. وهنالك جهات فاعلة محلية تنخرط في فساد مستشر واستغلال للمناصب لتحقيق منافع شخصية، وهناك سوء إدارة في الدولة، فيما يتزايد انعدام المساءلة ومشاكل حقوق الإنسان على أساس يومي، حيث تصلنا تقارير عن عمليات اختطاف واحتجاز تعسفي واغتيالات على أيدي التشكيلات المسلحة في جميع أنحاء البلاد”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصادق***

    تركيا...فرنسا...روسيا...الجزائر...قطر...الإمارات ...لماذا الجزائر و كيف هذا؟ بعد إندلاع الأزمة اللبيية و بعد عملية المتآمرين قام الجيش الجزائري في عملية إستباقية قام بنشر أكثر من عشرة ألف من قواته الخاصة على طول الحدود الممتدة مع ليبيا و بعمق مئة كيلوامتر داخل التراب الليبي و قالت الجزائر لكل القوي الأجنبية المتواجدة ألعبوا راكم قدامي و تحت نيراني أيه يا خالي...إنها الجزائر

  2. يحيى الملك وجدة

    الصادق أبو الزنى إنها السوى انتاع أمك العاهرة والتي أنجبتك من زبوب المرتزقة من تشاد ونجير ومالي و موريتانيا وما تبقى لحتشونها إلا القليل من البول زاريو في فقلوبنا أمك أيها اللقيط الصادق في الفحشاء.

الجزائر تايمز فيسبوك