بوال الأركان شنقريحة مندوب فرنسا بالجزائر يستقبل قائد الجيش الفرنسي لتخطيط لحروب أهلية في مالي والنيجر

IMG_87461-1300x866

الجميع في العالم يعرف أن الجيش الجزائري جعله الجنرالات مجرد أداة لحماية المصالح الفرنسية في منطقة غرب إفريقيا ولهذا مندوب فرنسا بالجزائر السعيد شنقريحة استقبل قائده الفريق الأول فرانسوا لوكوانتر رئيس أركان الجيوش الفرنسية لإعادة هيمنة فرنسا على غرب إفريقيا وخاصة مالي والنيجر عبر خلق الحروب الأهلية والفتن عبر الجماعات الإرهابية التي تتبع المخابرات الجزائرية لأن مصالح فرنسا في مالي محدودة بحكم محدودية استثماراتها فيها مقارنة مع بلدان إفريقية أخرى إلا أن مالي جزء من الإقليم الجغرافي الذي تنشط فيه فرنسا اقتصاديًّا ومن ثَمّ فإنّ أي تهديد لأمن واستقرار مالي ينعكس ويهدد المصالح الاقتصادية لفرنسا في البلدان المجاورة…

وبناءً على ذلك فإن جارت مالي النيجر تتبوّأ المرتبة الثالثة عالميًّا في إنتاج اليورانيوم بعد كندا وأستراليا بنسبة 8,7 % من الإنتاج العالمي كما أنها تشغل المركز الأول في إفريقيا ويوجد بها أكبر منجمى اليورانيوم شمال شرق العاصمة نيامي وهما: منجم أرليت ومنجم أكوتا وتغطي ما نسبته 2% من احتياجات الاتحاد الأوروبي إضافة لذلك فإن فرنسا تعتمد على نحو 75% من الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها من الكهرباء حيث تعدّ شركة “أريفا” الفرنسية من أهم الشركات المستخرجة لليورانيوم في النيجر في منطقة “أرليت وإيمورارين” المحاذية لمنطقة أزواد شمال مالي لذا فإن أي محاولات لتهديد استقرار الأوضاع ونشر الفوضى في النيجر والمنطقة المحيطة يُعَدّ تهديدًا لأمن فرنسا وخطًّا أحمر يستدعي تجاوزُه التدخّل الفوري والحاسم وفضلًا عن ذلك فإن مالي تجاور عددًا من الدول الإفريقية التي تزخر بثروات بترولية كبيرة نحو موريتانيا الغنيّة بالنفط إذْ تحصل شركة “توتال” الفرنسية على النصيب الأكبر منه إضافة إلى امتلاكها مخزونًا كبيرًا من الحديد المهمّ لصناعة الصلب في أوروبا إلى جانب حقول النفط الجزائرية التي تُعَدّ مطمعًا كبيرًا للفرنسيين وكذلك ساحل العاج (كوت ديفوار) التي تُعدّ عاصمة منطقة الفرنك الإفريقي كما يجب أن يُفهم التدخّل في مالي والنيجر في سياق سياسة هجومية في إفريقيا تتبعها فرنسا في السنوات الأخيرة في إطار تنافسها مع الدول الكبرى على النفوذ هناك فالنفوذ الفرنسي أصبح عرضةً للخطر بتنامي وبروز قوى صاعدة جديدة تحاول السيطرة وفرض نفوذها على القارة الإفريقية عامة وغربها بشكل خاص كالصين وتركيا وروسيا مما ضيّق من حلقة القوى التقليدية المستفيدة من ثروات المنطقة.

ح.سكايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. دور ابليس بالمنطقة

    الدور المنوط بعصابة الكابرانات من أصل جزائري بالمنطقة هو ان لا تقوم قائمة لشعوب المنطقة، أن لا ينهضون و لا يصحون و لا يتخلصون من التبعية لفرنسا... لا يهم بأي وسيلة و طريقة و اسلوب و كل الوسائل مباحة من تجويع و قمع و غدر و خيانة و سرقة و نشر المخدرات و اغتصابات جماعية و خلق الفتنة و الاختلاف و التطاحن و النزاعات بين الأخوة و الاشقاء و تفتيت الشعوب و تمزيقها و خلق دويلات قزمية و نشر الاتجار بالسلاح و البشر و معارضة و معاكسة اي مشروع نهضة و تطور و تعاون و تضامن و لم شمل الشعوب و اتحادها و توحيد كلمتها ضد المستعمر و المغتصب.. هذا هو دور اىعصابة الحاكمة بالجزائر و راجعوا كل مواقفهم بكل شأن يعني العرب و المسلمين و مستقبلهم و كيف كان موقفهم... دائما ضد التيار... ابىيس بحق..

  2. Saad

    مُعاهدة إفران هي بمتابة صُلح الحُذيبية بين أشرف خلق الله والمُشركين الكفرة.مولاي الحسن رحمه الله عندما قبل شروط كلاب فرنسا لم يكن يجهل معدن اللقطاء الخرخوريين بل كانت نيته أن يفضح نواياهم الخبيثة تماشيامع قول الله عز وجل : وإن جنحوا للسّلم فاجنح لها وتوكل على الله. إنشاألله المغرب سيسترجع جموع أراضي الإمبراطورية الشريفة ماقبل 1886.وسيهزم القوى الإستعمارية ودويلاتها المفبرك

  3. كلبة فرنسا في اللمنطقة فقط تنفيد اومر اسياده هههههههههههه فرنسا من صنعة الجزائر الارهابية المغتصبة للاطفال

الجزائر تايمز فيسبوك