الرعب يسيطر على الشعب المصري بعد مشاهد وفاة كل المصابين بسبب نقص الأوكسجين في مستشفى الحسينية

IMG_87461-1300x866

 لحظات من الرعب في عدد من المستشفيات المخصصة لعزل مصابي كورونا في مصر، سجلها مواطنون بهواتفهم المحمولة، وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت عن وفاة عدد من المحتجزين في غرف الرعاية المركزة بسبب نفاد الأوكسجين.

فيديوهات مدتها أقل من دقيقة أثارت الرعب في نفوس مرضى كورونا بشكل خاص والمصريين بشكل عام، بشأن ضمان توفر المستلزمات الصحية في المستشفيات، في وقت أكدت وزارة الصحة أن الوفيات تتعلق بتأخر حالة المصابين وإصابتهم بأمراض مزمنة وأن شبكات الأوكسجين في المستشفيات تعمل بكفاءة.

الفيديو الأول تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لسيدة تصرخ في بث مباشر من داخل غرفة العناية المركزة في مستشفى زفتي في محافظة الغربية، تؤكد فيه وفاة كل مرضى كورونا في غرفة العناية المركزة في المستشفى بسبب نقص الأوكسجين.

وتظهر في الفيديو محاولات قسم التمريض استخدام أدوات يدوية لإنعاش المرضى.

الدكتور عبد الناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة في الغربية، أكد تشكيل لجنة للوقوف على حقيقة ما حدث في مستشفى زفتي العام وتسبب في وفاة حالتين مصابتين بكورونا.

وأوضح في بيان أن شبكة الأوكسجين تعمل بمنتهى الكفاءة، وأنه لم يتم إيقاف إمداد المرضى بالأوكسجين في أي وقت من الأوقات داخل المستشفى.

النيابة العامة المصرية، قالت أمس في بيان إنها “تلقت بلاغًا في 1 يناير الجاري، بوفاة مريضة في قسم العناية المركزة في مستشفى زفتي العام على إثر ادعاء انقطاع الأوكسجين في المستشفى وإهمال من إدارتها، وتبينت النيابة العامة وفاة حالة أخرى لم يُبلَّغ بها”.

وتجري النيابة العامة تحقيقاتها “حول كيفية نفاد الأوكسجين في المستشفى، والإجراءات المتخذة في حالة نفاده، ومدى اتباع تلك الإجراءات في الواقعة محل التحقيق؛ وصولًا لحقيقة سبب وفاة المريضين”.

ولم تمر ساعات على حادث مستشفى زفتي، حتى تداول رواد مواقع فيديو آخر لرجل يتحدث عن وفاة كل مرضى كورونا في مستشفى عزل الحسينية في محافظة الشرقية، بسبب نقص الأوكسجين.

وزعم مصور الفيديو، الذي ظهر صوته أثناء التصوير، “وفاة كل من في العناية المركزة، بسبب نقص الأوكسجين”.

أما في فلسطين فتتوقع الجهات الطبية ارتفاع معدلات الإصابة خلال الأسابيع المقبلة، التي ستشهد “ذروة الفيروس” المتوقع أن تتواصل حتى نهاية فبراير المقبل. وارتفع عدد حالات الوفاة إلى 31 حسب وزارة الصحة، و1155 إصابة. وذكرت وزارة الصحة في غزة، أن من بين العدد الكلي، سجلت 7 حالات وفاة و409 إصابات جديدة بالفيروس، بعد أن تم إجراء 2331 فحصًا مخبريا.

وفي الضفة، وبعدما أعيد رفع الإغلاق الكامل، وفقا لخطة الحكومة للتعامل مع الأزمة الحالية، بسبب الانتشار الكبير للفيروس، أعادت الحكومة فرض إجراءات جديدة، للتعامل مع مستجدات الفيروس شملت 21 إجراء، أبرزها منع العمل داخل المستوطنات الإسرائيلية، ومنع التنقل بين المحافظات.

أما في لبنان، حيث تم اكتشاف إصابات بالسلالة الجديدة من الفيروس، الأسبوع الماضي، أعلنت ​وزارة الصحة العامة​ تسجيل 2870 حالة إصابة و10 وفيات. وجاء في التقرير اليومي لوزارة الصحة العامة أمس الاحد “وبذلك يرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 189278 حالة”. وذكرت أنّ عدد حالات الاستشفاء هو 1182، من بينها 461 حالة في العناية المركّزة. ويذكر أنه شهد لبنان، في الأسبوع الأخير من عام 2020 ارتفاعا شديداً في أعداد الإصابات، ما أدى إلى الإعلان عن خطة إقفال شامل مع حظر تجوّل بين 5 مساءً و4 صباحاً، وسيبدأ تطبيقها بعد عيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية، أي في 7 من الشهر الجاري.

وفي إيران، أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أمله في أن يتم شراء ووصول لقاح مضاد لكورونا إلى البلاد خلال أسابيع، موضحا أن أولوية التلقيح ستكون للكوادر الطبية والصحية وكبار السن. وجاء التصريح بعد اجتماع للجنة التنسيق الاقتصادي التابعة للحكومة. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) أن وزارة الصحة والبنك المركزي قدما تقارير للحكومة عن نشاطاتهما في توفير لقاح مضاد لكورونا من مصادر مختلفة خارج البلاد. وبسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، فإن استيراد اللقاحات ليس مضمونا بعد.

أما في بريطانيا، فحذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد من أنه قد تُتّخذ إجراءات أكثر صرامة في إنكلترا لمكافحة الزيادة السريعة في عدد الإصابات. والمملكة المتحدة واحدة من أكثر الدول الأوروبية المتضررة بالوباء (74570 وفاة). وقد سجلت في 24 ساعة عدد إصابات قياسيا منذ بدء الجائحة بلغ 57752 شخصا وفقا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة السبت، مع تفشي فيروس كورونا المتحوّر في أرجاء البلاد. وقال جونسون لشبكة “بي بي سي”: “قد نضطر إلى تشديد التدابير في الأسابيع المقبلة في أجزاء عدة من البلاد”. وأضاف بأن إغلاق المدارس، وهو إجراء تم اتخاذه أواخر مارس خلال الموجة الأولى من الوباء، “هو أحد تلك التدابير”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك