إرافاع أسعار البترول تُنعش آمال الجزائريين

IMG_87461-1300x866

قفزت أسعار النفط أمس الأربعاء إلى أعلى مستوى منذ فيفري 2020 بعد الإعلان المفاجئ للسعودية عن خفض طوعي لإنتاج الخام ومن شأن ارتفاع أسعار البترول أن يُنعش آمال الجزائريين في الوصول إلى بحبوحة مالية جديدة تسمح لبلادهم بتخطي التبعات السيئة لتفشي جائحة كورونا وتتيح لهم الحلم بحياة أفضل.
ويرجع ارتفاع أسعار البترول بشكل رئيسي إلى قرار الرياض فضلا عن تراجع المخزونات الأمريكية وهو ما يعني قرب وصول البرميل إلى مستوى 65 دولارا.

ووافقت الرياض على خفض للإنتاج أكثر من المتوقع في اجتماع مع حلفائها من منتجي الخام بينما تظهر بيانات للقطاع أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي.
وارتفع خام القياس العالمي برنت نحو 1 بالمائة إلى 09ر54 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ 26 فيفري 2020.

وبحلول الساعة 05سا36 بتوقيت غرينتش سجل برنت 87ر53 دولار للبرميل بعدما قفز 9ر4 بالمائة الثلاثاء.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24ر50 دولار للبرميل وهو أيضا الأعلى منذ 26 فيفري 2020.

من جهة أخرى أقر الاجتماع الوزاري الـ13 لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها من خارج المنظمة بضرورة إعادة 2 مليون برميل يوميا من النفط تدريجيا إلى السوق مع التأكيد على القرار الذي تم اتخاذه في الدورة الوزارية الـ12 لزيادة الإنتاج بمقدار 5ر0 مليون برميل يوميا اعتبارا من جانفي الجاري حسب ما أفاد به أمس الأربعاء بيان لوزارة الطاقة.

وسيتم تنفيذ التعديلات على مستوى الإنتاج لشهري فيفري ومارس 2021 حسب التوزيع المفصل في الجدول المرفق للتعديلات فيما سيتم تحديد تعديلات الإنتاج لشهر أبريل والأشهر اللاحقة خلال الاجتماعات الوزارية للأوبك وغير الأوبك المقبلة وفقًا للمعايير المتفق عليها في الاجتماع الوزاري الـ12 حسب ذات البيان المتوج لأشغال الاجتماع.
وأكدت دول أوبك+ خلال ذات الاجتماع الذي عقد على مدار يومين عن طريق تقنية التواصل المرئي عن بعد على الحاجة إلى مواصلة المراقبة عن كثب لأساسيات السوق بما في ذلك العرض من خارج الدول الموقعة على اتفاقية التعاون وتأثيره على توازن النفط العالمي واستقرار السوق بشكل عام.

ولاحظ الاجتماع أن مستويات الامتثال العالية قد ساهمت بشكل كبير في إعادة التوازن للسوق واستقراره حيث ساهمت الدول المشاركة في منظمة أوبك وغير أوبك خلال الفترة ما بين مايو ونوفمبر 2020 في خفض الإمدادات العالمية بنحو 9ر1 مليار برميل بما في ذلك التعديلات الطوعية وكان هذا مفتاحا لإعادة التوازن في السوق يضيف ذات البيان
وتقرر في ختام الاجتماع عقد الاجتماعين القادمين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (JMMC) في الثالث من فيفري المقبل ثم في 3 مارس 2021. وعقد الاجتماع الوزاري الـ14 للأوبك وغير الأوبك في 4 مارس 2021.
وأقر الاجتماع بأن معنويات السوق قد تعززت مؤخرًا من خلال برامج اللقاحات وتحسين أسواق الأصول لكنه شدد على الحاجة إلى توخي الحذر بسبب ضعف الطلب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. منير المغربي

    لا تفرحوا كثيرا الغاز الصخري الامريكي قادم بقوة ليرجعكم للميزيرية مرة اخرى كخخخخخخ

  2. خالد

    لانتاج يتناقص النتاج ينقص. مع الوقت باي باي التصدير. باي باي عملة صعبة من النفط والغاز. لا مدخول من عملة صعبة لشراء القمح السكر الزيت غبرة الحليب. وليس الحليب الطبيعي اللذي يشربونه اسيادكم مثل المغربة لا عملة صعبة لشراء الدواء قطع غيار كل الالات وحتى خدمات مثل الانترنيت. لا شراء المواد الاولية لما تنتجون من مواد قليلة على رؤوس الاصابع مثل الشمة هههه. كللنا سينتج من نفط وغاز لن يكفي حتى للاستهلاك الداخلي. وانتم بغال لا تنتجون شيئا ممكن ان يصدر فقط منشغلين وملتهين بصحراء المغرببههههه. ضياع الوقت والمال و بلى بلى بلى حنا حنا حنا. هههههه. كخ كخ كخ كخ. شعب فعلا ذماغه من خرى غبي. بعد. اربع. سنوات هههه المجاعة. ستجدون المهاجرين حقابئهم مملوءة بالبنان والتفاح لكي تتصورون معها. خليكم منشغلين وملتهين بصحراء المغرب الى حين تقسيم جدكم وصحراءكم سيتقاسمونها الدول الغربية بمساعدة المغرب. هههه. العين بالعين والسن باسن والبادي اظلم والايام بيننا. شعب وحكام بغال الا القليل القليل من العقلاء الله يكون في حسنهم من الالام اللتي تحرق قلوبهم

الجزائر تايمز فيسبوك