بن قرينة في تجمع شعبي للأصابع الزرقاء يتغزل في دستور تبون للجزائر الجديدة القدية

IMG_87461-1300x866

قال اليوم السبت رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة: “ان المسار الدستوري حقق لنا منذ انطلاقة الحراك، استرجاع الجمهورية من بين أنياب المخاطر”.

وأعرب بن قرينة، في تجمع شعبي له بباتنة عن أمله أن يحقق المسار الدستوري، برلمانا منتخبا ومجالس بلدية تمثيلية، بعيدا عن التوجيه والتزوير والتلاعب بأصوات الشعب. كما ندد  بسعي البعض إلى تفكيك تماسك الجيش والشعب و استهداف الجيش ونعته بشتى النعوت قصد التفريط في الاستقلال وبيع الوطن، مشددا على أن الجيش سيظل دائما حاميا للدستور ورافضا للطروحات الانتقالية غير الدستورية.

وأبرز رئيس الحركة أن صناع الكراهية وتجار الأزمات والعابثون بأمن واستقرار الوطن، يكرهون كل شيئ جميل في الوطن، حيث لا يسمع منهم الشعب إلا خطاب التخويف والتعالي والتكبر، وادعاء الديمقراطية واحتكارها. وترويع المواطنين يكرهون الاحتكام للإرادة الشعبية ويبحثون عن سياسة الكوطة، يكرهون تلاحم الجيش مع شعبه ويحبون خروج الدبابة لقمع المواطنين.

وقال نفس المتحدث: “ان هؤلاء يرون كل شيء في الجزائر أسودا، و يريدون إطفاء الانوار الساطعة بأفواههم الناطقة بالسب والشتم والاستهزاء”, وتابع :”حينما دعمنا الحراك قبل انطلاقه، سفهوا قرارنا، وحين خرجنا للحراك، اتهمونا باللعب بالنار، وبعد نجاحه أرادوا أن يركبوه، حينما رفضنا التأجيل والتمديد للنظام السابق اتهمونا بأننت ضد الانتقال الديمقراطي”.

وحينما انخرطنا في الحل الدستوري قالوا لا يجب ان ننخرط في المرحلة الدستوري، ولدى تحدثنا في شؤون السياسة شككوا، ولكن الأحداث اليوم انصفتنا، واليوم لا يتركون شيئا إلا خاضوا فيه، يضيف ذات المتحدث.

وفي الأخير شدد بن قرينة على أن الخيار الانتخابي في كل الأمم هو الفرصة الوحيدة والوسيلة الوحيدة التي تجسد سيادة المواطنين وإرادتهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. احمد احمد

    هذه هي الوجوه التي يعد بها تبون الناطق الرسمي باسم العصابة تقديمها كوجوه جديدة ونظيفة ولكن كبيدق في ايدي العصابة2

  2. محمد

    عسكر الجزائر حصن نفسه جيدا بحيث انه دجن المواطنين والأحزاب والمؤسسات حتى صار للنظام نصف ما لدى الوطنيين الأحرار يعني 22 مليون لصالح النظام ضد 22 مليون لصالح الوطنيين وهنا تكمن المصيبة التي تعيشها الجزائر فكما حكم العثمانيون الجزائر من 1515م حتى 1830  (315 ) والفرنسيون من 1830 إلى 1962  (132 ) سنة ونظام بوخروبة بدوره سيتحكم بمصير الجزائر من 1962 إلى 2062  (100 ) سنة يعني ربما تستقل الجزائر الحقيقية سنة 2070، لان من حكم الجزائر درس عقلية المواطن جيدا ولن يخرج عن ما برمج له في جهازه العصبي ... فعندما نسمع بن قرينة الكحلة اللي تضربو يقول "ان المسار الدستوري حقق لنا منذ انطلاقة الحراك، استرجاع الجمهورية من بين أنياب المخاطر" وفي الأخير شدد بن قرينة على أن الخيار الانتخابي في كل الأمم هو الفرصة الوحيدة والوسيلة الوحيدة التي تجسد سيادة المواطنين وإرادتهم. وما يجب عليه أن يعرفه هو أنه ودستوره إلى مزبلة التاريخ وبناء الجمهورية الثانية تتطلب إعادة كل شيء من البداية

الجزائر تايمز فيسبوك