دفاع نكاز يرفع شكوى إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان

IMG_87461-1300x866

رفعت هيئة دفاع الناشط السياسي، رشيد نكاز، شكوى إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان من أجل طلب الإفراج عن موكّلها.

 وطلبت هيئة الدفاع في رسالة منشورة على الصفحة الرسمية لرشيد نكاز موجهة إلى رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان الإفراج عن موكّلها، المُودع رهن الحبس الاحتياطي، معتبرة ذلك بـ "القرار التعسفي".

ودعت هيئة دفاع المترشح الرئاسي السابق رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى التدخل لدى السلطات العمومية، على رأسها رئيس الجمهورية ووزير العدل للإفراج عن رشيد نكاز.

واستندت الهيئة في رسالتها، على قرار غرفة الاتهام القاضي بتمديد الحبس المؤقت لمدة 4 أشهر أخرى من تاريخ إيداع نكاز الحبس، والذي كان من الواجب أن يصدر قبل نهاية أجل التمديد، أي بتاريخ الـ4 أفريل 2020، بينما صدر قرار غرفة الاتهام بتمديد الحبس لمواصلة التحقيق بتاريخ الخامس من نفس الشهر.

وسبق لرشيد نكاز أن راسل وزير العدل من أجل طلب الإفراج عنه، حيث رأى نكاز "أن تجديد حبسه احتياطيًا كان محصورًا في فترة زمنية لا تتعدى 04 أشهر و ذلك من تاريخ القبض عليه في 04 ديسمبر 2019 فيما تم تجديد حبسه يوم 05 أفريل الماضي وهو تاريخ توقيع الأمر، بينما كان يتوجب أن يوقّع يوم 04 أفريل الفارط".

وأضاف الناشط السياسي في رسالته، مستشهدًا بالمادة 128 من قانون الإجراءات الجزائية "إن أمر التجديد وما نجم عنه من حبس يقع تحت طائلة البطلان المطلق".

وأوضح نكاز أنّه "في حالة حبس تعسفي وغير قانوني وظالم في مؤسسة إعادة التربية بالقليعة".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Intéressé

    Mes félicitations à Monsieur Teboune pour le résultat de l'équipe Nationale contre L'Islande. Une humiliation. C'est un complot des médecins Allemands, il n'ont pas réveillé le président pour envoyer un tweet d'encouragement, sans le soutien de Teboune , l'équipe ne peut pas gagner. Boukaddoume, va rentrer après avoir vidé ses valises de dollars en Afrique du sud pour convoquer l'ambassadeur Allemand et envoyer des menaces au médecins Allemands , car le président va rentrer se soigner dans le meilleur système de santé au monde.

  2. مغربي امازيغي

    لاختصار الطريق ماعليهم. الا ان يوجهوا رسالة الى جنيرالات العسكر المسيرون الحقيفيون للجزاءر . اما الرءيس ووزير العدل ولجنة حقوق الانسان فكل دلك مجرد ديكور .

الجزائر تايمز فيسبوك