عرض فليم العربي بن مهيدي في عيد النصر 19 مارس

IMG_87461-1300x866

كشفت وزيرة الثقافة و الفنون مليكة بن دودة أن عرض فليم العربي بن مهيدي سيكون نهاية مارس الجاري.

و قالت بن دودة على هامش زيارة عمل قادتها إلى وهران أن الفيلم سيظهر عن قريب و كان من المفروض أن يتم الإفراج عنه في عيد النصر 19 مارس لكنه تقرر عرضه في إطار برنامج خاص سطرته وزارة الثقافة بمناسبة شهر الشهداء” مارس” يمتد إلى جميع الولايات و ينطلق في 13 مارس الجاري و يشمل البرنامج عرض 30 فيلما تأجل عرضها لأسباب مختلفة منها التقنية و المالية.

و كان الأمين العام لوزارة المجاهدين لدى إشرافه على إحياء الذكرى الـــ64 لاستشهاد البطل العربي بن مهيدي أن الفيلم ممكن أن يعرض قريبًا هذا العام و هذا بعد أن انتهت اللجنة العلمية من دراسة و رفع كافة التحفظات و هذا بعد أزيد من 10 جلسات علمية عقدتها اللجنة التي تم تنصيبها لهذا الغرض بالمركز الوطني للبحث في الحركة الوطنية بالابيار و أضاف المتحدث أن اللجنة أنهت سلسلة اجتماعاتها و آخرها كانت في ديسمبر من العام الماضي.

و قررت وزارة المجاهدين في 2018 منع عرض البطل الشهيد العربي بن مهيدي الذي استشهد أثناء الثورة الجزائرية، وطالبت مُخرجه، بشير درايس، بإحداث بعض التعديلات على مضمونه كشرط أساسي لقبول عرضه على المشاهدين.

وجاء في قرار الوزارة، الذي أمضاه مدير المركز الوطني للبحث والدراسات في الحركة الوطنية، أن المخرج “مُطالب بالتعرض إلى جميع المراحل الخاصة بمسيرة المقاوم بن مهيدي، وعدم استغلاله حتى تُرفع جميع التحفظات المسجلة على هذا الإنتاج السينمائي”.

وأثار قرار منع الفليم الجديد حول هذه الشخصية التاريخية، الذي استغرق قرابة 5 سنوات من التحضير، نقاشا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الوقت الذي لم يعط فيه بيان وزارة المجاهدين تفاصيل دقيقة عن خلفيات هذا القرار، إلا أن مخرج الفيلم بشير درايس، أكد في تصريحات إعلامية أن سبب التحفظ يرجع بالأساس إلى تطرقه لمجموعة من الخلافات التي نشبت بين قادة ثورة التحرير، وهو الأمر الذي يكون قد أغضب المسؤولين، وفقه.

وأضاف المخرج أن قصة فيلمه مبنية على كتابات وشهادات قدمها العديد من الزعماء الثوريين، مثل يوسف بن خذة، رئيس الحكومة المؤقتة حينها، ومحمد خيضر وآخرين.

ويُعرّج الفيلم على حياة العربي بن مهيدي منذ طفولته إلى نضاله السياسي وحمله السلاح وتعرضه إلى الاعتقال والتعذيب في سجون المستعمر الفرنسي.

وشاركت وزارتا الثقافة والمجاهدين في تمويل نصف ميزانية هذا العمل الذي واجه مشكلة في إتمام النصف المتبقي من التمويل قبل استكماله أخيرًا.

ويُعد العربي بن مهيدي أحد أهم قيادات ثورة التحرير الجزائرية، وكان عضوًا في “مجموعة الستة” التي أعطت إشارة انطلاق الثورة، كما يعتبر أحد أهم المهندسين لـ”مؤتمر الصومام”.

وقد ألقي القبض على بن مهيدي بالعاصمة في الحملة التي قادتها وحدات خاصة تابعة للجيش الفرنسي، قبل أن يتم إعدامه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك