مجلس النواب الليبي يدعو رئيس الحكومة للحضور ويعلّق جلسة الموافقة

IMG_87461-1300x866

أعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي فوزي النويري، أمس، تعليق جلسة مجلس النواب واستئنافها صباح اليوم الثلاثاء، ودعوة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المكلف عبد الحميد دبيبة لحضورها.

وخلال الجلسة قدم عدد من النواب ملاحظات بشأن تشكيل الحكومة، من بينها أن الحكومة موسعة بما يكلف الدولة أعباءً واسعة، ومزاعم الرشى في ملتقى الحوار، والشخصيات المثيرة للجدل المقترح أن تتولى مناصب وزارية. وفي وقت سابق غادر رئيس مجلس النواب عقيلة صالح جلسة المجلس المخصصة لمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، واعتذر بسبب وجوده من العاشرة صباحا في القاعة، معلنا استمرار الجلسة بنائبي رئيس المجلس.

وقبل مغادرة الجلسة، اقترح رئيس مجلس النواب تضمين مخرجات جنيف في الإعلان الدستوري عبر إحالته للجنة التشريعية لتقديم الصياغة، واستدعاء رئيس الوزراء لطرح ملاحظات النواب حول تشكيل الحكومة.

وكان مجلس النواب الليبي قد بدأ جلساته أمس في مدينة سرت للنظر في منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة عبد الحميد دبيبة، وذلك بحضور 132 نائبا من أعضاء المجلس، برئاسة المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب.

وتعقد الجلسة بعد خلافات طويلة حول مكان انعقادها، وسط احتمال منحها الثقة أو التحفظ على التشكيل الحكومي، مع استمرار عدم إجماع أعضاء مجلس النواب على عقد الجلسة وموضوعها الأساسي.

وستكون أمام البرلمان مهلة 21 يوما لمنح الثقة للتشكيلة الحكومية المقدمة من دبيبة، وإذا لم تنل الثقة من المجلس فإن الأمر سيعرض على ملتقى الحوار السياسي الليبي، حسب بنود خريطة الطريق التي أقرها الملتقى في نوفمبر الماضي وعقدت الجلسة الأولى منه في تونس.

ومنذ إعلان حكومته وعدد حقائبها التي تعتبر كبيرة بالنسبة لحكومة مدتها أقل من عام واحد، اشتعل الجدل في الأوساط السياسية والشعبية. وبرر الدبيبة تشكيل حكومته بهذا الشكل والعدد بأنه يعود لضيق الوقت.

ودعا رئيس الوزراء المكلف، نواب البرلمان لعدم تفويت الفرصة، والسماح للحكومة بأداء مهامها على “الفور”. وقال في كلمة متلفزة الإثنين قبل موعد جلسة منح الثقة أدعو “البرلمان للسماح للحكومة بتنفيذ مهامها الصعبة على الفور وعدم تأجيل التصويت على الثقة”. وتابع “كما أدعوهم هذه المرة لتغليب مصلحة الوطن، على الحسابات الضيقة والخاصة”.

وفي حال نيلها ثقة النواب، فستكون أمامها مهمة صعبة لتوحيد مؤسسات دولة غنية بالنفط غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.كما ستتولى قيادة المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات المقرر تنظيمها في 24   ديسمبر المقبل.

وفي حال فشل جلسة منح الثقة، ستكون لدى رئيس الوزراء المكلف فرصة ثانية لينظر البرلمان في حكومته في 19   مارس الجاري، وفقا لخريطة الطريق التي اتفقت بشأنها الأطراف الليبية في جنيف الشهر الماضي.

وإذا تكرر فشل جلسة التصويت الثانية، سيؤول التصويت إلى الأعضاء الـ75 الممثلين لملتقى الحوار السياسي الليبي.

وأكد دبيبة في وقت سابق أن حكومته تضم 27 وزارة، وتستند إلى ستة أسس هي: التنوع والتوزيع الجغرافي والكفاءة، ومشاركة المرأة والشباب، واللامركزية والعدالة في توزيع الثروة. وأضاف: “سيكون من أولويات عمل الحكومة تحسين الخدمات للمواطن، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء المراحل الانتقالية بالوصول إلى الاستحقاق الانتخابي”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابليس شمال افريقيا

    لو لم يتفطن رجال ليبيا الاحرار مبكرا لمحاولات عصابة الجزائر التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا عبر محاولات ايهام الجميع العمل من أجل وحدة و أمن ليبيا و مد يد العون لكانت ليبيا الى اليوم لا يهدأ بها صوت المدافع و الرصاص و لو لثانية و بكل الجهات و بين كل القبائل و المناطق ... حصنوا يا ليبيون بلدكم من تدخلاء أعداء الاستقرار و الامن و الازدهار عملاء الاستعمار و الصهيونية الامبريالية العالمية و التفرقة و الشقاق و النفاق و على رأسهم عصابة جنرالات الجزائر و اعلموا أن هاته العصابة لن تغفر لكم ابعادها مبكرا التدخل في شؤونكم و لن ييأسوا و سيظلون يتحينون الفرصة لشعل فتيل الفتنة و الاقتتال و الانقسام بين الاخوة و البلد الواحد ...احذروا محاولات تدخلهم في شؤونكم تحت أية ذريعة ...اتقوا شرهم بابعادهم عن شؤونكم و مشاكلكم ...

الجزائر تايمز فيسبوك