المغرب يتهم منظمة العفو الدولية بعدم الحياد والعداوة المجانية

IMG_87461-1300x866

اتهم مدير السجون في المغرب، منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، بعدم الحياد في مواقفها تجاه المغرب واستهداف المملكة من خلال تبني “المغالطات”، وذلك على خلفية الأزمة الواقعة في الكركارات جنوب البلاد، بين السلطات المغربية والبوليساريو.

وقال المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك، اليوم الثلاثاء “إن موقف منظمة العفو الدولية، وبعض الأقلام المنسوبة إليها يعبر عن عداوة مجانية تجاه المغرب”.

ووجه المسؤول المغربي انتقاداته لياسمين كاشا المعنية داخل المنظمة بمنطقة المغرب العربي، على خلفية مقال لها، قال انه “يعبر عن هذه العداوة”.

وقال المتحدث انه “علاوة على جهل الكاتبة بأبسط المعطيات الجغرافية، كحديثها عن قرية الكركارات، التي لا وجود لها إلا في خيال من يتبنون الدفاع عن حقوق الإنسان دون عناء الاطلاع، ومعرفة عماذا يتحدثون، فإنها تتحدث عن حوالي 60″ محتجا سلميا جاؤوا على ما يبدو للاستجمام، وليس لوقف تدفق النقل، والمسافرين عبر الحدود”.

وانتقد التامك إعلان مسؤولة المنظمة الحقوقية، إبراهيم غالي لنهاية وقف إطلاق النار، قائلا ”وكأنه أمر عادي في نظر هذه المنظمة التي تدعي الدفاع عن حقوق الأنسان، وتنسى الحق في الحياة كأسمى حق منها والذي تخرقه كل عملية مسلحة”.

وقال المسؤول المغربي ان ياسمين كاشا عادت “ لنبع الشعارات الفارغة حول حماية حقوق الإنسان، والإلحاح على خلق آلية تكون من اختصاص المينورسو، وهي الأسطوانة المشروخة، التي يعزفها كل مدعيي الدفاع عن حقوق الإنسان، الذين يعرفون تمام المعرفة أن الجزائر، وصنيعتها لا يسمحون حتى بحق إحصاء سكان مخيمات تندوف، على الرغم من الإلحاح المتكرر لمجلس الأمن، وتوصياته، فما بالك بمراقبة حقوق الإنسان في مكان لا تراعى فيه حتى حرمة الحيوان”.

وتساءل التامك: “ماذا عن حقوق سائقي، وركاب الشاحنات، وغيرها من وسائل النقل العمومي، التي تعد بالمئات، والتي تم منعها من العبور إلى موريتانيا؟ أليست لهم حقوق؟ أم أن منعهم من طرف “60 محتجا سلميا” حملوا على شاحنات عسكرية من نواحي تندوف التي تبعد بأكثر من 2000 كيلومتر عن معبر الكركارات حق من حقوق الإنسان في نظر كاتبة المقال، والمنظمة التي تنتمي إليها؟ “.

وأنهى التامك رده بالقول إن “ورقة التوت زالت عن أمنيستي، وعليها أن تعلنها نهارا جهارا أنها ضد المغرب ككل وليس ضد حق مهضوم لفرد أو طرف منه.

ودعت ياسمين كاشا في مقالها على الموقع الرسمي للمنظمة، أمس الاثنين، الأمم المتحدة إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء أكثر من أي وقت مضى.

وقالت المتحدثة، أنه “على الرغم من عدم ورود أنباء تفيد بوقوع إصابات بين المدنيين في الاشتباكات، فإن التطورات الأخيرة هي تذكير صارخ بالحاجة الملحة إلى آلية مستقلة ومحايدة وفعالة لمراقبة حقوق الإنسان في الإقليم، وكذلك في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، جنوب غرب الجزائر”.

واتهمت مجلس الأمن الدولي، بتجاهل دعوات منظمة العفو الدولية، إلى إضافة عنصر حقوق الإنسان إلى بعثة المينورسو، “مما من شأنه أن يسمح بمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان والإبلاغ عنها، كما تفعل الغالبية العظمى من بعثات الأمم المتحدة المماثلة في مختلف أنحاء العالم”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصادق***

    بعد التدخل السافل للإتحاد الأوروبي في مسألة حقوق الإنسان في الجزائر المخزن خرج مصفقاً سعيداً و عندما جاء الدور عليه بعدما تحركت الجزائر في الكواليس هاهو يبكي عبر نفس ابواقه الإعلامية

  2. اعرفك

    اعرفك جيدا و اعرف كدلك الاسم القديم الدي كنت تشارك به. و لا داعي لتدكيرك باصلك و نسبك. كما فعلت فالمرة الاولى ....... انما الدكرى تنفع البوهالي. فالدكرى اخت و ام...... النسيان ..... الاعرج.......

  3. طارق

    الى الصادق المزيف. كفى جهلا وتجاهلا.هل تقارن بين الاتحاد الاروبي ومنظمة عروفة بتوجهاتها الصهيونية.هذا من جهة فالتقرير تلاروبي شمل حقوق النسان اما تخريجة منظمة العفو الدولية فلم يستطع ذكر اي خق لحقوق الانسان وبدل الاشادة بالتدخل المهني الفعال دون المساس بأي مدني التجأت الى عنوان دون نص و بمكر واضح لاصحاب العقول النيرة وليس الباحثين عن مخابئ من الضربات الموجعة .لقد انتهى عهد استبلاد العالم ولم يعد الكبر الا في ادمغة مهترئة تتدعي الصدق وهي بعيدة كل البعد عنه.اما البكاء فلا يصدر الا من لازال يعتقد ان دموع التماسيح لا زال من يصدقها الا من في غفلة واستغفال. حقوق الانسان مهضومة في ااجزاىر بالادلة والبراهين.اما في المغرب فشمس النهضة لا تغطيها الاساليب المتخلفة والكاذبة .

الجزائر تايمز فيسبوك