إختفاء ابراهيم غالي مباشرة بعد مقتل صديقه البندير قائد درك

IMG_87461-1300x866

سكان المخيمات يبحثون عن ابراهيم غالي ، تحت هذا العنوان ، تساءلت صحيفة “الصحراوي ” أين ابراهيم غالي ؟ خصوصا وحسب الصحيفة، أنه اختفى مباشرة بعد مقتل صديقه قائد درك جبهة البوليساريو، كما أنه لم يظهر نهائيا .. لا في تعزية عائلة ذلك القائد ولا فى مناسبة غيرها ، ولم يعلق على الحادثة.

وجاء فى الصحيفة المذكورة ، أن اغلب مستخدمى التواصل الإجتماعي فى مخيمات تيندوف، يضعون علامات استفهام حول غياب إبراهيم غالي ، وعدم ظهوره بالمخيمات خلال أكثر الفترات سخونة!؟ .

ونقلت الصحيفة عن مدونين صحراويين، تفسيرات مختلفة لذلك الإختفاء ، أولها تعرض براهيم غالي، للإصابة بكورونا، لكن مدونين صحراويين استبعدوا ذلك الإحتمال نظرا إلى أن” الرؤساء الذين أصابهم فيروس كورونا أعلنوا إصابتهم وظهروا في المستشفيات وتم إعلان مكان تواجدهم للعلاج ولاسبب يبرر إخفاء ذلك.

الإحتمال الثاني ، استهداف موكبه بقذائف خصوصا بعد تأكيد إصابة الجريح (موندي) وهو مكلف بالإتصالات في رئاسة البوليساريو ، وهذا الإحتمال تم نفيه من طرف مستشاره بشير مصطفى السيد فى مقابلة أخيرة مع صحيفة “الخبر” الجزائرية.

الإحتمال الثالث والأخير ، يحظى بترجيح أغلبية المدونين الصحراويين ، أن براهيم غالي، يوجد حاليا بالعاصمة الجزائرية العاصمة، دون معرفة أسباب إحاطة ذلك التواجد بالسرية الشديدة؟

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعيد

    الجزائر بتعنثها ستخسر المغرب . بينما المغرب فهو في ارضه والدول الكبرى اصبحت تعلن بالواضح دعمها له ووقوفها الى جانبه واعترافها بمغربية الصحراء واخرها حزب الرئيس الفرنسي . اما البوليساريو صنيعة الجزائر فاي تحرك منها للتشويش فسيجابه بالنار . غالي سيكون مكانه في الخلاء وسيدفن مثله مثل عبد العزيز الرئيس السابق للبوليساريو في حفرة بالخلاء

  2. الجزائرييون بين العصابتين

    يعتقد الشعب الجزائري و نسبة كبيرة من الرأي العام بالمنطقة أن عصابة عسكر الجزائر هي من اختلقت البوليزبال على أراضيها لمعاكسة المغرب و عرقلة مسيرته الاقتصادية و ان النظام بالجزائر هو من يتحكم بعصابة بوزبال و يسخرها لأغراضه الشخصية... هذا الاعتقاد تبين مزذ فترة انه اعتقاد غير سليم و خاطئ و لا يمث للحقيقة باية صلة و لا يعقل ان يهضمه و يتقبله عاقل بسيط من المواطنين و الراي العام بعد انكشاف أمر العديد ممن هم جزء باستمرار اللعبة ... قضية بوليزبال هي صنع المخابرات الفرنسية مائة بالمائة، عي ور قة قوية ادخرتها هاته الاجهزة المخابراتية الفرنسية للوقت المناسب لهدف واحد أو بالأحرى هدف واحد و ضحيتين اثنتين بنفس الوقت أو كمن أسقط عصفورين بحجرة واحدة... هذين العصفورين الضحيتين هما شعب المغرب و شعب الجزائر بل اقتصاد البلدين بعدما تم ضمان تبعيتيهما لفرنسا أطول مدة بعد مغادرة الجنود الفرنسيين بزيهم العسكري اراضي الجزائر و ترك عملاء و وكلاء لها ممثلين في فئة سياسية فاسدة و طغمة عسكرية حركية من الخونة يقومون بدور اشبه و اقوى و احسن مما كان يفعله الجيش و ااسلطات الاستعمارية الفرنسية بانفسهم حين تواجدهم هناك، يقتصر دور هؤلاء الخونة من جلدة ابناء الجزائر في تفويت كل ما تنتجه الجزائر نحو فرنسا و خزائنها في صمت تام، اما فيما يتعلق بالمغرب فلم تجد المخابرات الفرنسية الى حد ما بعد طردهم الجيوش من الاراضي المغربية لم تجدالمخابرات من سبيل لضمان تبعية المغرب له دون تعب او اراقة دماء لعرقلة قيام دولة مغربية قوية باقتصاد مستقل قوي قادر على التخلص من اية تبعية سوى زرع و دس و طمر مشاكل له تستغل فيما بعد تكون كفيلة باضعافه واستنزاف موارده الطبيعية و التضييع عليه الوقت و اشغاله بايجاد حلول لمشاكل حدودية مع الجيران بالدرجة الاولى ثم استنزاف كل مدخراته في مواجهة عصابة بوزبال هاته العصابة التي زرعتها بين المغرب و الجزائر كورقة استفزاز و ابتزاز و هدر موارديهما و اشغالهما عن ما يفيدهما من بناء مجتمع مثقف حر حي نشط متطلع للمستقبل و منافس للغير يومن بالوحدة و التضامن و التكافل موحد الكلمة و المواقف خاصة في وجه مستعمر الأمس.. لقد نجحت فرنسا و مخابراتها بشكل كبير في الجزائر عبر عملائها و وكلائها من عصابة مفيوزية ارهابية مجرمة لاترحم متمثلة في نخبة من العساكر تدربوا على أيديها و تلقوا منها السند و الحماية و الدعم بكل انواعه شريطة تنفيذ بالحرف و الدقة كل مايملى عىيها من هاته المخابرات الفرنسية مع منحها هامش بسيط من حرية التصرف توهم به المواطن الجزائري انهم مواطنين جزائريين احرار يحبون البلد و يدافعون عنه مستقلون عن المخابىات الفرنسية... نعم لقد نجحوا في تمويههم و استغفالهم و استحمارهم للشعب الجزائري لعدة عقود لكن اليوم مع العولمة و سرعة انتشار الخبر و كشف الغطاء عن جل اسرار الدول اتضح جليا للجميع ان الجزائر لم تكن يوما بلدا حرا و لم يعرف الاستقلال عن فرنسا أبدا الى اليوم و انه لا يزال مستعمر بالوكالة و النيابة عبر عصابة من العسكر حركيين خونة لا يفقهون شيئا في التسيير و لا السياسة و لا الاقتصاد مبرمجون فقط على تنفيذ الاوامر التي تأتيهم من الخارج بكل وفاء و اخلاص لاسيادهم و هذه اليوم حقيقة لا يختلف عليها اثنين بالجزائر و لا يكذبها الا الشياتة و الانتهازيون و الوصوليون و هم يشكلون الفئة الثانية للعصابة العسكرية الاولى... يستحيل على كل عاقل ان يستطيع اقناع أي كان ان ما انتجته الجزائر منذ 1963 الى اليون و ما تحصلت عليه من مداخيل تفوق ثلاثة تريليون دولار تبخرت و لم يعود لها أثر و لا تأثير بالبلد و لا على مستوى عيش العباد... يستحيل اقناع اي كان ان هاته الاموال نهبت كلها من طرف افراد جزائريين سواء و بذروها او استثمروها او طمروها بالجزائر او ان جزءا منها هرب الى الخارج و لو كان كذلك لكانت الجزائر اليوم تعيش سيولة نقدية وفائض لا مثيل له من الخليج الى المحيط... نعم هي أمول نهبت و لا تزال تنهب الى اىيوم و تهرب بشكل رسمي عبر مؤسسات و اجهزة تحسب على السطة الجزائرية و لا يمكن لأحد الكشف عنها لتحكم المخابرات الخارحية بملفاتها و طرق نقلها و اعناق الساهرين عليها ... الجزائر بفضل عصابة جنرالات ابناء الحركيين العملاء الخونة ستظل في استنزاف دائم و انشغال تافه و تبعية مستمرة مع بعض الانفراجات مفتعلة للتمويه فقط من حين لاخر للتمويه وتخفيف الضغوطات و الاحتقانات عنها... هكذا يمكننا الجزم اليوم ان لا خلاص للمنطقة من التبعية و الانفلات من استنزف موارده و تعطيل مسيرته الاقتصادية و بناء مجتمع موحد سليم واع ملتزم طموح قادر على المنافسة و رفع التحديات الا بالتخلص من عنصرين جرثومين اثنين و في اسرع الآجال ألا و هما العصابة الفاسدة بصفوف العسكر الجزائري من تركة حركيي و خونة و عملاء و وكلاء فرنسا ثم العصابة الثانية عصابة بوليزبال... و الى ذلك الحين فستظل الجزائر و معها الشعب الجزائري الاكبر خاسرين بالموضوع... استنزاف مستمر، وجود عصابة بوزبال على اراضيه عليه اطعامه و التكفل بكل حاجياته دون منعة او مردود بالمقابل كمن يقوم رغم أزفه بتربية مجموعة حيوانات بالبيت مستهلكة مشاغبة و مدللة و مستنزفة لدخل الاسرة دون أية فائدة بالمقابل... لم يعد اليوم بعد افتضاح ماهية العصابتين و دور المخابرات الفرنسية بالمنطقة لأي مواطن جزائري أو غيره بأن يختبئ وراء الشجرة و لا يحاول حجب الشمس بالغربال أو يدعي شيئا اخر إلا ان كان من فئة المنتفعين من استمرار هذا الوضع الشاذ.. رمضان كريم..

  3. جزائري

    ابراهيم غالي يتواجد في قصر المرادية في اجتماع مع الحكومة يدرسون كيفية استخدام عناصر البوليساريو في إيقاف و تحقير و إختطاف و قتل زعماء الحراك كما فعلوا أثناء التسعينات. سيتم استعمالهم في الهجوم على زعماء الحراك بأقنعة ليدعوا بأن ارهابيين غير معروفين من قاموا بذلك. كما كانوا يفعلون سابقا حيث كانوا يهجمون على قرى قريبة من المدن و يذبحون كل سكانها أطفالا و شيوخا و نساءا و لهم الوقت الكافي في عملياتهم و لما ينتهون من العملية ينصرفون بعدها يحضر الأمن الجزائري متظاهرا في البحث عن القتلة و هو يعلم بذلك منذ ابتداء القتل حتى نهايته. على الشعب أن يثور و يصعد في الحراك قبل أن يصبح كالشياه تساق إلى المجازر.

  4. جلال

    ماهو ابراهيم غالي ما قيمته اصلا ميت او الحي محرد مرتزق بيدق خاءن يتلقى الاوامره من اصغر شاويش من الجيش كابرنات هذا الشخص ومعه قادة جبهة صندروس لا يستحق حتى سطرين كتابة عنهم كابرنات انفسهم يحتقرونهم هم انفسهم لذلك وضعهم في المخيمات العار عيشة الدبانة في بطانة كما غنى ناس الغيوان شنيرقحة تبون كابرانات يعرفون جيدا مقولة هلتر احقر في الناس في العالم هم الذي خانوا باعوا بلدهم الجيش الجزاءري احرق اثنين شخصين من المخيمات هم الاحياء هذا اكبر دليل كيف ينظر جنود ضباط الجزاءريين نظرة الاحتقار موجودين في المخيمات

  5. جلال

    الوالي السيد مؤسس الجبهة قال لو عرفت المغرب يصمد 4 السنوات في الحرب لما اعلنت التمرد على المغرب بقيت داخله اناظل سلميا كان يفكر في اخر ايامه في الحل الجبهة عودة الى المغرب قال هذا التصريح بعدما رمت بيه الجزاءر في المعركة الخاسرة مع موريتانيا فشل دخول اقنحام نوكشوط المعركة كان يقودها المجرم مصطفى السيد كان يقصف نوكشوط يقتل موريتانيين بالسلاح الجزاءري والليبي الذي استقبله الجنيرال ولد الغزوني يدبه ملطخة بالدماء الشعب موريتاني ولد داده استطاع بفضل دعم المغرب وفرنسا الانتصار البوريساريو منعا السيطرة الجزاءر على موريتانيا كما كان يريد المقبور بوخروبة تعويض اقناع المغرب منحه المنفذ المحيط الاطلسي اذا كانت موريتانيا دولة مستقلة بفضل المغرب الملك الحسن التاني رفض طلب بوخروبة السيطرة موريتانيا عكس ما يعتقد موريتانيين يريدو السيطرة عليهم المغرب هو منحهم الاستقلال كيف اعادة السيطرة عليهم جميع موريتانيين يعرفون من الذي اسقط ولد داده النظام العسكري في موريتاتي الانقلاب العسكري تخطيط الجزاءر والقذافي نعود مصطفى السيد تصريحه هو الذي ادى مقتله مسؤولين عن قتله هم الان بيادق حتكمة محمد عبد العزيز مصطفى السيد بوهالي الوالي السيد كان له الخط المستقلىعن الجزاءر كان يرفض ان يكون بيدق عند بومدين انتقموا منه حتى اخفوا جتثه دفنوها في مكان مجهول نفس التمر ولد عبد العزيز تلقى نفس مصير السنوات طويلة يعيش على الوهم يعتقد ان رءيس الوهمي في الاخير مات في قبر في الصحراء خلاء قاحلة الا يتعظ ابراهيم رخيص مصير نهاية الذين سبقوها

  6. تندوف

    النضام في الجزائر فاشل منذ بعيد، لا يهمه الشعب أو تقدمه كشعب حارب من اجل العيش الكريم. كل ما يهم النضام هو ابقاء الشعب تحت الفقر والبطالة وجعله مطاع لطغيان الحكم المستبد. المنافق تبون مجرد عميل عند الجنرالات ولا يحرك ساكن ولا يستطيع فعل شيئ إلا النفاق و تطبيق مسطرة الطغات الخونة اولاد العهر الفرنسي. كل الجنرالات من الجنود الفرنسيين وصولهم فرنسية غير شرعية . ومن حقهم التشبث بالثكنة لانهم اولاد الثكنة العسكرية ابا عن جد .

  7. ابراهيم غالي اصيب في الغارة التي قتل فيها البندير ،و هو الان يعالج سريا في احدى الدول

الجزائر تايمز فيسبوك