رغم انقضاء حُكمه الإبقاء على بن نعوم في الحبس ظلما والعصابة بوجه فولادي تستنكر التقرير الأروبي عن حقوق الإنسان

IMG_87461-1300x866

لم يتمكّن الناشط السياسي عبد الله بن نعوم من مغادرة الحبس اليوم، رغم انقضاء حُكمه الأخير بسنة حبسًا نافذًا المدان به أمام محكمة الجنايات.

أوضح المحامي كرمة محمد أنّ عبد الله بن نعوم لم يغادر السجن اليوم بسبب استمرار متابعته في قضية سابقة.

وأوضح المحامي كرمة محمد، أنّ عبد الله بن نعوم لم يغادر السجن اليوم بسبب استمرار متابعته في قضية سابقة في ما قبل الحراك الشعبي حكم عليه فيها بسنتين حبسًا نافذًا.

وأبرز المحامي في منشور له على حسابه على فيسبوك، أن هذه القضية السابقة نال فيها بن نعوم الإفراج المؤقت بعد 14 شهر من الحبس تخللها قيامه بإضراب عن الطعام.

وأضاف صاحب المنشور، أن المحكمة العليا كانت رفضت الطعن بالنقض في القضية، وبالتالي تم إحالة الملف من جديد على مستوى نيابة محكمة  غيليزان وسينفذ عليه الفترة المتبقية من الحبس بـ 9 أشهر و17 يومًا.

وكان بن نعوم، المعتقل بسبب منشوراته السياسية، قد أجرى عملية جراحية على مستوى القلب في الـ 4 من نوفمبر، بالعاصمة، بعد فترة طويلة من الانتظار بسبب تعقيداته وجوده في السجن.

وسبق نقل بن نعوم إلى العاصمة، حملة وطنية ودولية واسعة حذرت من خطورة وضعه الصحي، ودعت السلطات للإفراج عنه وتمكينه من العلاج في أسرع وقت ممكن.

وكانت عشر منظمات دولية وجزائرية، قد دعت إلى إطلاق سراح سجين الرأي عبد الله بن نعوم فورا ودون شروط، والسماح له بالعلاج عند طبيبه الخاص سليم بن خدة.

وقالت المنظمات في بيان لها، إن بن نعوم متابع بتهم "إهانة مؤسسات الدولة" و"تقويض وحدة التراب الوطني" و"الإضرار بالمصلحة الوطنية" و"تقويض معنويات الجيش" و"محاولة الضغط على القضاة في القضايا قيد النظر” و “التحريض على التجمع غير المسلح"، وذلك بموجب المواد 146 و79 و97 و75 و147 و100 من قانون العقوبات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. واحكرونا لمراركة خسرنا الاطلسي والدراهم

    https://www.youtube.com/watch?v=wJsRN2eaMF4 الجزائر فقدت بكارتها وفقدت البوصلة انه العزاء في بلاد ميكي الجزائر تبكي وتنوح على خسارتها للبوزبال والصحراء و500مليار دولار مند الاستقلال والجزائر في عزلة كالكلب المجروب ليس له الا النباح

  2. الصادق***

    الوضعية الحالية للنظام لم يسبق أن عاشها من قبل من شدة التقهقر و فقدان السيطرة و الإحتكار على أصوله الثلاث العقيدة ( Doctrine )، المال (لوبيات المال خرجوا عن سيطرته و قضايا فسادهم معروفة )، التشريع ( و الذي هو السيادة بعينها حتى أصبح التسير القوانين لم تعد توافق طموحات الشعب الجزائري بخصوصياته و إنما تستنسخ من الخارج )...و هو يدفع لإنفجار الأوضاع عمداً

الجزائر تايمز فيسبوك