ابتداء من 2030 الهيدروجين سيصبح الغاز الطبيعي للجزائر

IMG_87461-1300x866

أعلن وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة شمس الدين شيتور عن تنظيم يوم مخصص للهيدروجين الاخضر يوم 19 افريل الجاري يضم كل الفاعلين في القطاع والذي سيشهد خلق القطب الجزائري للهيدروجين.

واعتبر شيتور ان هذا اليوم هام جد كونه سيشهد خلق قطب هيدروجين للجزائر علاوة على وضع مخطط هيدروجين على غرار كل الدول المتقدمة .

و اسرد الوزير بالقول ان الجزائر ومن خلال هذه الخطوة تتطلع إلى ولوج ثورة الهيدروجين الاخضر ولهذا الهدف سيتم حشد كل قوى البلد في هذا المجال .

و من بين الاطراف التي ستشارك في هذا الموعد ذكر شيتور مركز تنمية الطاقات المتجددة وكل الباحثين في هذا المجال والذين سيتم اشراكهم في هذا المشروع.

و حسب الوزير سيتعلق الامر بتحديد استراتيجية الجزائر في مجال الهيدروجين وهي الخطوة التي يليها ارسال طلب للحكومة فيما يخص التمويل.

كما سيتم ارسال طلب تمويل للهيئات الدولية لا سيما الامم المتحدة التي تعمل على وضع حد التغيرات المناخية يضيف الوزير موضحا ان تطوير الهيدروجين يندرج في اطار التنمية المستدامة بهدف الخروج من الطاقات الأحفورية.

و اشار شيتور ان الهدف من هذه الخطوة يتمثل في التحضير لسنة 2030 حيث عندما يصبح الغاز الطبيعي نادرا سيتم استبداله بالهيدروجين.

وفي تأكيده ان الهيدروجين سيصبح الغاز الطبيعي للجزائر ابتداء من سنة 2030 شدد الوزير على ضرورة الانطلاق في تجسيد هذه الورشة في الحين مضيفا انه هناك ثورة يجب القيام بها وان الجزائر يجب عليها ان تتماشى مع الحقيقة وان لا تترك الامور تتجاوزها.

و بهدف تحقيق هذه الخطة شدد شيتور على ضرورة الكفاح من اجل حشد الاموال دون تضييع الوقت مشيرا إلى الاهمية التي توليها اوروبا للهيدروجين كمصدر طاقة والى وجود حاجيات تقدر بـ80 الف جيغا واط سنة 2030.

لطالما رافقت الجزائر اوروبا بالغاز الطبيعي أما الان فسنرافق اوروبا بالهيدروجين يوضح الوزير.

و من جهة اخرى ذكر الوزير الاستعمالات العديدة للهيدروجين على غرار بطاريات المركبات او في البتروكيمياء الخضراء.

وأعلنت محافظة الطاقات المتجددة الفعالية الطاقوية في بيان لها عن تنظيم ندوة متبوعة بنقاش يوم 28 افريل حول موضوع الهيدروجين الأخضر في الجزائر وآفاق التنمية المستدامة .

وتهدف الندوة إلى فتح نقاش وطني حول الهيدروجين الأخضر الذي يثير تطويره حاليا اهتماما كبيرا باعتباره نقطة عبور نحو صناعة تحترم البيئة وقليلة الكربون.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية )

    هذا مايسمى ب استحمار البشر ---- الهيدروجين الاخضر لا يمكن انتاللجه الا بالطاقة الشمسية او الريحية اي من مصدر طاقة نظيف تماما من اي تلوث والا فلن يسمى هيدروجين اخضر ولن يقبل شراءه احد ---- اذا السؤال اين مركبات انتاح الطاقة النظيفة في دولة الكابرانات التي ستستعمل طاقتها النظيفة في انتاج الهيدروجين الاخضر وتلك المركبات فقط لوحدها تتطلب استثمارات ب العشرات من الملايير من الدولارات وعلى مدى وطويل ومن اين سياتون بهاته الملايير والخزينة فارغة ومن هو المهبول الاحمق الذي سيستثمر هاته الاموال الطائلة في دولة الكابرانات نعرف جيدا ان هاته الخزعبلات مجرد فكاهة ثقيلة الدم لضحك على بوصبع لزرق الغبي الابله

  2. مصطفى العبدي

    الأمر في غاية السهولة اكون كل الموارد الأولية متوفرة، يكفي فقط النوايا الحسنة ورأس المال... للحصول على الهيدروجين يحلل الماء كهربائيا إلى H2 و O... ويتم ذلك ببناء محطات تحويل الطاقة الضوئية للشمس إلى كهرباء عبر ألواح ... والمغرب يفكر ايضا في خلق مزارع للطاقة لانتاج الهيدروجين لتتزود به آلات المستقبل بدل البترول...

  3. القمري  ( الامبراطورية المغربية )

    المغرب شان اخر الان يتوفر على بنية طاقية نظيفة تتمثل في اكبر محطة لانتاج الطاقة الشمسية ب ورزازات زائد العشرات من المزارع الريحية في كل المغرب وهي غير كافية لذلك المغرب يخطط و ينجز سنويا المزيد على الارض وبتكنولوجيا انتاج مغربي وعندما اتفق مع المانيا على انتاج الهيدروجين الاخضر وتصديره فليس بناءا على احلام او اوهام بل استنادا على بنية هي اصلا موجودة وكفاءات موجودة ايضا و  (وكالة مازن ) تشرف وتخطط للمزيد وباسثمارات ضخمة وعلى المدى القريب والمتوسط و البعيد وهنا يكمن الفرق مع دولة الكابرانات ومن هو هذا الاحمق الذي يغامر بثروة شعبه ويستثمر في دولة بلا بنية تحتية وبلا كفاءات ولا استراتيجية والاهم بلا مصداقية ويحكمها عسكر لا يوثق فيهم

الجزائر تايمز فيسبوك