الجزائر تدخل مرحلة الإفلاس وانتهاء زمن بحبوبة النفط والغاز

IMG_87461-1300x866

حذر خبراء في اقتصاد من عدم قدرة بنك الجزائر المركزي على توفير المال لبرنامج الحكومة لدعم الواردات باعتبار أن احتياطات النقد الأجنبي القابلة للاستخدام قد استُنزِفت عملياً وهذا من شأنه أن يطال احتياطات النقد الأجنبي الإلزامية المحتفظ بها نيابةً عن البنوك التجارية وهو ما يمثل انهيارا كاملا للقطاع البنكي في الجزائر.

وأضاف الخبراء أن التعدي على الاحتياطات الإلزامية للبنوك المحتفظ بها في بنك الجزائر المركزي وسط الجمود الحكومي المستمر من شأنه أن يزيد من المخاطر لدى البنوك الدولية المراسلة مما قد يعرض المعاملات المصرفية في البنوك الجزائرية للخطر الأمر الذي يمكن أن يؤثر سلباً على ركائز الاقتصاد الأساسية بما في ذلك التجارة وتحويلات المغتربين وتستند العلاقات بين البنوك التجارية والبنك المركزي على الالتزام باللوائح التنظيمية بما في ذلك الامتثال للوائح العالمية لمكافحة غسيل الأموال بالإضافة إلى متطلبات الاستقرار المالي وتتضمن متطلبات الاستقرار المالي تجنب ما يعادل 15 في المئة من إجمالي الودائع الأجنبية وذلك بسبب ارتفاع معدلات “الدّولرة” في الاقتصاد الجزائري بشكل كبير والتي تجاوزت 80 في المئة منذ ظهور جائحة كورونا وتأتي هذه التحولات الخطيرة بالتزامن مع مخاوف وكالة التصنيف الائتماني “موديز” من قطع بعض المصارف المُراسلة الدولية لعلاقاتها المالية مع بنك الجزائر المركزي مما ستكون له تداعيات وخيمة على البلاد خاصة في ما يتعلق بالتحويلات الخارجية واستيراد السلع الأساسية .

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. rachid

    الحازقة يا الحازق بوخنينة

  2. سيناريو فنزويلا على الابواب

    لقد قلناها مرارا و تكرارا الجزائر متجهة نحو الحائط سيناريو فنزويلا قادم لا محالة سنفسر لكم يا متصلبي العقول: الجزائر ليس لها مشروع اقتصادي حتى بنيتها ليست لا اشتراكية ولا لبرالية انه نضام علي بابا انهبلاواسرق والدنيا هانية. الجزائر بنت اقتصادا ريعيا بدعم سخي للمواد الغدائية لكسب المواطن و بنت اقتصاد يعتمد كليا على عائدات المحروقات لا تنتج اي شيء قابل للتصدير فبانخفاض الاسعار والانتاج اصبحت الجزائر في ازمة اقتصادية كفنزويلا بل اكثر من دالك ترعى لقيط البوليزاريو مند السبعينات لتقسيم واضعاف المغرب فخسرت اكثر من 1700 مليار دولار ولم تحقق اي شيء ملموس فخسرت الرهان واصبحت البوليزاريو عالة عن اقتصادها تثقلها بمصاريفها الدينار انهار سيسبب في سحب الشعب لامواله من الابناك وتحويلها الى الدولار او اليورو هدا سيفلس كليا الابناك و ستزداد المضاربة في الاسعار و تنتشر المجاعة الدينار سيصبح غير قابل للاستعمال والدولة ستفشل في الاستيراد لان العملة الصعبة قد نفدت واغليبة الشعب سيهرب امواله للخارج عبر الصرف بالسوق السوداء الزبون في اوربا يقدم الاورو لجزائري في البلاد و دفعه بالدينار في الجزائر والاورو سيبقىلافي اوربا كعملة مهربة ولن يدخل للجزائر الا القليل لبعض العائلات لاعالة اقاربهم الاوضاع ستنفجر و سيفرض النضام الغداء مقابل دعم النضام كما قامت فنزويلا فحرقت الشاحنات القادمة لفنزويلا بغداء للشعب حرقتها الحكومة لتجويع الشعب وجعله يخضع للنضام استقلال القبائل محتوم ستستقللاو تتصدع البلاد لتتدخل ايادي روسية فرنسية امريكية صينية ولن تخرج بنتيجة و واقع ليبيا امامكم

  3. غاندي

    الحقوق تنتزع و لا تمنح. و يتكرر المشهد نفسه، من المحيط إلى الخليج، في كل أقطار إمبراطورية “همجستان” حيث فائض الخيرات بأيادي حفنة من اللصوص. مشهد يدمي القلب في هذا الشهر الفضيل، لكن قولوا لي بربكم ما هو الحل؟ هل سنظل هكذا نرسل مساعدات مالية بدون توقف؟ أليس ذلك من مسؤولية من يحكمنا؟ مئآت من هذه الحالات تغزو شبكات التواصل الإجتماعي بشكل مستمر و شخصيا بدأت أتفادى مشاهدتها لأنني أعرف مسبقا فحواها. أشعر بحزن شديد و الألم يعتصر قلبي لأنني لم أبادر لتقديم المساعدة، أي مساعدة؛ أشعر و كأني لص فاقد للأهلية، و كأني كائن غريب. بالله عليكم، إلى متى سنظل هكذا؟ إلى متى ستظل الدولة تنظر إلى الإتجاه الآخر؟ إن كان هذا هو مفهوم الدولة و التسيير، فباستطاعتي لوحدي تأسيس دول عديدة مثلها، يسودها الظلم و الجهل، يموت أهلها جوعا و حرمانا و تنتشر فيها الفوضى و كل مآسي الحياة. هل علمتم الآن لم ثار الزفزافي و رفاقه بالمغرب؟ لقد ثاروا ضد الظلم و الإستبداد، ضد القهر و العبودية، ضد بلد تسوده مناظر محزنة كهذه.

  4. حمزه

    اللهمّ أسألك لذّة النّظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنة مضلّة، اللهمّ زيّنا بزينة الإيمان

  5. foxtrot

    لا يا اخى وجدوا ارواحكم وكونوا رجال واقتلعوا هده العصابة الضالمة من الجنيرالات ومن المدنين الشيات وكدالك عصابة بوزبال التى استنزفت خزينةالدولة الجزاءرية وكن على يقين عندما تزول هده المكروبات المتسلطةعلى رقاب الشعب سيقود الرجال مخلصين سفينةالجزاءر الى بر الامان سنبنى دولةالمغرب العربى الكبير بدون جواز سفر تحياتى

  6. جاد امزيان

    ردا على تعليق رشيد من ألمانيا والذي يصف فيه الحالة الاقتصادية بالمزرية والتى تتجه الى الحياة في فنزويلا، أنا أتحفظ نوعا ما على هذا التعليق وأقول ان ليس في صالح المغرب ان ينهار الاقتصاد في الجزاءر ،لان انهياره سوف يوءثر سلبا على الجار المغرب فالجزاءر ليس كفنزويلا أولا لان الشعب هناك منقسم اي هناء شريحة مهمة مع النظام رغم الانهيار عكس الجزاءر التى ما ان تنهار حتى يتجه الجميع نحو غرب البلاد حيث المغرب وهي الدولة الوحيدة في الجوار الجزاءري المعافاة من اي صراع عكس دول اخرى مجاورة مثل مالى موريتانيا تونس حيث الفقر وعدم الاستقرار ،فكيف للمغرب ان يعيل ملايين الجزائريين التى بات انهيارها مسالة وقت فقط ولهذا لا استبعد ان يتدخل المغرب ودول اخرى عربية لإنقاذ ما يمكن انقاذه

  7. المرابط الحريزي

    نظام بنوخرخر حادك غير في حلان الفم، اما في تطبيق نفس الدروس التي يلقي علينا في خطاباته المزورة، فلا أمل. قام درك بنوخرخر الجزائري بقتل شاب صحراوي محتجز في مخيمات العار بتندوف المحتلة https://youtu.be/PgpWU3ZpYqk ومرة اخرى وللمرة المليون، كل ما أقوله بالدليل القاطع. مانيش هنا باش نلقي عليكم الدروس ولكن من اجل تذكيركم انه علكم ان تكفو عن مساندة نظام بنوخرخر الديكتاتوري الاستبدادي العسكري الذي أفشلكم في كل شيئ بما في ذلك الاقتصاد ورغم البترول والغاز. كلش عارف علاش نظام بنخرخر فاشل إلا الشياتون بوصبع لزرق بحال الصادق*** الحازق ~ والحالة حالة والهضرة قبالة ولا شيئ على ارض الواقع سوى التزوير كما زوّر هوية زعيب البوليخاريو ابراهيم الرخيس. بالمناسبة، راه البوليس الاسباني طلع ليه اليوم للمستشفى وسقساه وتأكد ان عبلة او عنتر  (المخابرات الخرائرية ) عطاتو باسبور مزور وبطاقة تعريف مزورة تحمل اسم محمد بن بطوش. والاسم لي عليها في حد ذاته إهانة لكل من يضع اي ثقة في نظام بنورخرخر وجوه الغدر والشر. سواء تعودو لوطانكم او ماتعودوش شغلكم. درك بنوخرخر يقتلكم بالواحد بالواحد كما يتقاتل بين بعضه  (بوضياف تامالت كمال الدين فخار واللائحة طويلة )

  8. مراد

    شعب النيف المخنن في الكنيف. احنا عدنا شرف ولا نرضى... [ولكننا نخاف من الجرنالات] ما نحبوش الفتنة بيننا وبين نظامنا العسكري. خنونة في النيف

الجزائر تايمز فيسبوك