قادة إسرائيل يصفون العرب والمُسلمين بالحمقى مثل الصراصير المُخدرَّة في زجاجةٍ!

IMG_87461-1300x866

لا يُخفي قادة إسرائيل العداء المتأصّل لديهم لكلّ ناطِقٍ بالضاد، وأكثر من ذلك، فإنّ أقوالهم وتصريحاتهم الاستعلائيّة ضدّ العرب تتّم أرشفتها في دولة الاحتلال دون أنْ يُقيموا وزنًا لردّة الفعل العربيّة، الرسميّة والشعبيّة، وفي هذه الفترة بالذات التي يسير فيها قطار التطبيع بسرعةٍ فائقةٍ، نجِد من الأهمية بمكان تذكير أصحاب الذاكِرة الانتقائيّة أوْ القصيرة أوْ الاثنتين معًا بعددٍ من تصريحات قادة إسرائيل والصهيونيّة ليحكم القرّاء بأنفسهم:

*رفائيل إيتان، قائد هيئة الأركان العامّة الأسبق في جيش الاحتلال: “عندما نقوم باستيطان الأرض، كلّ ما يستطيع العرب القيام به سيكون الهرولة مثل الصراصير المُخدرّة في زجاجةٍ”.

*دافيد بن غوريون، أوّل رئيس وزراء إسرائيليّ: “لو كنتُ زعيمًا عربيًا فلن أُوقّع أيّ اتفاقٍ مع إسرائيل على الإطلاق، فهذا طبيعيّ، نحن أخذنا بلدهم منهم، صحيح أنّ الله وعدنا بها، ولكن كيف من المُمكِن أنْ تُثير اهتمامهم؟ إلههم ليس إلهنا؟ فلماذا يتقبّلون هذا؟”.

*أرئيل شارون، رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق: “نحن الشعب اليهوديّ نتحكّم بأمريكا، والأمريكيون يعرِفون ذلك”. (قالها في ردٍّ على شيمعون بيريس في الثالث من تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام 2001، كما نقلت عنه الإذاعة العبريّة الرسميّة).

*موشيه ديّان، وزير الأمن الأسبق:”بُنيَت القرى اليهوديّة مكان القرى العربيّة، أنتم لا تعرِفون حتى أسماء هذه القرى العربيّة، وأنا لا ألومكم، لأنّ أسماؤها لم تعُد موجودة في كتب الجغرافيا”. (ديّان في خطابٍ لطلّاب معهد الهندسة التطبيقيّة (التخنيون) في حيفا، في الرابع من أبريل من العام 1969).

*رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق يتسحاق رابين وصف سقوط اللد، في النكبة: “سنُخفِّض العرب إلى جاليّةٍ من الحطّابين والخدم. وفي العام 1995 وصل رابين، إلى المؤتمر الاقتصاديّ في عمان الذي شارك فيه العرب والمُسلمون، واعتلى المنصّة وقال لهم: “جئتكم من القدس، العاصمة الأبديّة المُوحدّة لدولة إسرائيل”.

*أوري لوبراني، مُستشار بن غوريون للشؤون العربيّة: “إنّ القيادة الإسرائيليّة مُلزمةٌ بتوضيح الحقيقة للشعب، لا توجد صهيونيّة، ولا يوجد استيطان، ولا دولة يهوديّة بدون إجلاء العرب ومُصادرة أراضيهم وتسييجهم”.

*الحاخام يعقوف بيران: “مليون عربيّ لا يُساوون ظفر يهوديٍّ واحدٍ” (نيويورك ديلي نيوز، 28 شباط (فبراير) من العام 1994. المصدر صحيفة (نيويورك تايمز الأمريكيّة).

*المصرفيّ اليهوديّ الصهيونيّ وولف ويلبريغ: “ستكون لنا حكومة عالميّة إنْ شئتم ذلك أم أبيتم، والسؤال الوحيد هل ستتكوّن هذه الحكومة عن طريق الاحتلال أمْ بالاتفاق”.

*مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق: “اليهود أسياد العالم، نحنُ اليهود آلهة على هذا الكوكب، نحنُ نختلِف عن الأجناس السُفليّة مثل اختلافهم عن الحشرات، في الواقع، إنّ الأجناس الأخرى مُقارنةً مع جنسنا تُعتبر بهائم وحيوانات، أوْ ماشية في أحسن الأحوال، الأجناس الأخرى هي كالفضلات البشريّة، قُدّرَ لنا أنْ نحكم الأجناس السُفليّة، سوف يحكم قائدنا في مملكتنا الدنيويّة بقبضةٍ من حديدٍ، وستقوم الشعوب بلعق أقدامنا وخدمتنا كالعبيد”. (خطاب ألقاه مناحيم بيغن في الكنيست الإسرائيلي، ونشره الصحافيّ التقدّمي الإسرائيليّ، أمنون كابيليوك، في كتابه (نيو ستيتمان)، في الـ25 من حزيران (يونيو) من العام 1982.

*الحاخام يتسحاق شابيرا: “يحّق قتل مَنْ ليس يهوديًا، ولو كان من “خيار” الأمم الذين ساعدوا اليهود، إذا تواجد هذا الشخص في مكان تعرّض فيها حياة اليهود للخطر، ويُجاز قتل أبناء زعيم العدوّ، بهدف ممارسة الضغط عليه، وقتل المدنيين من الشعب المُعادي، لأنهم ببساطةٍ يساندون عدوّ إسرائيل، أمّا قتل الأطفال فإنّه مُباح إذا كان هناك احتمال بأنْ يكبروا ليكونوا جنودًا في جيش العدوّ. كما يُباح قتل غير اليهودي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، تحت مبرر أنّه على علاقة مع أية جماعة أوْ أفراد يشكلون خطرًا على إسرائيل، وبمجرد تقديم أيّ نوعٍ من المساعدة يُسمَح قتلهم. (من كتاب “توراة الملك”).

*الحاخام عوفاديا يوسِف، مؤسس حزب (شاس)، مُمثِّل اليهود المُستجلبين من المغرب، وصف العرب والمسلمين بأنهم أفاعٍ رقطاء، وأضاف خلال درسٍ دينيٍّ حول موضوع عيد الـ(حانوكا) اليهوديّ قائلاً عن المسلمين: “إنّهم حمقى ودينهم مقرف مثلهم”.

جديرٌ بالذكر أنّ صحيفة (هآرتس) العبريّة تناولت أخيرًا موضوع تطرّف اليهود “من أصولٍ عربيّةٍ” وتساءلت باستغرابٍ: لماذا يتبّنون المواقِف العنصريّة ضدّ العرب مع أنّهم عاشوا بينهم مئات السنين!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القرش

    إذا كان ما تقوله صحيحا ، فهم يقصدون المنافقين الذين يتضاهرون بالقومية العربية والإسلامية وهم تجدهم دائما يتكلمون بعصبية وتشدد وعنصرية لكل من يختلف معهم عقائديا ودينيا ولغويا وبشرة وهاذ النفاق جعلهم أكثر العنصريين عنصرية وأكثر من الصهيونيين تصهينا ويعتبرون أنفسهم المحقين والموثوق فيهم وهاذه الصفاة هي من تصنفهم في آخر الترتيب في جميع المجالات على الصعيد العالمي .

  2. لمرابط لحريزي

    الجزائر: رغم البترول لا تملك لا اقتصاد لا حقوق الانسان لا ديمقراطية ولا اي اثر للحضارة المحلية. تستلفون تاريخ المغرب او تاريخ تونس، وتحاربون الجيران تنفيذا لاوامر السلطة العسكرية. راه صعيب بزاف باش نقول انا للصهاينة ان لا يتهكمو فيكم. والبعض الآخر من الدول العربية انطلقو و تطورو ومازال غادي يتطورو. فرق كبير ما بين الامارات والجزائر. فرق كبير ما بين المغرب والجزائر. فرق كبير ما بين تونس والجزائر. و المغرب وتونس ماعندهمش البترول وعلى الرغم من ذلك عندهم الامل رغم ان الجزائر تحتل جزء من اراضيهم. ينطبق عليكم وليس غيركم. لماذا؟ رفضتو تفعيل الاتحاد المغاربي منذ 1962 ومنذ 1830 وانتم ضد مصلحتكم ومصلحة جيرانكم. تتحالفون مع إيران... يعني هل تعتقدون انكم تتقدمو نوح الامام؟ انتم متخلفون وانتم الجزائر سبب تعطل بلدان المغرب العربي

  3. جلال

    كلام صحيح العرب و من تعرب اسوء من دلك و احسن نمودج الجزائر و المغرب لا خير فينا ولا مستقبل لنا شعوب متخلفة تستهلك و لا نتج شئ و اكبر مصيبة انهم يضنون انهم على حق و هم احسن امة اخرجت للناس.و اكثرهم للحق كارهون و لا احد تاخده العزة في الإثم اكثر من المسلمين

  4. ابوهاجوج الجاهلي

    لان العرب لم لم يعاملوهم بالتي هي احسن العربي يتكلم كثيرا ويشتم ولا يعمل واليهودي انسان صبور وعملي ومنطقي. العرب طغى عليهم فكر الجهل والانفة والبداوة والبغضاء والضغينة والقبيلة والسيف والشرف وحرب الداحس والغبراء يفسدون في الارض ولا يصلحون همهم هو الجنس والنساء والتسلط على المستضعفين في الارض كما فعلوا مع الافارقة والامازيغ تاريخهم كله سبي وقتل وحروب تحت مظلة الدين شعب صعلوك مازال يبكي على عنيزته واطلاله وروث بعيره لا حضارة لهم لا في الاندلس ولا غير الاندلس كل من كتب باللغة العربية اعتبروه عربي كتاب تلك الحقبة من الامازيغ والفرس واليهود. لقد جادت عليهم الارض بالوحل الاسود الذي اكتشفته شركة ارامكو الامريكية ومنذ ذلك الوقت عاثوا في الارض فسادا من القاهرة الى بيروت ومانيلا ومراكش هذا هو هاجسهم. بدويون حتى النخاع في اكلهم وتصرفاتهم وملبسهم وتحركاتهم لاشيء. لا حضارة ولاهم يخجلون باعوا الوهم للمستضعفين باسم الدين ليس الا. انشر من فضلك

الجزائر تايمز فيسبوك