تراجع برميل النفط تحت 50 دولار

IMG_87461-1300x866

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1 بالمائة، اليوم الأربعاء، بعد تقرير بالقطاع أظهر زيادة غير متوقعة لمخزونات النفط الخام الأميركية، في حين تسبب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في هزة بالأسواق بعد أن هدد بعدم توقيع حزمة مساعدات مرتبطة بكوفيد-19 طال انتظارها.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 71 سنتا، بما يعادل 1.4 بالمائة، إلى 49.37 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية، في حين هبطت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 67 سنتا، أو 1.4 بالمائة، إلى 46.35 دولار للبرميل.

وهبط كلا العقدين بنحو 2 بالمائة، أمس الثلاثاء في تراجع للجلسة الثانية على التوالي. وإلى جانب الشكوك التي تكتنف الوضع في الولايات المتحدة، لا تزال سوق النفط متوترة بشأن تعافي الطلب، إذ تعصف ببريطانيا سلالة جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا المستجد، مما حدا بالكثير من البلدان لإغلاق حدودها أمامها.

وأفاد تقرير من معهد البترول الأميركي أمس بأن مخزونات الخام الأميركية زادت 2.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 18 ديسمبر كانون الأول، وذلك بالمقارنة مع توقعات محللين لانخفاض 3.2 مليون برميل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المعلم

    جزائريون يبيعون أشياءهم الثمينة في أسواق الخردة الشروق أونلاين إلى وقت قريب كان سوق باردو بعاصمالجزائري بقسنطينة الكائن في نهج رحماني عاشور، ملتقى لبائعي الخراوات من الأجهزة الكهرومنزلية القديمة والمستعملة، يجد فيها الباحثون عن قطع غيار الثلاجات والأجهزة التلفزيونية والخاصة بالتسخين والطبخ مرادهم، أو البسطاء ما عنه يبحثون. لكن في زمن كورونا وبعد مرور أكثر من تسعة أشهر من اجتياحها العالم والجزائر على وجه الخصوص صارت تجلب طبقة من الأثرياء والفنانين وفي المقابل الطبقة المحرومة الجديدة التي طفت على السطح من الذين فقدوا أعمالهم فقرّروا أن يبيعوا أشياءهم الغالية على قلوبهم ووجدوا من يشتريها. وجدنا صباح يوم الخميس، رجل تجاوز السبعين من العمر يعرض آلة بيانو من نوع ياماها، يقول بأنه اشتراها في بداية ثمانينات القرن الماضي من مدينة بوردوالفرنسية، بما يوازي مبلغ خمسين مليون سنتيم بالعملة الجزائرية، ووضعه في منزله للزينة أكثر من العزف، ولكن الحاجة هي التي جعلته يعرضه اليوم للبيع، بالرغم من أن الذين اقتربوا منه لشرائه كانوا يعرضون أرقاما قال بأنها تضحكه وتوجعه في نفس الوقت، ما بين 5000 دج و10000 آلاف دج، وقال بأنه رفض عرضه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأن المستهزئين ببيع آلة بيانو أكثر من المهتمين أو المقدرين للفن والموسيقى وأيضا لحاجة الناس وما بلغوه من بؤس على حد تعبيره وختم يقول والدمعة تحاول الهروب من مقلتيه: “عندما أذكر شبابي وحالي وأن أشتري هذا البيانو التحفة من بوردو، وحالي الآن وأن أعرضه للبيع في باردو، أشعر بالبؤس وبالحزن”. سيدة أخرى وصلت على استحياء وقدّمت لبائع نحاس في هذا المكان الذي يعتبر عاصمة للنحاس في شرق البلاد، موقدا نحاسيا قديما، معروف باسم “الكانكي”، وأقسمت له بأنه يعود إلى العهد العثماني ورثته من جدتها، وتريد بيعه الآن. الغريب أن أحد المهاجرين– كما قالت – عرض عليها شراءه منذ عقدين بمبلغ عشرة ملايين ليعاود بيعه في فرنسا فرفضت، وهي الآن تريد بيعه بمليون سنتيم لا تجد من يريده. أما عن بيع الأثاث المنزلي القديم والأجهزة الكهرومنزلية التي تعود إلى ماركات انقرضت من الوجود، فالأمر يكون بشكل يومي، ومنهم من يبيع أسطوانات قديمة تعود لسنوات الستينات لفنانين كبار وقدماء مثل الشيخ العفريت واسمها نوديميسروسوس، والجديد يكمن في الوجوه الجديدة التي تبيع أشياءها والتي يقول بشأنها الذين من عادتهم أن يشتروا الأثاث القديم بأنهم محترمين ولم يسبق لهم وأن زاروا هذا المكان المعروف على المستوى الوطني منذ أكثر من قرن بأنه ملتقى لباعة الأثاث القديم. غالبية من يبيعون أشياءهم بعد أن أثقلت كاهلهم جائحة كورونا، هم من كبار السن أو من يزيدون عن الستين سنة، وهم في الغالب ليسوا من هواة الفايس بوك، لأجل ذلك لا يعرضون أشياءهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فتراهم يتّبعون الطرق التجارية الكلاسيكية والتقليدية في البيع، ويعودون في الغالب خائبين بسبب ما يقدم لهم من أسعار لأشياء كانت غالية على قلوبهم. ب.

  2. Khalid

    وا سي خرخر الناس بدات كدير محطات كهربائية للسيارات من هنا 10 سنين و دي داك البترول ديالك شربو

  3. واحكرونا لمراركة حكرونا

    الافلاس يزحف على الفقاقير المجاعة قادمة الي بلاد بوكروصة النفط في انهيار تام العالم تغير النفط لم يعد ادات تأثير لا اقتصادي ولا في العملة الجزائر المعتمدة على النفط ب75/100او اكثر انها في طريقها للافلاس الخزينة استنفدت لا يوجد اموال احتياط حكومة الكادر لن تستمر

  4. جزائري

    سواء هبط سعره او ارتفع الى 120 دولار. لم نستفد منه نحن الشعب البسيط بل يستفيد منه الجنرالات و ابناءهم و البوزبال. و لهذا نرجو من الله ان يصل سعره الى دولار واحد للبرميل. ليرحل الجنرالات عن طيب خاطرهم دون اراقة دماء.

الجزائر تايمز فيسبوك