شركة "فيليب موريس" لتبغ الأمريكية تدخل الجزائر في قلب فضيحة عالمية

IMG_87461-1300x866

كشف تقارير صحيفة فرنسية أنّ شركة "فيليب موريس" الدولية الأمريكية أغرقت السوق الجزائرية بسجائر رخيصة "عن قصد"، مع العلم التام بأنه سيتم إعادة بيع هذه السجائر باستمرار في فرنسا.

 ونقلت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" تصريحات لراؤول ستروك رئيس شركة "أم أس أنتيليجونس"، اتهم بصفته متعاونًا سابقًا مع شركة "فيليب موريس" الدولية، الشركة بتنظيمها للسوق السوداء العالمية للسجائر، بما في ذلك تهريب السجائر الرخيصة من الجزائر إلى فرنسا.

وأوضح المتحدث أن السجائر المهربة عبر البحر الأبيض المتوسط تمثل 4.5% من السوق السوداء في فرنسا، وتعتبر الجزائر التي يتواجد بها مصنع لشركة "فيليب موريس" أول مصدر للسجائر المغشوشة والرخيصة التي يتم تداولها في فرنسا.

ويطالب راؤول ستروك، بمبلغ 40 مليون يورو من شركة "فيليب موريس"، التي يتهمها بـ"سرقة الملكية الفكرية والمنافسة غير العادلة".

من جهتها، أفادت وكالة سبوتنيك على لسان النائب والخبير البيئي فرانسوا ميشيل لامبرت، أنه "مستعد لتقديم شركة "فيليب موريس" الدولية إلى العدالة الفرنسية، إذا كان الدليل الذي قدمه ستروك قويًا".

وأوضح أن "الأدلة المقدمة تبدو صلبة للغاية، حتى لو لم يتم إظهار وتصفية أي دليل مادي"، مشددا على أنه "إذا اتضح أن الدليل داعم للقضية، فذلك سيؤكد وجود تجارة منظمة".

وفي أول رد فعل، قالت شركة "فيليب موريس" الدولية إنّ "الدعاوى القضائية قد رفعت بشكل غير لائق وتستند إلى مزاعم لا أساس لها ".

ونفت الشركة متعددة الجنسيات أي "مشاركة في تجارة موازية غير مشروعة"، مؤكدة أن "الغرض الوحيد من هذه الاتهامات هو محاولة تشويه سمعة شركة فيليب موريس الدولية من خلال إجبار شركتنا على تسوية نقدية".

للتذكير، تحصلت مؤسسة فيليب موريس الأمريكية التي تملك رخصة تصنيع علامتي "مارلبورو" و"أل. أم"، على حصة معتبرة تقارب 29 بالمائة من أسهم الشركة الجزائرية الإماراتية للتبغ مقابل 625 مليون دولار عام 2013.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    مالبورو الى فرنسا و الشمة والقرقبي لدجاجزايريين والقرقوبي نحو المغرب والكوكايين نحو كامل اوربا والزطلة لباقي شمال افريقيا والسلاح المهرب نحو مسلحي وارهابيي الساحل الطزاير اصبحت اكبر وكر للا امن في المنطقة واكيد المخابرات الدولية عينها مفتوحة على الاخر عليها تسجل وتدون وتوثق للحظة ما قبل ان ينهوا هذا الوكر ويقسموه لانه اصبح فعلا خطر على الجميع ولا بد من التدخل العاجل

  2. لمرابط لحريزي

    شركة فيليب موريس هاته كانت تخدع الامريكيين والعالم. كل زبناء السجائر ظنو عبر عقود ان السجائر أي التبغ لا يدمن عليه، ومعظم المسلمون يقولون ان التبغ والكانابيس ليسا حرام.. المهم ان اغلبية أو كل مدخني التبغ يقنو انه لا يحتوي على اية مواد مسرطنة وانه غير مدمن  (الإدمان اي البلية ). ولكن  (وفي عهد الرئيس كلينتون ) قامت الدولة الامريكية برفع قضية جنائية ضد الشركة ليتضح خلال المحاكمة ان رؤساء الشركة كانو يعلمون علم اليقين ان مادة النيكوتين والتي هي جزء من التبغ  (فبدونها هناك ضرار صحي اقل ) هي مادة مسرطنة.. أعيد، النيكوتين الموجود في التبغ مادة مسرطنة. عندما تدخل التبغ تصاب بالسرطان لان في السجائر هناك مادة تتسبب فس سرطان الرئة او المخ. وكانت شركة فيليب موريس تعلم هذا علم اليقين لان كل علماء الشركة  (لان الشركات الكبرى في شتى المجالات، يملكون مختبرات كبيرة وقوية ويوظفون علماء يقومون ببحث المنتوج قبل بيعه او اثناء تطويره ).. وبالتالي القضاء المريكي وجد وثائق تؤكد ان الشركة تعلم ان منتوجها السجائر يتسبب في السرطان، ان الشركة كانت تخفي هذه المعلومة عن الزبناء، بل وكانت تكذب لكما سأتها مثلا وزارة الصحة الامريكية  (عندهم عدة إدارات صحية وليس وزارة، ولكن من اجل الاختصار.. ) هنا يقول القانون الأمريكي ان رؤساء شركة فيليب مورويس ارتكبو جريمة لان السرطان تسبب في يموت ملايين الناس عبر العالم، وهم ناس كانو يدخنو منتوج فيليب موريس لعقود من الزمن دون ان يعلمو مستوى خطورة السجائر. فبسبب هذه المحاكمة تغير مشهد السجائر في امريكا رأسا عن عقب، اصبحت السجائر ممنوع في كل الفضاءات الداخلية، ممنوعة في الفنادق ممنوعة في الطائرات ممنوعة في المطاعم. وظن الجميع ان ذلك سيفلس المطاعم والفنادق وشركات الطيران غير ان العسك حدث. الناس لا تحب السجائر وخصوصا عندما تفهم ان صانعها كان يحتال عليهم. واكتشفت إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون ان شركة فيليب موريس كانت ايضا تعلم علم اليقين ان التبغ اساسا يحدث الادمان عليه لان فيه النيكوتين. وان الشركة كانت تحدد نسبة النيكوتين الي يتم وضعها في السجائر  (لان المختبر بامكانه حذف 100% من النيكوتين، الشيئ الذي يحول السجائر إلى مادة غير مدمنة ) وكان رؤساء شركة فيليب موريس يرفضون تخفيض نسبة النيكوتين في السجائر حتى لا يخسرو حصتهم من السوق العالمي. اي كانو يحتالون على مدخني سجائرهم بإخفاء ان السجائر مدمنة وانها مسرطنة، وهنا وضع القضاء الامريكي حدا للامر بامر غرامة خيالية على الشركة وهكذا افلست في الولايات المتحدة. للعلم نبات التبغ ينتج في ولايتن وهما تينيسي و كانتاكي، وهما ولايتان مهمتان في الانتخابات، ولضيعات التبغ لوبي قوي جدا في واشنطن. وعلى الرغم من قوة لوبي التبغ و قوة شركة فيليب موريس، أصر القانون الامريكي على اساسا فرص الافلاس لحد كبير على مادة التبغ وشركة فيليب موريس. هذا الفضحة التي يتحدث عليها مقال الجزائر تايمز يؤكد إلى حد كلي 100% ان حكام الجزائر عصابة مافيا تستغل مناصب السلطة في الجزائر للمتاجرة في الممنوعات وفي المضرات للصحة. اي لا يمكن ان تثق فيهم فيما يتعلق بكوفيد 19. أما بالنسبة لباقي العالم فكل الانظمة في كل قارات المعمور يعلمون ان حكام الجائر عصامة مافياوية وسيضعة حدا للمسألة. المشكةل هي بان مادام الشعب الجزائري غير قادر على تغيير نظامه بنفسه، فسوف يتم معاملته كما تم معاملة الشعب العراقي العزيز. مع الاسف هذا قضايا الانظمة الديكتاتورية المارقة صعب حلها سلميا عندما يكون الشعب غير قادر على تغيير او تجديد نظامه بطرق شرعية. كمية المخاطر ومستوى المخاطر التي يتسبب فيها النظام الخرائري تؤثر على الامن والسلم العالميز عندي اليقين انه دور النظام الخرائري حان كي يواجه القوى العالمية. وسوف يبكي دموع التماسيح ويحاول رمي الللوم على دول الجوار أو على شعبه  (كلما قام جزائري بعملية ارهابية في اوروبا او أمريكا، يقول حكام الجزائر انه من أصل مغربي.. وهكذا. نفس الشيء عندما يتم القاء القبض على العاهرات الجزائريات خارج الجزائر ) ولكن الانظمة عبر العالم ستصمد وستصر على ان يدفع حكام الجزائر الثمن وهو ثمن التغيير من الخارج. في عملية تحرير معبر الكركرات كان هناك دليل قاطع بالنسبة للامم المتحدة ان النظام الجزائر هو من يحرض المرتزقة على خرق الاتزامات بالقرارا الاممية وهذا لا يفعله سوى الانظمة المارقة التي يتم تغييرها بالقوة تحت الشرعية الأممية

الجزائر تايمز فيسبوك