الجزائر تراهن على تحلية مياه البحر لمكافحة أزمة العطش

IMG_87461-1300x866

 أكد تقرير أصدرته منظمة "كونراد أديناور شتيفتونغ"، أن الجزائر تراهن على تحلية مياه البحر التي تبدو الحلّ الوحيد لمواجهة أزمة المياه التي تعاني منها البلاد.

وأشار التقرير أنّ منشآت تحلية مياه البحر أصبحت تغطي حوالي 17% من احتياجات السكان للماء، وهي القدرات التي ما زالت مرشّحة للزيادة خلال السنوات القادمة بفضل المشاريع التي هي في طور الإنجاز.

وأبرز التقرير أنّ الإشكالية التي كانت تواجه الكثير من الدول العربية، ومنها الجزائر، هي كلفة التحلية التي تساوي حوالي ثلاثة أضعاف كلفة ضخّ وتصفية المياه الجوفية.

وأورد  التقرير أنّ  خيار تحلية مياه البحر، رغم نجاعته، لم يعرف توسّعًا كبيرًا إلا في بعض الدول القادرة على تغطية الكلفة العالية لتسيير هذه المنشآت مثل قطر والكويت، اللتين أصبحتا توفران مياه الشرب والمياه الموجهة للصناعة بنسبة  وأيضًا السعودية والإمارات وعمان.

وقال وزير الموارد المائية براقي أرزقي، أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية في المجلس الشعبي الوطني، إن استعمال المياه غير التقليدية المتمثلة في تحلية مياه البحر والمياه المستعملة لم يقض على المشكل؛ لأن النسبة تبقى قليلة، موضحًا: "في العاصمة يوجد نحو أربعة  ملايين نسمة، واستعمال مياه البحر فيها لا يتعدى 20 بالمائة فقط والباقي من مياه المسطحات".

واعترف المتحدّث حينها بأن الجزائر تعيش أزمة ماء حادة لم تشهدها منذ أكثر من 40 سنة، بسبب قلة تساقط الأمطار في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن مصالحه سجلت عجزا بنسبة 39 بالمائة من حيث حجم المياه على مستوى السدود والآبار.

 وأرجع الوزير السبب إلى التغيرات المناخية التي عرفتها البلاد، والتي لم يستبعد أن تتكرّر خلال السنوات القادمة.

وفي وقت سابق، أن أمهل رئيس الجمهورية وزير الموارد المائية أسبوعًا لإيجاد حلّ نهائي لتذبذب وانقطاع المياه في بعض الولايات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جواد

    عندكم البترول، سيسرقه منكم حكامكم الجنرالات. أليس من الافضل توظيف ذلك البترول في سياسة تحلية المياه؟

  2. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    هذا يؤكد رايي حول اكبر كذبة يسوقها النظام الكابراني العسكري من زمان ولا اصدقها وانساق معها الكثيرون وصدقوها رغم ان لا معطيات علمية اكيدة حولها سوى البلا بلا في البلاتوهات و هي ان الجزائر دولة غنية بالثروات التي لا تنتهي ويصدقها الفقاقير البقاقير المهابيل و من هاته الاكاذيب ان الجزائر تسبح فوق بحر من المياه العذبة الاكبر في افريقيا وتتجاوز بكثير ما وجده القذافي في ليبيا وصنع منها ماسماه  ( النهر العظيم  ) ومنه تشرب ليبيا الان اذا اين هذا البحر من المياه الجوفية العذبة تحت بطن الجزائر الغنية تحولت الى بول اليس اجدى ان تستخرج تلك المياه الاكذوبة في هذا الوقت الحرج هههههه الله يلعن اللي مايحشم الكذب حبله قصير

الجزائر تايمز فيسبوك