إيران تختبر طائرات مُسيّرة في تدريبات عسكريّة وتهدد بضرب القواعد الأميركيّة في المنطقة

IMG_87461-1300x866

ذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران اليوم الثلاثاء تستهدف قطاع الصلب، مواصلة تكثيف الضغط على طهران في الأسابيع الأخيرة من رئاسة دونالد ترامب.

وقال الموقع إن واشنطن وضعت على القائمة السوداء أسماء أكثر من عشر كيانات وأحد الأفراد.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عَراقجي حذر من أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد على أي اعتداء، وأن ردها سيكون واسعا وشاملا.

كما قال عراقجي إن كل القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة تحت مجهر القوات المسلحة الإيرانية.

وأضاف أن بلاده ترفض منطق التفاوض على اتفاق نووي جديد ولن تتفاوض مع أحد بشأن منظوماتها الصاروخية.

وأكد أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لا يعني موت الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن نسبة التخصيب هذه ضرورة حياتية لمفاعل طهران.

من جهتها، قالت الخارجية الأميركية إن تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 20% في منشأة فوردو، محاولة ابتزاز جديدة واضحة ومصيرها الفشل.

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأميركية في رده على سؤال للجزيرة، أن إيران عملت على تطوير برنامجها النووي سرا، بما في ذلك عملياتها في منشأة فوردو.

وقال إنها احتفظت بسجلات برنامجها النووي العسكري إلى جانب العديد من الموظفين الذين يقودون ذلك البرنامج.

وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيقيّمان تصرفات إيران على ضوء ما سمّاه “هذا التاريخ الاستفزازي”.

وأكد أن لدى واشنطن ثقة في أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستراقب أي أنشطة نووية إيرانية جديدة وستبلغ عنها.

من جهة ثانية، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران بدأت اليوم الثلاثاء تدريبات عسكرية بمشاركة مجموعة كبيرة من الطائرات المُسيّرة المنتجة محليا بعد يومين من ذكرى قتل الولايات المتحدة لقائد عسكري إيراني في هجوم بطائرة مُسيّرة في العراق.

واعتمدت إيران والقوات التي تدعمها في المنطقة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة على الطائرات المُسيّرة في اليمن وسوريا والعراق ومضيق هرمز.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية إن القوات المسلحة الإيرانية ستختبر طائرات مُسيّرة مقاتلة تُستخدم في مهام التفجير والاعتراض والاستطلاع خلال التدريبات التي تستمر يومين في إقليم سمنان في وسط البلاد.

وكان مسؤول أمريكي تحدث إلى رويترز العام الماضي قد قال إن الطائرات المُسيّرة الإيرانية تقوم، إلى جانب مهام الاستطلاع، بإسقاط الذخيرة وتنفيذ تفجيرات على أهداف مُعينة.

وطورت إيران صناعة سلاح محلية ضخمة في ظل العقوبات الدولية والحصار الذي يمنعها من استيراد الأسلحة.

ويقول محللون عسكريون غربيون إن إيران عادة ما تبالغ فيما يتعلق بقدرات أسلحتها ومع ذلك أسهمت المخاوف من برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى في انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية في عام 2015.

وتتزامن التدريبات مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد يومين من إحياء ذكرى مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في هجوم بطائرة مُسيّرة أمريكية في مطار بغداد وقبل أسبوعين من تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن السلطة. ويطمح بايدن إلى إنعاش الاتفاق النووي لكن من المتوقع أن يكون المسار الدبلوماسي مراوغا.

واحتجزت القوات الإيرانية ناقلة كورية جنوبية في الخليج أمس الاثنين وأعلنت طهران خططها لزيادة تخصيب اليورانيوم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك