مع حلول السنة الجديدة حافلات بمحركات صديقة للبيئة لأول مرة في الجزائر

IMG_87461-1300x866

أكد وزير النقل لزهر هاني أن قطاعه يراهن على تقليص استهلاك الطاقات الكلاسيكية خاصة المازوت من 30 إلى 40 بالمائة وتحويل الحظيرة الوطنية تدريجيا للطاقات النظيفة، وذلك ما يتيح تخفيف استيراد المازوت من جهة وكذا تقليص التلوث من جهة ثانية.

وأوضح وزير النقل خلال إشرافه على انطلاق عملية تزويد حافلات “ايتوزا” بمحركات ثنائية الوقود، أن الخطوة تعد النموذج التجريبي الأول للمشغلات بالطاقة الهجينة الصديقة للبيئة، مؤكدا أن مصالحه تولي أهمية كبيرة للانتقال الطاقوي، كونه لم يعد خيارا بل ضرورة في ظل التحول العالمي باتجاه الطاقات المتجددة .

ووضعت شركة النقل الحضري وشبه الحضري بالعاصمة ومجمع النقل البري بالشراكة مع مؤسسة نفطال محركات صديقة للبيئة اليوم حيز التجربة.

وأقر هاني أن قطاع النقل لا يزال يعتمد على الطاقات الكلاسيكية الملوثة للبيئة إلا أن الوزارة تعقلن استهلاكها الآن على مستوى حظائرها، فعلى مستوى السكك الحديدية تم تدشين الشطر أول يعمل بالطاقة الكهربائية للقضاء على القاطرات بالمازوت، وعلة مستوى النقل الحضري تم مباشرة استغلال الطاقة الكهربائية في النقل بالمصاعد الهوائية والميترو والترامواي.

كما توسعت التجربة للنقل البحري الذي قال إنه يستغل نسبة منخفضة من الكبريت وفقا للاتفاقيات الدولية. ونفس الأمر بالنسبة للنقل الجوي الذي يعمل على تقليل استهلاك الطاقة بالبحث عن ممرات أقصر.

حدد هدف القطاع في نقل المزيد من الأشخاص والتنقل لمسافات طويلة عبر الطاقات النظيفة، مضيفا أن الاعتماد على الطاقات الصديقة للبيئة يعتبر فرصة للاستثمار وخلق ديناميكية اقتصادية وتوفير مناصب الشغل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    الطاقة الكلاسيكية في طريقها الى الزوال اذن على الدول التي تبيع البترول لتعيش ان تنتظر الاسوا في الزمن القريب وعليها أن تعي جيدا ان الصناعة العالمية في صناعة الطاقة المتجددة تسير في خط تصاعدي . ومستقبلا سوف يصبح كل شيء في الوجود يعتمد عليها وبالتالي يكون عصر البحبوحة الذهبي التي كان كل شيء ببنى عليها قد انتهى بالمرة كما انتهى عصر جهاز التلفاز بالابيض والاسود بالمرة ودون رجعة .

الجزائر تايمز فيسبوك