اهمية الشراكة الاستراتيجية بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية

IMG_87461-1300x866

ليس من قبيل الصدف أن تمتاز العلاقات المغربية الأمريكية بكل هذه الحميمية والاستمرارية؛ فالمغرب كان أول بلد بادر إلى الاعتراف بأمريكا بعد استقلالها سنة 1776 ، عقب حرب الست سنوات ضد بريطانيا، في وقت لم يجرؤ أي بلد آخر قبله على الإطلاق، حتى من جيرانها القريبين منها، على اتخاذ موقف مماثل. وبذلك، تعتبر هذه المبادرة من قبل المغرب، بداية رسمية للعلاقات السياسية بين البلدين.

لقد وقف المغرب إلى جانب أمريكا في حروبها الأهلية، عندما أراد بعض الأمريكيين الانفصال عنها، حيث ظل المغرب متشبثا بموقفه الرافض لمحاولات تشطير أمريكا، ومؤكدا على وحدة ترابها، وتماسك جميع أطرافها، عندما استجابت السلطة المغربية آنذاك لطلب الأمريكيين بشأن متابعة الانفصاليين الذين حطوا بمدينة طنجة؛ كما لم تسمح لهم برسو سفنهم بمراسي البلاد حين وصولهم؛ موقف المغرب هذا تجاه بلد بعيد عنه كأمريكا، يمكن اعتباره إرثا ديبلوماسيا وتراثا سياسيا، ونموذجا للتعاون الثنائي المشترك عز نظيره، يجب تثمينه وإحياؤه والتعريف به في العالم، بل واستثماره لصالح قضايانا العادلة، كما يمكن اعتباره كذلك بمثابة دين ثقيل لدى الأمريكان تجاه المغرب؛ دين دائم ومتواصل عبر الأجيال، من المفروض أن يمنعهم من اتخاذ أي موقف أو مباركة أي قرار، من شأنه أن يضر بمصالح المغرب ويمس بسيادته ووحدة أراضيه.

وبعد تحرير وثيقة المطالبة باستقلال المغرب سنة 1944، أرسلت نسخة إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاطلاع عليها. وفي سنة 1956، كان الرئيس الأمريكي إيزنهاور أول زعيم يعين سفيرا له بالمغرب. وبذلك، تكون أمريكا بدورها أول دولة تعترف عمليا بالمغرب المستقل. ومنذ ذلك الحين، والاتصال قائم ببين الطرفين، في إطار من الود والتقدير والاحترام المتبادل.

عندما ظهر مشكل الصحراء، لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تتوسط، ما جعل الحسن الثاني طيب الله ثراه، يقول في حديث خص به جريدة الوطن العربي سنة 1978 “يا ريت لو أن أمريكا قامت بدور من هذا القبيل لكنا مطمئنين… مع الأسف، أمريكا الدولة الأولى في العالم لا تعرف الملف، ولا تعرف تاريخه، ولا تعرف حقوق ذوي الحق… إن من أهداف رحلتي إلى أمريكا إحاطة الرئيس كارتر بالموضوع وشرح الملف للمسؤولين الأمريكيين”. لذلك كانت زيارة الحسن الثاني لأمريكا سنة1981 مخصصة بالكامل تقريبا، لقضية وحدتنا الترابية، حيث عند وصوله إلى البيت الأبيض، كان يوشح رحمه الله، صدره بوسام المسيرة الخضراء.

في حديث آخر خص به ممثلي الصحافة الفرنسية في7 مارس 1980، يقول الحسن الثاني “لم نطلب من الولايات المتحدة الأمريكية قط أن يبعثوا لنا جنودا ليموتوا فوق أرضنا، بل كل ما نطلبه منهم هو أن يتفهموا عدالة قضيتنا ويساندوا المغرب معنويا”. وفي ندوة صحفية ملكية في 16 شتنبر 1980 يقول “إلا أنه إذا ما تبين للمغرب فيا لمستقبل ضرورة إبرام معاهدة مع الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عن نفسه ضد التوسع والعدوان على سيادته ووحدتها الترابية فليس الملك وحده بل 20 مليونا من المغاربة سيكونون على استعداد لتوقيع معاهدة مع من يريدون”.

لقد تعددت مجالات التعاون بين المغرب وأمريكا، وذلك من خلال عدة اتفاقيات تم التوقيع عليها بين الجانبين؛ لعل أبرزها اتفاقية التعاون الثقافي والتربوي، والتي تهدف إلى تسهيل التعاون الجامعي والتبادل الثقافي لفائدة رعايا البلدين، والتي انعقد بموجبها في سنة 1982، أول اجتماع لما سمي مؤسسة مغربية أمريكية للتعاون الثقافي. وفي ما بعد، ولأهمية هذه المؤسسة، قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أن يكون رئيسا فخريا لها، كما قبل الملك محمد السادس أن يكون رئيسها الشرفي.

وقصد تحقيق التوازن في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، تم منذ منتصف السبعينات، الشروع في توسيع علاقاتهما الاقتصادية، والتي ظلت لفترة طويلة، متأخرة جدا وتعيش تهميشا ملحوظا، ومحرومة من الهياكل والوسائل الكفيلة بإعطائها بعدا نوعيا وطموحا، وفي مستوى التعاون السياسي القائم بين البلدين؛ فجاء التوقيع سنة 1975 على اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي؛ وفي سنة 1985، على اتفاقية لتشجيع الاستثمارات؛ كما بدأ المغرب يطبق معايير للتخفيف من العراقيل، من أجل الرفع من الاستثمارات والتجارة؛ مما قد يفتح معه المجال واسعا أمام الاستثمارات الأمريكية، وخاصة عقب الزيارة التي قامت بها “بعثة هيئة الاستثمارات في القطاع الخاص لما وراء البحار” للمغرب سنة 1989. وفي سنة 1995، تم إبرام اتفاقية إطار، تنص على خلق مجلس مغربي أمريكي للتجارة والاستثمار، بهدف فتح آفاق جديدة في مجالات تطوير المبادلات التجارية وجلب الاستثمارات. وفي سنة 1998، تم التوقيع على مبادرة “إيزنشتاين” متعددة الأطراف، والتي ركزت على المجال المغاربي كمنطقة مندمجة، وعلى القطاع الخاص كقاطرة للتنمية.

وفور اعتلاء الملك محمد السادس عرش المملكة، قام في سنة 2000، بأول زيارة رسمية له لأمريكا، سعى من خلالها إلى تحقيق شراكة استراتيجية، انطلاقا من رغبته الأكيدة في الرفع من مستوى العلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية، حيث تكلم جلالته مخاطبا الأمريكيين: “… وإني أثمن في هذا السياق، إرادتنا المشتركة في إعطاء علاقات بلدينا الثنائية الممتازة، مزيدا من الوضوح والاتساع والازدهار، من خلال تحقيق اتفاقية التبادل الحر التي ستمكن علاقاتنا السياسية من عمق اقتصادي”.

وفي هذا الإطار، واعتبارا لما تسميه الولايات المتحدة الأمريكية “بدائرة التنمية المتسعة”، تم التوقيع بواشنطن في 15 يونيو 2004، على اتفاق للتبادل الحر، وذلك تكريسا وتعميقا للعلاقات المتميزة بين البلدين عبر التاريخ من جهة، واختبارا حقيقيا من جهة أخرى، لقياس الرغبة في دعم الشراكة الاقتصادية، إلى جانب الشراكة السياسية، والتي تتمثل أساسا في تطابق المواقف وتناغم وجهات النظر، تجاه العديد من القضايا في العالم.

وإذا كان هذا الاتفاق يتسم بشموله لمختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والحقوقية والعلمية والثقافية، ويمنح إمكانات هائلة للنشاط الاقتصادي والتجاري والمالي والإنتاجي، في كلا البلدين، من دون قيود حمائية، جمركية أو إدارية أو تفضيلية، إلا في حالات استثنائية جدا، تهم أساسا قطاعات الفلاحة والنسيج والملابس وصناعة الأدوية والقطاع المالي وخدمات التأمين في النقل البحري والجوي والطرقي.. فإنه لم تواكبه، في الوقت ذاته، وبالموازاة معه، أي تعبئة من طرف الدولة والمقاولات والمؤسسات العمومية والجمعيات… وذلك من أجل فهم فحواه والوقوف على أهميته، وعلى الفرص التي يتيحها والرهانات التي يفرزها والتحديات التي يطرحها؛ لأن الجميع هنا معني، سواء المنتجين أو المستهلكين أو السياسيين أو الحزبيين أو النقابيين أو المفكرين أو الأكاديميين أو العمال أو المأجورين… كما لم تواكبه منذ البداية أي إجراءات عملية موازية، كفيلة بتدبير المرحلة الانتقالية، قبل الوصول إلى المراحل النهائية؛ كما جاء هذا الاتفاق في ظل تفاوت اقتصادي وتكنولوجي وتجاري وصناعي وثقافي كبير جدا، بين البلدين، وفي غياب تام لأي إصلاحات اقتصادية وسياسية وإدارية وقانونية ومؤسساتية وهيكلية، تمكن من ضمان الشفافية في تفويت الصفقات العمومية، والقضاء على الرشوة، وإصلاح منظومة العدالة، كما كان يطالب بذلك دائما الشركاء الأمريكيون.

وجاء القرار التاريخي للرئيس الأمريكي ترامب، وإصداره مرسوما رئاسيا، يعترف بسيادة المغرب الشاملة على كامل صحرائه، وتأييد مبادرة الحكم الذاتي، ودعوته جميع الأطراف الدخول في مفاوضات لإنهاء النزاع على أساس الحكم الذاتي كحل جدي وواقعي، وكذلك عزم الولايات المتحدة الأمريكية فتح قنصلية في مدينة الداخلة، ليخلق تحولا استراتيجيا كبيرا في موقف واشنطن من نزاع الصحراء، سيساهم من دون شك في حلحلة ملف الصحراء، وتحريك تلك المياه السياسية الراكدة منذ مدة طويلة.

مباشرة بعد هذا القرار الهام جدا، يأتي توقيع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية على اتفاقين هامين لتعزيز التعاون المشترك وإنعاش الاستثمار بالمغرب وبإفريقيا؛ حيث ينص الاتفاق الأول؛ وهو عبارة عن مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة المغربية وشركة تمويل التنمية الدولية للولايات المتحدة الأمريكية (United States International Development Finance Corporation-DFC)

على تقديم دعم مالي وتقني لمشاريع الاستثمار الخاصة، بالمغرب وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بتنسيق مع شركاء مغاربة، في مجالات محددة، تهم الفلاحة، والولوج إلى التمويل، والسياحة، والبنية التحتية، والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وإعادة الهيكلة الصناعية، وكذا الابتكار والتقنيات الحديثة. بموجب مذكرة التفاهم هذه، ستستفيد المشاريع المؤهلة من دعم الشركة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية، من خلال قروض مباشرة وضمانات وأصول رأسمالية والتأمين وإعادة التأمين، وكذا المساعدة التقنية والتكوين. ولهذه الغاية، سيتم استثمار مبلغ خمسة ملايير دولار على مدى السنوات الأربع القادمة، من أجل دعم المشاريع الاستثمارية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، خاصة من خلال صندوق محمد السادس للاستثمار الاستراتيجي؛ ولكن أيضا مع مقاولات مغربية. وتمتد مذكرة التفاهم هذه على مدى أربع سنوات، وقد تخضع للتمديد من قبل الجانبين.

أما الاتفاق الثاني، فهو عبارة عن إعلان نوايا بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة من طرف شركة تمويل التنمية الدولية للولايات المتحدة الأمريكية بخصوص المبادرة الأمريكية “ازدهار إفريقيا “Prosper Africa” التي رأت النور سنة 2018 وتضم 18 وكالة أمريكية؛ تعرب من خلاله الحكومة المغربية، عن دعمها للمبادرة الأمريكية؛ إذ سيتم افتتاح فرع للوكالة بسفارة الولايات المتحدة بالرباط؛ وهو أول فرع لها خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من أجل تسهيل ولوج المستثمرين الأمريكيين والتعاون المشترك لصالح إفريقيا؛ ما سيعود على المغرب بحوالي مليار دولار أمريكي. كذلك دعم المقاولة النسائية داخل منطقة “ميناMENA” بغلاف مالي يقدر بحوالي مليار دولار أمريكي.

قيمة مضافة كبيرة إذن، تلك التي سيجنيها المغرب من هذين الاتفاقين مع أقوى دولة في العالم، سياسيا واقتصاديا، تتجلى أساسا في تأهيل النسيج الاقتصادي، وتنويعه وتقويته، والرفع من طاقاته الإنتاجية؛ مما قد ينتج عنه امتلاك المغرب لمقومات ومزايا نسبية وتنافسية معتبرة، تمكنه أولا من الاستجابة لطلبيات السوق الأمريكية الواسعة، ثم بعد ذلك، ولوج الأسواق الخارجية، وخاصة الإفريقية؛ وبالتالي تحقيق ربح اقتصادي أكيد، يتيح له تعزيز موقعه في علاقاته السياسية والدبلوماسية، الإقليمية والدولية.

الجزائر تايمز رضوان زهرو

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien Libre

    اسكت يا طحان رخيص شيات العصابة ديال شكوبي ....واش دخل قاعك في الجزائر ..انت مشي دزايري يا وحد الطحان بربي انشاء يضربك في روحك يا رخيص راك تقود بالشيات كاش يعطونك حليب ...تنحو ينعل جدكم يا بوليساريو بربي انتم سباب المشاكل معا المروك وديرو رواحكم جزائريين في مواقع التواصل الاجتماعي باه ديرو الفتنة بين لمراركا والجزائريين...هي هي مشي تقود تلعب على روحك ..انت مشي جزائري يا وحد العطاي هي نيك حتشون بامك...بالك تزيد تغلط او تهدر بإسم الجزائر ارض الله المقدسة.

  2. Al Atlassi

    Pour kabranates frança et leurs présidents leur problème c’est la république de polizebel de Tindouf. Ces 10 fi3ekal passent leur temps depuis 45 ans à chercher partout dans le monde des états qui peuvent reconnaitre la république de polizebal, mais dommage y’a plus personne qui a le temps à perdre pour écouter les mensonges des 10 fi3ekal et surtout ces derniers temps lorsque les caisses algériennes sont vides. Tous les pays africains pensent à ouvrir leurs consulats dans les régions du sud marocain pour profiter de leur part du fond américain « prosper africa » mais Bougadoum lui veut inviter les africains à discuter de la république polizebel de Tindouf, il faut être malade pour rencontrer un des ministres de l’Alkhérie ces temps-ci.

  3. لمرابط لحريزي

    سواء المواطن الامريكي أو المواطن المغربي، الكل يبحث عن العيش الكريم وهذا يجبر القيادة على التفكير في صالح المواطن. العيش الكريم هو ان تكون القيادة دائما تحاول خلق ظروف اقتصادية تنتج مناصب العمل. وبعد ذلك يجب على المواطن ان يجتهد ويبحث عن العمل. بهذا المستوى البسيط في التفكير. ومن طبيعة الحال الكل يريد الامن في الشارع والكل يريد الحضارة في البيت. فبدون امن يصعب ان يذهب المواطن إلى العمل او السوق او المدرسة إلى آخره. وبدون حضارة سوف تتضرر المرأة مثلا او الاطفال. في الجزائر وهي دولة متخلفة لا تستطيع ان تتصور لا العمل ولا الامن ولا الحضارة، أو بكل سهولة يمكنك الكذب للقول ان الجزائر قوة اقليمية ولكن عندما تعري الحقيقة تجيد الاوهام. أين هو الاقتصاد الذي تركه الاستمعار الفرنسي في الجزائر سنة 1962؟ والجواب على هذا السؤال لوحده يؤكد ان الجزائر كما هي لا يمكن احداث شراكة استراتيجية معها. لا شعبها استفاد من الثروات ولا نظامها طور نفسه لكي يصبح نظام شرعي ولا أية فائدة من استمرار هذه الجزائر كما نعرفها سواء منذ 1962 أو قبل ذلك منذ 1830. مام هي الفائدة التي قدمتها الجزائر إلى البشرية؟ هل الكذب تاريخ؟ هل من يقول انه ينتمي لحضارة الفراعنة ومرة يقول انه هو من صنع تاريخ المغرب المجيد... اسبانيا مثلا لا تخشى الجزائر لان دولة الاندلس توجد كل حروفها في الدولة المغربية. واليونان والرومان لا يعترفان بالجزائر بل بالدولة المصرية. فهل من يكذب ليقول انه عظيم، هو فعلا عظيم؟ سنرى وعندمى سنرى سنعرف من هي الجزائر. لا يمكن للروس الاعتماد على الجزارئ، اولا لان الروس يقومون بسفقات يجب ان تدفع التكلفة عنها. وثانيا لان الجزائر لا تدفع ثمن السفقات ابدا فهي دائما تشتري الشيئ من أجل خلق وهم العظمة. حتى التسلح قالت لنا الجزائر انها عظيمة السلاح وهي فقط من كان يشتري السلاح الروسي. الاسلحة مصنوعة من المعادن والمعادن ضعيفة الشخصية امام الطبيعة. على اي حال، اليوم المواطن الجزائري يستيقظ ليجد انه لا يملك اي شيئ حتى عبدو سمار قالها صراحة: الجزائر قطعة ارضية لا اكثر، مافهاش حس الاقتصاد. ليس هناك انتاج ولكن هناك استهلاك. البشر يولد من بطن امه يستهلك هذه ايضا سنة الطبيعة. ولكن الطبيعة لا تنتج الدبابات والهواتف والتلفزات والسيارات، يجب على الانسان ان ينتجها وإلا كيف ستدفع ثمنها وانت لا تنتج حتى الباطاطا يا راس الباطاطا؟ عيب باش نوصلو إلى هذا المستوى، فعندما كنا نطالب بتفعيل الاتحاد المغاربي كان القصد هو ان نواجه الواقع اليوم معا. وكان بنوخرخر وجوه الشر والغدر يختارو الاوهام والتكبر والتهديد وسارعو إلى تقسيم المغرب ولكنهم فشلو. اليوم لا انت أقوى من المغرب ولا حتة مرغوب فيك. بنوخرخر سيواجهو اوجههم في المرآت ولن يحبو ما سيرونه. إنهم قباح الصورة والفعل، فحتى القمح لا ينتجوه. ماطيشة البانان والخص النعناع الكرموس البرقوق الخوخ الرمان الأناناس البرتقال الخيار الزيت الحلبة التوت الكبال الشهدية العنب العرعار مركاز القديد القطبان بولفاف السردي المعزي البقري الناقة البيض الكوفيتير آركان آملو اللوز الزعفران الفانيلا القرفة... في المغرب كل شيئ يمكن انتاجه. نحن أمازيغ وعرب ويهود وأفارقة وعلى الرغم من ذلك ننتج كل شيئ بما في ذلك الطائرات والسيارات والصواريخ والكاميرات والانسان الآلي والذكاء الاصطناعي وبركوكش وسايكوك والفانيد والدراحيات والبيكالات والثلاجات والتلفزات والراديوات والقرطاس والكانابيس والرفيسة والخبيزة لي تحل عليها فهمك ينتجها ليك المغربي. حتى محطات شحن السيارات الكهربائية المغرب حقق فيها سبق لم تصل له حتى بعض الدول الاوروبية. انتاج الطاقة المتجددة المغرب قوة ولكن لا يتكبر على احد في هذا المجال. فين مامشيتي في افريقيا تجد البنوك المغربية والمنتوجات المغربية. فإلى أين أوصل حلان الفم الجزائر؟ وافين يا لعوين؟ تقاضاوْا؟ مازال ماشتي والو. كل شيئ كنتي تعتقد ان الجزائر كان فيها، تركته لك فرنسا. انت لم تنتج أبدا اي شيئ ولا حتى خطة فلاحية، والو............... كان دائما فيكم حلان الفم وغادي دائما يبقى فيكم حلان الفم. كان عليكم ان تتعاونو مع جيرانكم، عضو ذلك، تآمرتو على جيرانكم يا الكلاب. لي ماعاجبوش ما تفعله الجزائر مايقولش انه جزائري. قل انك انسان تحت الاحتلال أو تحمل مسؤولية المواطنة في الجزائر

  4. المخزن لايوجد له وطنيه ولا كرامه وحتي لقمه عيشه مصادرها الحشيش وبيع الطبون . والتطبيع مع الكيان الصهيوني هو انتحار بي عينه مقابل 3 مليار دولار وساعه روليكس  (وكاس جو  )لي صاحب الموءخره المقدسه لانه يعرف جيد ان الشعب يريد اسقاط الملكيه فحين غرد ترامب عسكر السودان بتغريدة أيضاً إلى حظائر التطبيع، دفعوا مئات الملايين من الدولارات بعد دقائق معدودة من زمن التغريدة، وذلك لرفع اسم السودان من قوائم الإرهاب الأمريكية، بينما حتى اللحظة لم يتحقق المراد، وظل السودان على تلك القوائم وسيظل الوضع كما هو عليه وكذلك سيظل المخزن في انتظار العطايا الأمريكية بعد مرسوم الورق، الذي وعد ترامب فيه باستثمار 3 مليارات دولار في مملكه مراكش التوسعيه ، وهو وعدٌ إماراتي سعودي بالأصل، فترامب يعتبر الخزائن السعودية والإماراتية رهن توقيعه. إنّ مول المروك وحكومته الإخوانية طعنا وطنية شعبهما في الصميم

  5. السميدع من القارة الاطلسية المغربية

    مدرسة الحلوف بوخروبة مدمرة ارض و شعب الجزئر هكذا بنيت على شيطنة المغرب بالحشيش و الدعارة ووو و يهود و كأن الخرائري وحده في الدنيا لا يرى ان المغرب دولة ملكية يقودها نبغاء و حكماء و بتاريخ عريق امبراطورية شامخة عمرها استنجدت بغريب بينما طبون امك ل10 قرون و هو يمرمذ مقابل الحماية من الغزاة و معروف لدى العالم من يقتات باثداء امه و اخته و بنته اما اقتصاد المغرب القارة الاطلسية و فلاحة و سياحة ايكولوجية و ثقافية و يتعامى عن كل مصائبه و يتجاهل ان بلده تقنن الدعارة و بالعلالي الفروج و الترمات باسم القنون الشيوعي يباع مثل الطوماطيش . المهم نحن نتفهم الفقسة التي تطرطق مراراتكم و ها انتم جبتو الربحة لانكم اغبياء قلتم نحن يهود اذن نححن يهود وجد راسك فالناطو على الابواب يا بوخنون و لا تحسب ذاك السب و القدح في الاشراف و قتلكم لنصف مليون مسلم في الجزائر و طردكم ل350الف مسلم يوم العيد و ذبحكم لمغاربة و التبول على جثثهم سيمر مرور الكرام و قريبا سترى ما يعجبك يا بوخنونة لان المحرقة قريبة منكم و ستؤدون الثمن غاليا لان الدوسي ديالكم كحل ما فيه ما ينتشاف .

  6. السميدع من القارة الاطلسية المغربية

    الجيش و حكم العسكر العنصري النازي الفاشي يطالب بتقرير مصير الوهم الصحراوي في الصحراء المغربية بينما الصحراويين الذين سرقت ارضهم و منحت للجزائر ضلما و عدوانا شوفوا قمة الانحطاط و الخسة و النذالة و العنصرية التي يعانيها اهل الصحراء جنوب الجزائر يرغمون اب لصفع ابنائه كما يرغمون الاطفال لصفع ابيهم و هم يضحكون منشرحون لفعلهم الاجرامي و هنا خص بوزبال ينتبه مزيان بان حكم العسكر الشيوعي الصفوي غرضه المحيط الاطلسي فقط و لا يهمه لا صحراوي و لا جبلي و لا سهلي و لا عقباوي و لا حدراوي https://www.facebook.com/groups/471643306356429/permalink/1589542011233214/ بارطاجيو يا الخوت فظحو الكلاب انا الذباب الخرائري كيقضي علي حين يستشهد بآيات من القران الكريم و ايضا حين يدعون انهم يكرهون اسرائيل و لن يطبعوا معها هههههههههههه اقسم بالله ان اسرائيل انتم اخبث منها و انتم المطالبون بان تطبع معكم اسرائيل و ليس انتم فانتم اخبث بشر عرفته البشرية منذ سيدنا آدم عليه السلام

  7. مهاجر

    كيف ما كان الحال المغرب احسن منكم بي 100 مرة المغرب لم يخون شعبه إسمع المعلق الخامس إسمع ما اقول لك هل رأيت شي دولة عندها بطرول غاز شعبها يهاجر من أجل لقمت العيش هل رأيت شي دولة عندها بطرول غاز شعبها من صلات الفجر هما شدين صفوف الأمامية علي شكره حليب غيره أو كيلو بطاطس او شكره قرينة وافيات الأجل إسمع الولد القحبة هل رأيت في شي دولة يدبح الشعب عند صلات العشاء أو صلات الفجر في المسجد هم ساجدين امام الله تكلمت علي الحشيش هل نسيت الجنرلات تعاك يجبه ليك في البركو من من الاتينية الي الجزائر منهم ولد طبون حاشي القراء الكيرام هل نسيت عندكم المهلويسات توتاجرون فيها اخطر من الحشيش إسمع يامني فرنسا المخير فيكم كداب شفار قتال أسأل العالم بأسره يقول لك الحقيقة أول سياسي عندكم إنه شفار كداب قتال

  8. والله لن ننسى ابدا ماطال الدهر بانكم كنتم مجرد شتات ومدنا هامشية داخل امبراطوريات ومماليك وجمهوريات مرابطون عاصمتهم مراكش موحدون عاصمتهم الرباط سعديون عاصمتهم مراكش مرينيون عاصمتهم فاس عثمانيون عاصمتهم اسطنبول فرنسيون عاصمتهم باريس رومانيون عاصمتهم القسطنطينية حتى نوميديا التي يتبجحون بها كانت عبارة عن تجمع ليبيا وتونس وجزركم عاصمتهم سيتا

  9. الى المسمى الصادق البوليزبال المفرقين بين الشعبين العنصريين العملاء لاجندة الخارجية الفرنسبية والاسبانية البخيص علاه صحراوا كايحكموا البلاد اياك هما قباءل وانا صحراوي اونفهم البيءة الصحراوية جد عن جد انت تفاهم معا الجزاءري الي يدعمك ويصرف عليك انت تعرف غي مع العميل بحالك وغدوى تقول صحرا جنوب الجزاءر وشمال مالي والنيجر بلادي لمادا لانك عميل وتريد خلق الفتنة فالمنطقة الا كانت صحرا دولة حتى البحر دولة افهم واصغى انا جدودي من اقليم الداخلةكانوا تحت نضام السلطان مانتبعك انت العميل اولاسيادك ومانخليلك البلاد تفسد فيهاونحاربك وهدا ما ينتضر اسيادك في الصحراء المغربية وانا نعرفكم ما تبغوا الجزاءر

الجزائر تايمز فيسبوك